تنويه مهم:
الموضوع مخصص للمناقشة فقط. ولا اجزم بقطعية التواريخ او الأرقام
🔹 بحث حول النقش المنسوب للنبي إدريس (عليه السلام) المكتوب على صخرة في الأهرامات
اعداد محمد ألجليزي
المقدمة
تُعدّ الأهرامات من أقدم وأعجب آثار العالم، وقد نُسبت في عدد من الروايات القديمة إلى النبي إدريس عليه السلام (وهو هرمس الهرامسة عند الحكماء). ووردت رواية تشير إلى وجود نقش شعري منسوب إليه على إحدى الصخور في الأهرامات، يتحدث عن أحداث مستقبلية عظيمة، من ضمنها ظهور "وليّ لله في آخر الدهر".
---
النص المنسوب لإدريس عليه السلام
> سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي
وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ
بأكتاف بيت الله تُبدي أموره
ولا بد أن يعلو ويسمو به السمو
ثمانٍ وتسعٍ واثنتان وأربعٌ
وتسعون أخرى من قتيل وملجمُ
ومن بعد هذا كرّ تسعون حِجّةً
وتلك البرابي تُستخر وتهدمُ
---
شرح الأبيات وتفسيرها
البيت الأول:
يشير إلى أن من يفتح أسرار الأهرامات ويكشف عجائبها هو وليّ من أولياء الله يحكم في آخر الزمان.
> "وليّ لربي آخر الدهر يحكم" أي الإمام المهدي عليه السلام حسب التفسير الشيعي للرواية.
البيت الثاني:
قوله "بأكتاف بيت الله" قد يرمز إلى الحج أو مكة المكرمة، أي أن أمر هذا الولي يظهر من هناك.
البيت الثالث:
الأعداد المذكورة: ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجم
تُفهم على أنها إشارة زمنية أو عدد من السنين بين زمن إدريس وزمن الظهور أو حدث الهدم.
البيت الرابع:
"كر تسعون حجة" أي تسعون سنة أخرى بعد الواقعة الأولى، ثم تقع حادثة "استخر وتهدم" أي انهيار الأهرامات.
---
تفسير الأرقام
إذا اعتبرنا "ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون" ترتيبًا عدديًا، فالمجموع هو:
8 + 9 + 2 + 4 + 90 = 113 سنة
وقد يكون المقصود 113 قرنًا أو دورة زمنية (لأن شعر إدريس غالبًا رمزي وليس حرفيًا).
ثم يقول:
"ومن بعد هذا كر تسعون حجة"
أي بعد تلك الفترة تسعون سنة أخرى.
فالمجموع المحتمل: 113 + 90 = 203
وربما يُقصد 203 قرون أو دورات زمنية منذ عصر إدريس إلى زمن الحدث، أي رمز لآخر الزمن
---
رابعاً: معنى الأبيات
1. "سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي"
أي سيأتي زمان تُكشف فيه أسرار الأهرامات والعلوم المخفية فيها.
2. "وليٌّ لربي آخر الدهر يحكم"
إشارة إلى الإمام المهدي (عليه السلام)، الذي هو وليّ الله في آخر الزمان.
3. "بأكتاف بيت الله تبدي أموره"
أي أن أمره يظهر من بيت الله الحرام (مكة).
4. "ثمانٍ وتسعٍ واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجم"
رقم رمزي، فسّره البعض بأنه إشارة زمنية إلى سنةٍ بعيدة من الهجرة، وهي نحو 1490 هـ (أي سنة 2067–2068 م تقريبًا).
5. "ومن بعد هذا كر تسعين حجة"
أي بعد هذا الحدث بتسعين سنةٍ أخرى، تقع مرحلة جديدة أو تحول عظيم.
