الآيات القرآنية الكريمة النازلة في فضل فاطمة الزهراء (ع) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
نعزيكم جميعاً ونعزي مراجع الدين العظام والإمام المهدي (ع) بقرب حلول المصائب العظيمة والذكريات الأليمة باستشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) .
*** في تفسير عليّ بن إبراهيم : روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى : { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ } 1 قال : يعني فاطمة (عليها السلام) . 2
*** روي عن ... عن ابن عباس : أن فاطمة (عليها السلام) ، بكت للجوع و العري ، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : ( اقنعي - يا فاطمة - بزوجك ، فو الله ، إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، وأصلح بينهما ، فأنزل الله تعالى : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } 3 ، يقول [الله] : أنا أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلم ، وفاطمة بحر النبوة يَلْتَقِيانِ يتصلان ، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما .
ثم قال : بَيْنَهُما بَرْزَخٌ مانع رسول الله ، يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يا معشر الجن والإنس تُكَذِّبانِ بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء ، فاللؤلؤ : الحسن ، والمرجان : الحسين ، ... ) . 4
**********************************************
1 - سورة المدثر ، الآية 36 .
2 - تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، ج 2 ، ص 396 .
3 - سورة الرحمن ، الآية 19 .
4 - تفسیر البرهان ، ج 5 ، ص 235 ... بحار الأنوار ، ج 24 ص 99 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
نعزيكم جميعاً ونعزي مراجع الدين العظام والإمام المهدي (ع) بقرب حلول المصائب العظيمة والذكريات الأليمة باستشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) .
*** في تفسير عليّ بن إبراهيم : روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى : { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ } 1 قال : يعني فاطمة (عليها السلام) . 2
*** روي عن ... عن ابن عباس : أن فاطمة (عليها السلام) ، بكت للجوع و العري ، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : ( اقنعي - يا فاطمة - بزوجك ، فو الله ، إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، وأصلح بينهما ، فأنزل الله تعالى : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } 3 ، يقول [الله] : أنا أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلم ، وفاطمة بحر النبوة يَلْتَقِيانِ يتصلان ، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما .
ثم قال : بَيْنَهُما بَرْزَخٌ مانع رسول الله ، يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يا معشر الجن والإنس تُكَذِّبانِ بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء ، فاللؤلؤ : الحسن ، والمرجان : الحسين ، ... ) . 4
**********************************************
1 - سورة المدثر ، الآية 36 .
2 - تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، ج 2 ، ص 396 .
3 - سورة الرحمن ، الآية 19 .
4 - تفسیر البرهان ، ج 5 ، ص 235 ... بحار الأنوار ، ج 24 ص 99 .
