بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ففي الحديث الشريف عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) :
« كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط ، يعلّمون الناس القرآن كما اُنزل » (1).
وفي ظلّ الامام المهدي ( عليه السلام ) يستضيء المؤمنون بنور العلم الأكمل ، ويُعطون العرفان الأفضل.
وفي حديث الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« العلم سبعة وعشرون حرفاً. فجميع ما جاءت به الرُّسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين.
فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثّها في الناس ، وضمَّ إليها الحرفين. حتّى يبثّها سبعة وعشرين حرفاً » (2).
وتعرف من هذا الحديث الشريف أن نسبة العلوم التي ظهرت للناس منذ زمن سيدنا آدم ( عليه السلام ) الى الرسول الخاتم
( صلى الله عليه وآله ) هى نسبة حرفين الى سبعة وعشرين حرفاً ـ بالرغم من كثرتها وفُرتها ، وتكامل البشر بها.
فما ظنّك بالخمسة والعشرين جزءاً الباقية الى تلك الدولة الزاكية.
وهذا أرقى مستوى العلم يكون في دولته الكريمة ، وقيادته الحكيمة.
ولا غرو في ذلك بعد تلك القابلية العقلية والكمال العقلي.
فيقذف ويُلقى نور العلم في قلوب المؤمنين .
----------------
1 ـ الغيبة للشيخ النعماني ، ص 318 ، ح 3.
2 ـ البحار ، ج 52 ، ص 336 ، ب 27 ، ح 73.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ففي الحديث الشريف عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) :
« كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط ، يعلّمون الناس القرآن كما اُنزل » (1).
وفي ظلّ الامام المهدي ( عليه السلام ) يستضيء المؤمنون بنور العلم الأكمل ، ويُعطون العرفان الأفضل.
وفي حديث الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« العلم سبعة وعشرون حرفاً. فجميع ما جاءت به الرُّسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين.
فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثّها في الناس ، وضمَّ إليها الحرفين. حتّى يبثّها سبعة وعشرين حرفاً » (2).
وتعرف من هذا الحديث الشريف أن نسبة العلوم التي ظهرت للناس منذ زمن سيدنا آدم ( عليه السلام ) الى الرسول الخاتم
( صلى الله عليه وآله ) هى نسبة حرفين الى سبعة وعشرين حرفاً ـ بالرغم من كثرتها وفُرتها ، وتكامل البشر بها.
فما ظنّك بالخمسة والعشرين جزءاً الباقية الى تلك الدولة الزاكية.
وهذا أرقى مستوى العلم يكون في دولته الكريمة ، وقيادته الحكيمة.
ولا غرو في ذلك بعد تلك القابلية العقلية والكمال العقلي.
فيقذف ويُلقى نور العلم في قلوب المؤمنين .
----------------
1 ـ الغيبة للشيخ النعماني ، ص 318 ، ح 3.
2 ـ البحار ، ج 52 ، ص 336 ، ب 27 ، ح 73.
