↵
السفير الثاني محمد بن عثمان السمري (ر) من رواة دعاء السمات ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السفير الثاني للإمام المهدي (ع) محمد بن عثمان العمري (ر) ...
*** دُعاءُ السّماتِ المَعروف بدُعاء الشّبور ، ويُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة وَلا يخفى انّه منَ الادعية المشهورة وقد واظب عليه اكثر العلماء السّلف وهو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي ، وفي جمال الاسبوع للسيّد ابن طاووس وكتب الكفعمي بإسناد مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري رضوان الله عليه وهُو من نوّاب الحجّة الغائب (عليه السلام) وقد رُوِي الدعاء أيضاً عن الباقِر والصّادق (عليهما السلام) وَرواه المجلسي (رحمه الله) ، في البحار فشرحه ، وهذا هو الدّعاء على رواية المِصباح للّشيخ : اَللّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضائِقِ اَبْوابِ الاْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأساءِ وَالضَّرّاءِ انْكَشَفَتْ ، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَاَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَخَشَعَتْ لَهُ الاْصْواتُ وَوَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي بِها تُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاْرْضِ إلاّ بِإذْنِكَ ، وَتُمْسِكُ السَّماواتِ وَالاْرْضَ اَنْ تَزُولا ، وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتي دانَ (كانَ) لَهَا الْعالَمُونَ ، وَبِكَلِمَتِكَ الَّتي خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتِ وَالاْرْضَ ، وَبِحِكْمَتِكَ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ وَخَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَجَعَلْتَها لَيْلاً وَجَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً (مَسْكَناً) وَخَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَجَعَلْتَهُ نَهاراً وَجَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِياءً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَجَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَجَعَلْتَها نُجُوماً وَبُرُوجاً وَمَصابيحَ وَزينَةً وَرُجُوماً ، وَجَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَمَغارِبَ وَجَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَمَجارِىَ ، وَجَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَمَسابِحَ وَقَدَّرْتَها فِي السَّماءِ مَنازِلَ فَأحْسَنْتَ تَقْديرَها ، وَصَوَّرْتَها فَأحْسَنْتَ تَصْويرَها وَاَحْصَيْتَها بِأسْمائِكَ اِحْصاًء وَدَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فأحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَسَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَسُلْطانِ النَّهارِ وَالسّاعاتِ وَعَدَدَ السِّنينَ وَالْحِسابِ ، وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً وَاَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمُقَدَّسينَ فَوْقَ اِحْساسِ الْكَرُّوبينَ (الْكَرُّوبِيّينَ) فَوْقَ غَمائِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النّارِ وَفي (وَاِدي) طُورِ سَيْناءَ وَفي جَبَلِ حوريثَ فِي الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَفي اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيات بَيِّنات ، وَيَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنى اِسْرائيلَ الْبَحْرَ وَفِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ في بَحْرِ سُوف ، وَعَقَدْتَ ماءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ ، وَجاوَزْتَ بِبَنى اِسْرائيلَ الْبَحْرَ وَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَاَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاْرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ ، وَاَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ وَمَراكِبَهُ فِي الْيَمِّ ، و بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ وَبِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناءَ ، وَلإبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، وَلاِسْحقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيع (سَبْع) وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ ايل، وَاَوْفَيْتَ لإبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ وَلاِسْحقَ بِحَلْفِكَ وَلِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَلِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ وَلِلدّاعينَ بِأسْمائِكَ فَأجَبْتَ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ (الزَّمانِ) وَبِآياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ بِآيات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ وَاَهْلِ الدُّنْيا وَاَهْلِ الاْخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي اَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّمِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْناءَ ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاْرْضُ وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاْكْبَرُ ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالاْنْهارُ ، وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَسَكَنَتْ لَهَا الاْرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في اَوْطانِها ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَالاْرَضينَ ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لأبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَاَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيء ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْناءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ، وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبارَكْتَ لاِسْحقَ صَفِيِّكَ في اُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرائيلِكَ في اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ، اَللّهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ وَآمَنّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلاً اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَأْفضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَآلِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ (شَهيدٌ) .
ثمَّ تذكر حاجتك وَتقول :
اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الاْسْماِء الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ وَاغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء وَقَرينِ ، سَوْء وَسُلْطانِ سَوْء ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
أقول في بعض النسخ بعد وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ ثمّ اذكر حاجتك وَقُلْ :
يا اَللهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَالارضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعاءِ .
إلى آخر الدّعاء ، وروى المجلسي عن مِصباحِ السيّد ابن باقي انه قال : قل بعد دعاء السماتِ :اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ وَبِحَقِّ هذِهِ الاْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا تَأْويلَها وَلا باطِنَها وَلا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ .
ثُمّ اطْلُب حاجتك وَقُل :وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ ، وَاْنتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان وسمّ عَدوّك وَاغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَلِوالِدَي وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ ، اِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء ، وَسُلْطانِ سَوْء ، وَقَرينِ سَوْء ، وَيَوْمِ سَوْء ، وَساعَةِ سَوْء، وَانْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُني وَمِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَيُريدُ بي وَبِاَهْلي وَاَوْلادي وَاِخْواني وَجيراني وَقَراباتي مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ظُلْماً اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثمّ قلْ : اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنى وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَةِ ، وَعَلى اَحْياءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ ، وَعَلى اَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلى مُسافِرِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وَقال الشّيخ ابن فهد : يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات : اَللّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعاءِ وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاْسْماءِ وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَالتَّدْبيرِ الَّذى لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا . وتذكُر حاجتك عوض كَذا وَكَذا . 1
***************************
1 - جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ، ج 1 ، ص 532 ، عنوان الباب : الفصل التاسع و الأربعون في ما نذكره من العمل و الدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السفير الثاني للإمام المهدي (ع) محمد بن عثمان العمري (ر) ...
