إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من مصادر اهل السنة عمر يفر من المعركة وهو يجبن أصحابة وهم يجبنوه ( شاهد وأنت الحكم )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من مصادر اهل السنة عمر يفر من المعركة وهو يجبن أصحابة وهم يجبنوه ( شاهد وأنت الحكم )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    سؤال هل صحيح ان عمر نهزم وفر من الزحف
    في اكثر من معركة :

    نعم، صحّ ذلك من حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)، وورد من طرق أخرى ضعيفة تشهد لهذه الحادثة، إذْ روى ابن أبي شيبة في كتابه المصنف قائلاً: حدثنا عبيد اللَّه قال: حدثنا نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي قال: سار رسول اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم - أو إلى قصرهم -، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن ‌انهزم ‌عمر وأصحابه، فجاء يجبنهم ويجبنونه، فساء ذلك رسولَ اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم فقال: "لأبعثنّ إليهم رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله، يقاتلهم حتى يفتح اللَّه له ليس بفرار"، فتطاول الناس لها، ومدّوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال، فمكث ساعة ثم قال: "أين عليّ؟ " فقالوا: هو أرمد، فقال: "ادعوه لي"، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعياً خشية أن يحدث رسول اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم فيهم حدثًا أو فِيّ، حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا، فقتله اللَّه بيدي، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب، (فأتينا الباب) فلم أزل أعالجه حتى فتحه اللَّه. (المصنف لابن أبي شيبة: 21 / 22 رقم39664، ت: الشثري، مسند البزار: 3 / 22رقم 770).

    أقول: ورجال الإسناد ثقات صادقون، وفي بعضهم كلام لا يضرّ في صحة الرواية، كما سيتبيّن بعد قليل، أمّا عبيد الله بن موسى: فهو ثقة من شيوخ البخاري. وشيخه نعيم بن حكيم: وثّقه العجليّ، وذكره ابن حبّان في ثقاته، وقد وثّقه صريحاً ابن معين كما نقل ذلك عنه اثنان من تلامذته، وقد انفرد بتضعيفه الساجيّ، بل نسب التضعيف إلى ابن معين وهو واهم بذلك، لأنّه يخالف ما ذكره بعض تلاميذه عنه، وقال ابن خراش: صدوق لا بأس به، وقال النسائيّ: ليس بالقويّ، وهي من الأوصاف التي يحتجُّ برواتها النسائيّ في سننه كما هو معروفٌ عنه، فتجعل من حديثه عنده حسناً.

    وأما الأزديّ فلا عبرة بكلامه في الرجال، وكذا الحال فيما يتعلّق بكلام ابن سعد، إذْ أغلب أقواله مستندها الواقديّ، كما نبّه على ذلك ابن حجر العسقلانيّ وغيره، فالرجل في أقلِّ أحواله صدوقٌ حسن الحديث، خصوصاً أنّه روى عنه الأجلاء من نقّاد الحديث وثقاتهم كيحيى بن سعيد القطّان، ووكيع، وأبي عوانة، ومحمد بن بشر العبديّ، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.

    وأما أبو مريم المدائني: فقد سمع من أمير المؤمنين (عليه السلام
    )، وسمع منه نعيم بن حكيم، وعبد الملك بن حكيم، وقد وثّقه صريحاً النسائيّ، وذكره ابن حبّان في ثقاته، واسمه قيس، كما قال بذلك أبو حاتم الرازيّ والنسائيّ وابن حبّان.

    وأمّا الدارقطنيّ فالظاهر أنّه ما عرفه، فلذا قال عنه مجهولٌ. كما في سؤالات البرقاني للدارقطنيّ.

    ومن هنا تعلم أنّ الشثريّ محقّق كتاب المصنّف قد قصّر في تحرير أحواله حين زعم أنّه مجهولٌ .

    فإسناد هذا الحديث حسنٌ وَفْقاً لقواعد علم الحديث.

    ومن هنا يعلم صحة ما ذهب إليه الحاكم حين ذهب إلى صحة إسناد هذا الحديث، ووافقه عليه الذهبي. (المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص37).
    وهناك طرق أخرى لا يخلو أسانيدها من ضعف، ولكنها تعدّ من الشواهد، وبها اشتهرت هذه الحادثة حتى صارت معروفة بين المؤرخين والمحدثين، وإليك بعضاً من هذه الطرق بحسب ما يسع المجال:

    أولاً: روى البزار في مسنده قال: حَدَّثنا عباد بن يعقوب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم إِلَى خَيْبَرَ، أَحْسَبُهُ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا وَمَنْ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، بَعَثَ عُمَر، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا، ‌يُجَبِّنُ أصحابَهُ، ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم: لأُعطين الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا، يُحب اللَّهَ ورسولَهُ، ويُحبه اللَّهُ ورسولُهُ، لا يَرْجِعُ حَتَّى يفتحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَثَارَ الناسُ. فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَإِذَا هُوَ يَشْتَكِي عينَهُ، فتَفَلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم فِي عَيْنِهِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرايةَ، فَهَزَّهَا، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ. (مسند البزار: 11 / 327).

