اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِهَا الْوَجَعُ فَتَمْرُضُ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْها مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ تُمَرِّضُها وَتُؤْنِسُها فِي عِلَّتِها؛ فَتَقُولُ عِنْدَ ذلِكَ: يا رَبِّ، إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ الْحَياةَ وَتَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ الدُّنْيا، فَأَلْحِقْنِي بِأَبِي.
فَيَلْحَقُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِي، فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي؛ فَتَقْدُمُ عَلَيَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً.
فَأَقُولُ عِنْدِ ذلِكَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَها، وَعاقِبْ مَنْ غَصَبَها، وَأَذِلَّ مَنْ أَذَّلَهَا، وَخَلِّدْ فِي نارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَها حَتّى أَلْقَتْ وَلَدَها. فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذلِكَ: آمِينَ.
-------------------------------
الأمالي، الشيخ الصدوق: ص١٧٦