6. "وتلك البرابي تُستخر وتهدم"
“البرابي” هي المعابد المصرية القديمة، والمقصود أن الأهرامات أو المعابد تُكشف أسرارها وتُهدم في عهد الظلم
---
خامساً: التفسير الديني
بحسب الروايات الشيعية والإمامية:
الإمام المهدي (عج) هو الذي يفتح الأهرامات ويستخرج كنوزها، كما ورد في النص
الملك الذي حاول هدم الأهرامات
الروايات التاريخية تذكر أن الذي حاول هدم الأهرامات هو:
أبو الحسن حمادوية بن أحمد بن طولون (القرن الثالث الهجري، القرن التاسع الميلادي).
وقد أرسل ألف عامل لمدة عام لهدمها، فوجدوا في داخلها بلاطة عليها هذه الأبيات.
وعندما تُرجمت الكتابة، فُسِّرت على أنها نبوءة عن زمن الإمام المهدي عليه السلام الذي سيهدم الأهرامات ويُظهر كنوزها في آخر الزمان.
الدلالة الزمانية والتاريخ الأقرب
وفقًا للرواية:
النقش كُتب في زمن إدريس (أي قبل الطوفان زمن نوح عليه السلام).الحدث المشار إليه (هدم الأهرامات وظهور الولي) يُقدّر أنه سيكون في آخر الزمان عند قيام القائم المهدي.
إذا حاولنا حسابًا تقريبيًا، فالأرقام قد ترمز إلى القرون أو الحقب، ما يجعل التاريخ الأقرب هو زمن الظهور المهدوي، لا زمنًا ماضويًا محددًا. او ربما تتسارع الاحداث في ذلك الوقت
النتيجة والله اعلم ليس من باب التوقيتات او التكهنات
النقش منسوب إلى النبي إدريس عليه السلام.
وُجد على صخرة داخل الأهرامات عندما حاول ابن طولون هدمها.الأبيات تُشير إلى حدث مستقبلي عظيم وظهور "ولي الله في آخر الدهر".
التفسير العددي للأبيات يدل على رمز زمني طويل الأمد، لا يُفهم بالحساب البشري المباشر.
أقرب حدث لذلك هو قيام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وانكشاف أسرار الأهرامات في آخر الزمان.
الباحث أ.محمد ألجليزي
الموضوع مخصص للمناقشة فقط. ولا اجزم بقطعية التواريخ او الأرقام
🔹 بحث حول النقش المنسوب للنبي إدريس (عليه السلام) المكتوب على صخرة في الأهرامات
اعداد محمد ألجليزي
المقدمة
تُعدّ الأهرامات من أقدم وأعجب آثار العالم، وقد نُسبت في عدد من الروايات القديمة إلى النبي إدريس عليه السلام (وهو هرمس الهرامسة عند الحكماء). ووردت رواية تشير إلى وجود نقش شعري منسوب إليه على إحدى الصخور في الأهرامات، يتحدث عن أحداث مستقبلية عظيمة، من ضمنها ظهور "وليّ لله في آخر الدهر".
---
النص المنسوب لإدريس عليه السلام
> سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي
وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ
بأكتاف بيت الله تُبدي أموره
ولا بد أن يعلو ويسمو به السمو
ثمانٍ وتسعٍ واثنتان وأربعٌ
وتسعون أخرى من قتيل وملجمُ
ومن بعد هذا كرّ تسعون حِجّةً
وتلك البرابي تُستخر وتهدمُ
---
شرح الأبيات وتفسيرها
البيت الأول:
يشير إلى أن من يفتح أسرار الأهرامات ويكشف عجائبها هو وليّ من أولياء الله يحكم في آخر الزمان.
> "وليّ لربي آخر الدهر يحكم" أي الإمام المهدي عليه السلام حسب التفسير الشيعي للرواية.
البيت الثاني:
قوله "بأكتاف بيت الله" قد يرمز إلى الحج أو مكة المكرمة، أي أن أمر هذا الولي يظهر من هناك.
البيت الثالث:
الأعداد المذكورة: ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجم
تُفهم على أنها إشارة زمنية أو عدد من السنين بين زمن إدريس وزمن الظهور أو حدث الهدم.