*** دُعاءُ السّماتِ المَعروف بدُعاء الشّبور ، ويُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة وَلا يخفى انّه منَ الادعية المشهورة وقد واظب عليه اكثر العلماء السّلف وهو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي ، وفي جمال الاسبوع للسيّد ابن طاووس وكتب الكفعمي بإسناد مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري رضوان الله عليه وهُو من نوّاب الحجّة الغائب (عليه السلام) وقد رُوِي الدعاء أيضاً عن الباقِر والصّادق (عليهما السلام) وَرواه المجلسي (رحمه الله) ، في البحار فشرحه ، وهذا هو الدّعاء على رواية المِصباح للّشيخ : اَللّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضائِقِ اَبْوابِ الاْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأساءِ وَالضَّرّاءِ انْكَشَفَتْ ، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَاَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَخَشَعَتْ لَهُ الاْصْواتُ وَوَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي بِها تُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاْرْضِ إلاّ بِإذْنِكَ ، وَتُمْسِكُ السَّماواتِ وَالاْرْضَ اَنْ تَزُولا ، وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتي دانَ (كانَ) لَهَا الْعالَمُونَ ، وَبِكَلِمَتِكَ الَّتي خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتِ وَالاْرْضَ ، وَبِحِكْمَتِكَ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ وَخَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَجَعَلْتَها لَيْلاً وَجَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً (مَسْكَناً) وَخَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَجَعَلْتَهُ نَهاراً وَجَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِياءً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَجَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَجَعَلْتَها نُجُوماً وَبُرُوجاً وَمَصابيحَ وَزينَةً وَرُجُوماً ، وَجَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَمَغارِبَ وَجَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَمَجارِىَ ، وَجَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَمَسابِحَ وَقَدَّرْتَها فِي السَّماءِ مَنازِلَ فَأحْسَنْتَ تَقْديرَها ، وَصَوَّرْتَها فَأحْسَنْتَ تَصْويرَها وَاَحْصَيْتَها بِأسْمائِكَ اِحْصاًء وَدَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فأحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَسَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَسُلْطانِ النَّهارِ وَالسّاعاتِ وَعَدَدَ السِّنينَ وَالْحِسابِ ، وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً وَاَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمُقَدَّسينَ فَوْقَ اِحْساسِ الْكَرُّوبينَ (الْكَرُّوبِيّينَ) فَوْقَ غَمائِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النّارِ وَفي (وَاِدي) طُورِ سَيْناءَ وَفي جَبَلِ حوريثَ فِي الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَفي اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيات بَيِّنات ، وَيَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنى اِسْرائيلَ الْبَحْرَ وَفِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ في بَحْرِ سُوف ، وَعَقَدْتَ ماءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ ، وَجاوَزْتَ بِبَنى اِسْرائيلَ الْبَحْرَ وَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَاَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاْرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ ، وَاَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ وَمَراكِبَهُ فِي الْيَمِّ ، و بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ وَبِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناءَ ، وَلإبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، وَلاِسْحقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيع (سَبْع) وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ ايل، وَاَوْفَيْتَ لإبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ وَلاِسْحقَ بِحَلْفِكَ وَلِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَلِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ وَلِلدّاعينَ بِأسْمائِكَ فَأجَبْتَ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ (الزَّمانِ) وَبِآياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ بِآيات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ وَاَهْلِ الدُّنْيا وَاَهْلِ الاْخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي اَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّمِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْناءَ ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاْرْضُ وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاْكْبَرُ ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالاْنْهارُ ، وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَسَكَنَتْ لَهَا الاْرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في اَوْطانِها ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَالاْرَضينَ ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لأبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَاَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيء ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْناءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ، وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبارَكْتَ لاِسْحقَ صَفِيِّكَ في اُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرائيلِكَ في اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ، اَللّهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ وَآمَنّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلاً اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَأْفضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَآلِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ (شَهيدٌ) .
ثمَّ تذكر حاجتك وَتقول :
اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الاْسْماِء الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ وَاغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء وَقَرينِ ، سَوْء وَسُلْطانِ سَوْء ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
أقول في بعض النسخ بعد وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ ثمّ اذكر حاجتك وَقُلْ :
يا اَللهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَالارضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعاءِ .
إلى آخر الدّعاء ، وروى المجلسي عن مِصباحِ السيّد ابن باقي انه قال : قل بعد دعاء السماتِ :اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ وَبِحَقِّ هذِهِ الاْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا تَأْويلَها وَلا باطِنَها وَلا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ .
ثُمّ اطْلُب حاجتك وَقُل :وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ ، وَاْنتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان وسمّ عَدوّك وَاغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَلِوالِدَي وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ ، اِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء ، وَسُلْطانِ سَوْء ، وَقَرينِ سَوْء ، وَيَوْمِ سَوْء ، وَساعَةِ سَوْء، وَانْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُني وَمِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَيُريدُ بي وَبِاَهْلي وَاَوْلادي وَاِخْواني وَجيراني وَقَراباتي مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ظُلْماً اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثمّ قلْ : اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنى وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَةِ ، وَعَلى اَحْياءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ ، وَعَلى اَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلى مُسافِرِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وَقال الشّيخ ابن فهد : يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات : اَللّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعاءِ وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاْسْماءِ وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَالتَّدْبيرِ الَّذى لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا . وتذكُر حاجتك عوض كَذا وَكَذا . 1
***************************
1 - جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ، ج 1 ، ص 532 ، عنوان الباب : الفصل التاسع و الأربعون في ما نذكره من العمل و الدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة .
