أم البنين (ع) ناعية الإمام الحسين (ع) التي بكى الأعداء على نعيها ورثائها ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السيدة الطاهرة العفيفة الجليلة فاطمة بنت حزام الكلابية والدة سيدنا ومولانا أبا الفضل العباس (ع) ...
*** روي عن ... عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أن زيد بن رقاد وحكيم بن الطفيل الطائي قتلا العباس بن علي عليه السلام وكانت ام البنين ام هؤلاء الاربعة الاخوة القتلى تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها ، فكان مروان يجيئ فيمن يجيئ لذلك ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي 1 ... ) . 2
********************************
1 - قال الشيخ علي ربّاني الخلخالي : ( لقد كانت ندبة أم البنين عليها السلام مشجية (صم الصخور لهولها تتألم) ولكن ذلك لا يعني أبداً أن يرقّ قلب الوزغ ابن الوزغ مروان ابن الحكم ، فقد يستفاد من قول أبي الفرج أن ندبة أم البنين كانت محرقة للقلوب بحيث تأثر بها مروان على قساوته إلّا أن هذا مما لا يمكن تصوره في حق هذا اللعين ، وهو الذي حارب أهل البيت عليهم السلام ولم يفتر عن حربهم لحظة من عمره المشؤوم ، وهو الذي ألّب عليهم وحرض وكاد لهم أحياءً وأمواتاً ، وهو المتشفي بقتل الحسين عليه السلام وقد أظهر الفرح والشماتة بقوله لما نظر إلى رأس الحسين عليه السلام :
يا حبذا بردك في اليدين ... ولونك الأحمر في الخدين .
كأنه بات بعسجدين ... شفيت نفسي من دم الحسين .
2 - مقاتل الطالبيين ، ابو الفرج الأصفهاني ، ج 1 ، ص 56 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السيدة الطاهرة العفيفة الجليلة فاطمة بنت حزام الكلابية والدة سيدنا ومولانا أبا الفضل العباس (ع) ...
*** روي عن ... عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أن زيد بن رقاد وحكيم بن الطفيل الطائي قتلا العباس بن علي عليه السلام وكانت ام البنين ام هؤلاء الاربعة الاخوة القتلى تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها ، فكان مروان يجيئ فيمن يجيئ لذلك ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي 1 ... ) . 2
********************************
1 - قال الشيخ علي ربّاني الخلخالي : ( لقد كانت ندبة أم البنين عليها السلام مشجية (صم الصخور لهولها تتألم) ولكن ذلك لا يعني أبداً أن يرقّ قلب الوزغ ابن الوزغ مروان ابن الحكم ، فقد يستفاد من قول أبي الفرج أن ندبة أم البنين كانت محرقة للقلوب بحيث تأثر بها مروان على قساوته إلّا أن هذا مما لا يمكن تصوره في حق هذا اللعين ، وهو الذي حارب أهل البيت عليهم السلام ولم يفتر عن حربهم لحظة من عمره المشؤوم ، وهو الذي ألّب عليهم وحرض وكاد لهم أحياءً وأمواتاً ، وهو المتشفي بقتل الحسين عليه السلام وقد أظهر الفرح والشماتة بقوله لما نظر إلى رأس الحسين عليه السلام :
يا حبذا بردك في اليدين ... ولونك الأحمر في الخدين .
كأنه بات بعسجدين ... شفيت نفسي من دم الحسين .
2 - مقاتل الطالبيين ، ابو الفرج الأصفهاني ، ج 1 ، ص 56 .