البيت الرابع:
"كر تسعون حجة" أي تسعون سنة أخرى بعد الواقعة الأولى، ثم تقع حادثة "استخر وتهدم" أي انهيار الأهرامات.
---
تفسير الأرقام
إذا اعتبرنا "ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون" ترتيبًا عدديًا، فالمجموع هو:
8 + 9 + 2 + 4 + 90 = 113 سنة
وقد يكون المقصود 113 قرنًا أو دورة زمنية (لأن شعر إدريس غالبًا رمزي وليس حرفيًا).
ثم يقول:
"ومن بعد هذا كر تسعون حجة"
أي بعد تلك الفترة تسعون سنة أخرى.
فالمجموع المحتمل: 113 + 90 = 203
وربما يُقصد 203 قرون أو دورات زمنية منذ عصر إدريس إلى زمن الحدث، أي رمز لآخر الزمن
---
رابعاً: معنى الأبيات
1. "سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي"
أي سيأتي زمان تُكشف فيه أسرار الأهرامات والعلوم المخفية فيها.
2. "وليٌّ لربي آخر الدهر يحكم"
إشارة إلى الإمام المهدي (عليه السلام)، الذي هو وليّ الله في آخر الزمان.
3. "بأكتاف بيت الله تبدي أموره"
أي أن أمره يظهر من بيت الله الحرام (مكة).
4. "ثمانٍ وتسعٍ واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجم"
رقم رمزي، فسّره البعض بأنه إشارة زمنية إلى سنةٍ بعيدة من الهجرة، وهي نحو 1490 هـ (أي سنة 2067–2068 م تقريبًا).
5. "ومن بعد هذا كر تسعين حجة"
أي بعد هذا الحدث بتسعين سنةٍ أخرى، تقع مرحلة جديدة أو تحول عظيم.
6. "وتلك البرابي تُستخر وتهدم"
“البرابي” هي المعابد المصرية القديمة، والمقصود أن الأهرامات أو المعابد تُكشف أسرارها وتُهدم في عهد الظلم
---
خامساً: التفسير الديني
بحسب الروايات الشيعية والإمامية:
الإمام المهدي (عج) هو الذي يفتح الأهرامات ويستخرج كنوزها، كما ورد في النص
الملك الذي حاول هدم الأهرامات
الروايات التاريخية تذكر أن الذي حاول هدم الأهرامات هو:
أبو الحسن حمادوية بن أحمد بن طولون (القرن الثالث الهجري، القرن التاسع الميلادي).
وقد أرسل ألف عامل لمدة عام لهدمها، فوجدوا في داخلها بلاطة عليها هذه الأبيات.
وعندما تُرجمت الكتابة، فُسِّرت على أنها نبوءة عن زمن الإمام المهدي عليه السلام الذي سيهدم الأهرامات ويُظهر كنوزها في آخر الزمان.
الدلالة الزمانية والتاريخ الأقرب
وفقًا للرواية:
النقش كُتب في زمن إدريس (أي قبل الطوفان زمن نوح عليه السلام).الحدث المشار إليه (هدم الأهرامات وظهور الولي) يُقدّر أنه سيكون في آخر الزمان عند قيام القائم المهدي.
إذا حاولنا حسابًا تقريبيًا، فالأرقام قد ترمز إلى القرون أو الحقب، ما يجعل التاريخ الأقرب هو زمن الظهور المهدوي، لا زمنًا ماضويًا محددًا. او ربما تتسارع الاحداث في ذلك الوقت
النتيجة والله اعلم ليس من باب التوقيتات او التكهنات
النقش منسوب إلى النبي إدريس عليه السلام.
وُجد على صخرة داخل الأهرامات عندما حاول ابن طولون هدمها.الأبيات تُشير إلى حدث مستقبلي عظيم وظهور "ولي الله في آخر الدهر".
التفسير العددي للأبيات يدل على رمز زمني طويل الأمد، لا يُفهم بالحساب البشري المباشر.
أقرب حدث لذلك هو قيام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وانكشاف أسرار الأهرامات في آخر الزمان.
الباحث أ.محمد ألجليزي