    أقول: ورجال إسناد هذه الرواية لا إشكال فيهم، عدا حكيم بن جبير، فقد ضعّفه بعض النقّاد، وقوّى أمره آخرون، وظاهر ترجمته أنه لا يبعد عنه الصدق كما ذهب إلى ذلك أبي زرعة الرازي، وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرى في حديثه بأساً، بل كان يقول: نحن نحدث عمن دون هؤلاء. (لاحظ شرح علل الترمذي: 2 / 565).

    والظاهر أنّ منشأ تضعيفه من قبل بقية النقاد كونه من الشيعة، وحديثه يصلح في المتابعات والشواهد.

    ولذا يعدّ حديثه هذا حسناً لغيره، وفقاً لقواعد علم الحديث.

    ثانياً: روى ابن أبي شيبة في المصنف قال: حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف (عن) ميمون أبي عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي عن أبيه قال: لما نزل رسول اللَّه بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابَه، فرجعوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم، ‌يجبن ‌أصحابه ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه [وآله] وسلم: "لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله، (ويحبه اللَّه ورسوله) "، قال: فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر، قال: فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري، وإذا هو يرتجز (ويقول):

    قد علمت (خيبر أني مرحب) … شاكي السلاح بطل مجرب

    إذا (الليوث) أقبلت تلهب … أطعن أحيانا وحينا أضرب

    قال: فالتقى هو وعلي (فضربه علي ضربة على هامته) بالسيف، عضّ السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم. (المصنف لابن أبي شيبة: 21 / 14 رقم 39649، ت: الشثري).

    أقول: ورجال الإسناد ثقات، لا إشكال فيهم، عدا ميمون أبي عبد الله، فقد ضعّفه طائفة من النقاد، ولكن قال بعضهم كالنسائي وأبي أحمد الحاكم: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وهذا يعني أنّ حديثه يحسّنُ في المتابعات والشواهد، كما في هذا الحديث.

    وهناك طرق أخرى ضعيفة ذكرها الحاكم في المستدرك: 3 / 37 – 38، ولكننا استغنينا عنها بهذه الطرق التي تقدّم بانها آنفاً، والتي تثبت صحة الحادثة.

    فالنتيجة: أنّه من مجموع هذه الطرق يثبت صحة حادثة أنّ عمر بن الخطاب كان "يجبّن أصحابه ويجبنونه" في معركة خيبر.

    أقـــــــــــول :
    قال ابن تيمية في منهاجه / 8 / 539 :

    الثاني أن أبا بكر رضي الله عنه
    لم يهرب قط حتى يوم أحد لم ينهزم لا هو ولا عمر وإنما كان عثمان تولى
    وكان ممن عفا الله عنه
    وأما أبو بكر وعمر فلم يقل أحد قط إنهما انهزما مع من انهزم بل ثبتا مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم حنين
    كما تقدم ذلك عن أهل السيرة
    لكن بعض الكذابين ذكر أنهما أخذا الراية يوم حنين فرجعا ولم يفتح عليهما ومنهم من يزيد في الكذب ويقول إنهما انهزما مع من انهزم وهذا كذب كله

    وقبل أن يعرف الإنسان أنه كذب فمن أثبت ذلك عليهما هو المدعى لذلك
    فلا بد من إثبات ذلك بنقل يصدق ولا سبيل إلى هذا فأين النقل المصدق على أبي بكر أنه هرب في غزوة واحدة فضلا عن أن يكون هرب عدة مرات

    الثالث أنه لو كان في الجبن بهذه الحال لم يخصه النبي صلى الله عليه و سلم دون أصحابه بأن يكون معه في العريش بل لا يجوز استصحاب مثل هذا في الغزو فإنه لا ينبغي للإمام أن يستصحب منخذلا ولا مرجفا فضلا عن أن يقدم على سائر أصحابه ويجعله معه في عريشه .


