متى يكون الرجل سنياً عند أحمد بن حنبل ... ؟؟؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
من الفتاوى التي يعتقد بها أحمد بن حنبل بقلبه قبل أن يصرح بها بلسانه هي الفتوى القائلة : لايكون الرجل سنياً حتى يبغض علي بن أبي طالب (ع) قليلاً .
ففي [عِلَلُ اَلشَّرَائِعِ] ، روي : ( عن مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْجُرْجَانِيَّ قَاضِي هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْرَكَ اَلْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حثرم [خَشْرَمٍ] يَقُولُ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لاَ يَكُونُ اَلرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلاً قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ] فَقُلْتُ لاَ يَكُونُ اَلرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَثِيراً وَفِي غَيْرِ هَذِهِ اَلْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ] فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ اَلْمَجْلِسِ ) . 1
وهذه الحقيقة المرة - أعني بغض الإمام علي (ع) - هي أمر وجداني ملموس عند الكثير من علماء أبناء العامة فضلاً عن عوامهم وللأسف الشديد إلا ما ندر .
فقد ذكر التأريخ أن ( الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق ، وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي ، بسبب ميله إلى الشيعة ، ولم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته ) . 2
وذكر التأريخ أيضاً أن ( روى الذهبي وابن خلكان والمقريزي وغيرهم ، أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنف كتاب تهذيب خصائص الإمام علي رجاء أن يهديهم الله عز وجل ، فسئل عن فضائل معاوية فقال : أي شيء أخرّج ؟! ما أعرف له من فضيلة إلّا حديث : اللهم لا تشبع بطنه ! فضربوه في الجامع الأموي على خصيتيه وداسوه حتى أُخرج من الجامع الأموي ، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدًا ، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها . والأرجح أنه مات بالرملة ) . 3 نقلاً من موقع ويكيبيديا .
******************************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 49 ، ص 261 ... نقله عن علل الشرائع للصدوق .
2 - الحديث والمحدثون ، ج 1 ، ص 1 ، من الانترنيت : جامع الكتب الإسلامية .
3 - تذكرة الحفاظ ، للذهبي ، ص 699 ... ووفيات الأعيان ، لابن خلكان ، ج 1 ، ص 77 ... والمقفى الكبير ، للمقريزي ، ج 1 ، ص 402 ... والبداية والنهاية ، لابن كثير ، ج 11 ، ص 124 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
من الفتاوى التي يعتقد بها أحمد بن حنبل بقلبه قبل أن يصرح بها بلسانه هي الفتوى القائلة : لايكون الرجل سنياً حتى يبغض علي بن أبي طالب (ع) قليلاً .
ففي [عِلَلُ اَلشَّرَائِعِ] ، روي : ( عن مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْجُرْجَانِيَّ قَاضِي هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْرَكَ اَلْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حثرم [خَشْرَمٍ] يَقُولُ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لاَ يَكُونُ اَلرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلاً قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ] فَقُلْتُ لاَ يَكُونُ اَلرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَثِيراً وَفِي غَيْرِ هَذِهِ اَلْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ] فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ اَلْمَجْلِسِ ) . 1
وهذه الحقيقة المرة - أعني بغض الإمام علي (ع) - هي أمر وجداني ملموس عند الكثير من علماء أبناء العامة فضلاً عن عوامهم وللأسف الشديد إلا ما ندر .
فقد ذكر التأريخ أن ( الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق ، وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي ، بسبب ميله إلى الشيعة ، ولم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته ) . 2
وذكر التأريخ أيضاً أن ( روى الذهبي وابن خلكان والمقريزي وغيرهم ، أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنف كتاب تهذيب خصائص الإمام علي رجاء أن يهديهم الله عز وجل ، فسئل عن فضائل معاوية فقال : أي شيء أخرّج ؟! ما أعرف له من فضيلة إلّا حديث : اللهم لا تشبع بطنه ! فضربوه في الجامع الأموي على خصيتيه وداسوه حتى أُخرج من الجامع الأموي ، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدًا ، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها . والأرجح أنه مات بالرملة ) . 3 نقلاً من موقع ويكيبيديا .
******************************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 49 ، ص 261 ... نقله عن علل الشرائع للصدوق .
2 - الحديث والمحدثون ، ج 1 ، ص 1 ، من الانترنيت : جامع الكتب الإسلامية .
3 - تذكرة الحفاظ ، للذهبي ، ص 699 ... ووفيات الأعيان ، لابن خلكان ، ج 1 ، ص 77 ... والمقفى الكبير ، للمقريزي ، ج 1 ، ص 402 ... والبداية والنهاية ، لابن كثير ، ج 11 ، ص 124 .
