بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ واعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«إِنَّ خُلَفَائِي وَأَوْصِيَائِي وَحُجَجَ اللهِ عَلَى الْخَلْقِ بَعْدِي إِثْنَا عَشَرَ؛ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَآخِرُهُمْ وَلَدِي.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ أَخُوكَ؟
قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قِيلَ: فَمَنْ وَلَدُكَ؟
قَالَ:
الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا،
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا، لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى يَخْرُجَ فِيهِ وَلَدِيَ الْمَهْدِيُّ، فَيَنْزِلَ رُوحُ اللهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَ تُشْرِقَ الْأَرْضُ بِنُورِهِ، وَيَبْلُغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ».
(كمال الدين، الشيخ الصدوق: ص٣١٠)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ واعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«إِنَّ خُلَفَائِي وَأَوْصِيَائِي وَحُجَجَ اللهِ عَلَى الْخَلْقِ بَعْدِي إِثْنَا عَشَرَ؛ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَآخِرُهُمْ وَلَدِي.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ أَخُوكَ؟
قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قِيلَ: فَمَنْ وَلَدُكَ؟
قَالَ:
الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا،
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا، لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتَّى يَخْرُجَ فِيهِ وَلَدِيَ الْمَهْدِيُّ، فَيَنْزِلَ رُوحُ اللهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَ تُشْرِقَ الْأَرْضُ بِنُورِهِ، وَيَبْلُغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ».
(كمال الدين، الشيخ الصدوق: ص٣١٠)