    في يوم حُنين كان الصّابرون الثّابتون عشرة، من إثني عشر ألف صحابي وهي نسبة واحد من كل ألف ومائتين.
    وبعد إنكار ابن تيمية الفرار عمر أقول :

    وإذا كانت معركة أحد في بداية الهجرة والنّاس لم يزالوا أقليّة وحديثي عهد بجاهلية،
    فما هو عذرهم في معركة حنين التي وقعت في آخر السنّة الثامنة للهجرة النبويّة

    ولم يبق من حياة النبيّ معهم إلاّ عامين ورغم كثرة عددهم وعدّتهم فقد أطلقوا أرجلهم للرّيح وهربوا غير ملتفتين إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
    فالقرآن الكريم يبيّن بوضوح مواقفهم المتخاذلة وهروبهم من الزّحف في تلك المعركة بقوله:
    (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل جنوداً لم تروها وعذّب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين) [التوبة: 26].

    يبيّن سبحانه بأنّه قد ثبت رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم والذين صبروا معه على القتال بإنزال السكينة عليهم، ثم أمدّهم بجنود من الملائكة يحاربون معهم ونصرهم على الكافرين فلا حاجة للمرتدّين الذين يفرّون من العدوّ خوفاً من الموت، ويعصون بذلك ربّهم ونبيّهم، وكلّما امتحنهم الله وجدهم فاشلين.

    ولمزيد البيان لا بدّ لنا من استعراض الرواية التي أخرجها البخاري بخصوص انهزام الصحابة يوم حنين.
    أخرج البخاري في صحيحه / 5 / 1570 في باب قول الله تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً) . من كتاب المغازي.
    أن أبا قتادة قال: لمّا كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين وآخر من المشركين يختله من رواءه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني فضربت يده فقطعتها ثم أخذني فضمّني ضمّاً شديداً حتّى تخوّفت ثم ترك فتحلّل ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في النّاس، فقلت له: ما شأن النّاس؟ قال: أمر الله ...


    أقول عجيبٌ والله أمرعمر بن الخطاب الذي هو معدود عند أهل السنّة من أشجع الصّحابة إذا لم يكن أشجعهم على الإطلاق، لأنهم يروون بأن الله أعزّ به الإسلام وأنّ المسلمين لم يجهروا بالدعوة إلاّ بعد إسلامه وقد أوقفنا التاريخ على الصحيح والواقع وكيف أنّه ولّى دبره وهرب من المعركة يوم أحد، كما ولّى دبره وفرّ هارباً يوم خيبر عندما أرسله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى مدينة خيبر ليفتحها وأرسل معه جيشاً فانهزم هو وأصحابه ورجعوا يجبّنونه ويجبّنهم ،
    كما ولّى دبره وهرب يوم حنين مع الهاربين أو لعلّه كان أوّل الهاربين وتبعه النّاس إذ كان هو أشجعهم، ولذلك نرى أبا قتادة يلتفت من بين ألوف المنهزمين إلى عمر بن الخطاب ويسأله كالمستغرب، ما شأن الناس؟
    ولم يكتف عمر بن الخطاب بهروبه من الجهاد وترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسط الأعداء من المشركين حتّى يموّه على أبي قتادة بأنّه أمر الله!.

    فهل أمر الله عمر بن الخطاب بالفرار من الزّحف؟
    أم أنّه أمره بالثّبات والصبر في الحروب وعدم الفرار؟ فقد قال له ولأصحابه (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار) [الأنفال: 1]. كما أخذ الله عليه وعلى أصحابه عهداً بذلك، فقد جاء في الذكر الحكيم: (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً) [الأحزاب: 15].

    فكيف يُولّي أبو حفص الدّبر من الزّحف ويدّعي أن ذلك أمر الله؟؟
    فأين هو من هذه الآيات البيّنات، أم على قلوب أقفالها؟
    أقول وهنا نلاحظ !
    1- عمر بن الخطاب هرب من المعركة

    2- أن عمر بن الخطاب ادعى أن هذا الفرار والهروب هو أمر الله ! ...
    عجيب كيف يكون !!!!
    هروب المسلمين وتركهم لرسول الله صلى الله عليه واله في ساحة المعركة هو امر من الله وهذا مستحيل وينافي ايات الله عز وجل في القران الكريم الذي أمر المسلمين بالثبات والمرابطة وتوعد الفارين والمنهزمين حيث قال ( وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ)
    أقول عجيب أمرك يا ابن تيمية كيف تكذب
    وهذه الروايات صريحة وصحيحة !!!
    يجبنهم ويجبنونه ( أي يقول الجيش عن عمر أنه جبان وهو يقول عنهم ذلك ):

    المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990
    تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4
    مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص
    [ جزء 3 - صفحة 40 ] ح 4340
    ( أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه : قال : سار النبي صلى الله عليه و سلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه و بعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر و أصحابه فجاءوا يجبنونه و يجبنهم فسار النبي صلى الله عليه و سلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
    وقال الذهبي في التلخيص : صحيح ).
    وفي معركة الخندق هرب
    عمر من المعركة واختبأ في مزرعة والسيدة عائشة كشفته فقد اخرج عدة من الحفاظ منهم الإمام احمد في مسند وابن حبان في صحيحه والهيثمي في مجمع الزوائد والألباني في السلسلة الصحيحة واللفظ احمد قال : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد قال انا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنة قالت فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم قالت فمر وهو يرتجز ويقول
    ( ليت قليلا يدرك الهيجا جمل.ما أحسن الموت إذا حان الأجل ) قالت فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له يعنى مغفرا فقال عمر ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز قالت فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله فقال يا عمر ويحك انك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل قالت ويرمى سعدا رجل من المشركين من قريش)[293]

    أقول بعد أن ثبت فرارهم نذكر تنديد آيات القرآن الكريم والروايات الصحيحة :
    {يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ ٱلأَدْبَارَ * وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ } سورة الأنفال الآيتين 15 و16.
    وكذلك عهد الصحابة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية لعدم الفرار فقد
    جاء الصحيح هذا الحديث:
    2798 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال قال ابن عمر رضي الله عنهما
    رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله فسألت نافعا على أي شيء بايعهم على الموت قال لا بل بايعهم على الصبر [صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب البيعة في الحرب أن لا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة]

    الحديث الثاني
    ‏حدثنا‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏حدثنا ‏ليث بن سعد ‏‏ح‏ ‏وحدثنا ‏محمد بن رمح‏ ‏أخبرنا ‏‏الليث ‏‏عن‏ ‏أبي الزبير ‏عن‏ ‏جابر ‏قال
    ‏كنا يوم ‏الحديبية ‏ألفا وأربع مائة‏ ‏فبايعناه ‏وعمر ‏‏آخذ بيده تحت الشجرة وهي‏ ‏سمرة‏ ‏وقال ‏بايعناه على أن لا نفر ولم‏ ‏نبايعه ‏‏على الموت [صحيح مسلم كتاب الإمارة باب استحباب مبايعة ‏الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة]
    الحديث الثالث
    ‏و حدثنا ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏‏حدثنا ‏ابن عيينة ‏‏ح ‏وحدثنا ‏‏ابن نمير ‏حدثنا ‏سفيان ‏‏عن ‏أبي الزبير ‏عن ‏جابر ‏قال
    ‏لم ‏نبايع ‏رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏على الموت إنما ‏بايعناه ‏على أن لا نفر [صحيح مسلم كتاب الإمارة باب استحباب مبايعة ‏الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة]
    فهذه ثلاث أحاديث صحيحة تبين على ماذا بايع وعاهد الصحابة الله ورسوله
    فيتبقى سؤال وهو هل كل من بايع تحت الشجرة وفى بما بايع وعاهد الله ورسوله عليه أم لا؟
    الجواب من القرآن الكريم قال تعالى:
    {لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ} سورة التوبة الآية 25 وهذا جزاء من يفر من الزحف ويولي دبره قال تعالى: {يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ ٱلأَدْبَارَ * وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ} سورة الأنفال الآية 15و16.
    وقد قال الله تعالى أيضاً بخصوص المبايعين تحت الشجرة:
    {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} سورة الفتح الآية 10
    وقال الله تعالى بخصوص من يحل عليه غضبه:
    {كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ} سورة طه الآية 81
    فالله تعالى لا يشك مؤمن بإنه هو الذي ينزل النصر ولكن الله التعالى لم يقل فروا من الزحف وقولوا هذا أمر الله بل هذا عكس أمر الله ومخالفة صريحة لأوامره وكبيرة من الكبائر بل الأمر فيما جرى في خيبر وحنين يتعدى ذلك إلى أنه نكث لعهد الله ورسوله صلى الله عليه وآله الذي عاهدوا عليه .

    وعليه يتبين أن ابن تيمية لا يتورع من الكذب حيث يقول
    الثاني أن أبا بكر رضي الله عنه لم يهرب قط حتى يوم أحد لم ينهزم لا هو ولا عمر وإنما كان عثمان تولى وكان ممن عفا الله عنه وأما أبو بكر وعمر فلم يقل أحد قط إنهما انهزما مع من انهزم بل ثبتا مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم حنين كما تقدم ذلك عن أهل السيرة لكن بعض الكذابين ذكر أنهما أخذا الراية يوم حنين فرجعا ولم يفتح عليهما ومنهم من يزيد في الكذب ويقول إنهما انهزما مع من انهزم وهذا كذب كله
    والأن لا ندري نصدق من البخاري الذي يقول بان عمر فّر .
    والحاكم والذهبي اللذين قال بأنه
    فلم يلبثوا أن هزموا عمر و أصحابه فجاءوا يجبنونه و يجبنهم .




المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X