هل تعلم بأن فاطمة الزهراء (ع) كانت - وهي جنين في رحم أمها - بارةٌ بوالدتها ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة الصديقة الكبرى الطاهرة المطهرة الحوراء الأنسية فاطمة الزهراء (ع) ...
*** روى الشيخ الصدوق رضي الله عنه في الأمالي بسنده عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : كيف كان ولادة فاطمة عليها السلام فقال : نعم، إن خديجة رضي الله عنها لما تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله هجرتها نسوان مكة ، فلم يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة لذلك ، وكان جزعها ، وغمها حذرا عليه صلى الله عليه وآله فلما حملت بفاطمة سلام الله عليها كانت فاطمة عليها السلام تحدثها من بطنها، وتصبرها ، وكانت تكتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله .
فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوما . فسمع خديجة تحدث فاطمة عليها السلام . فقال لها : يا خديجة لمن تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني ، قال : يا خديجة هذا جبرئيل يخبرني إنها أنثى . وإنها النسلة الطاهرة الميمونة وإن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها الأئمة ، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه .
فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها ، ... ) . 1
*******************
1 - بيت الأحزان ، الشيخ عباس القمي ، ص 22 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة الصديقة الكبرى الطاهرة المطهرة الحوراء الأنسية فاطمة الزهراء (ع) ...
*** روى الشيخ الصدوق رضي الله عنه في الأمالي بسنده عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : كيف كان ولادة فاطمة عليها السلام فقال : نعم، إن خديجة رضي الله عنها لما تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله هجرتها نسوان مكة ، فلم يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة لذلك ، وكان جزعها ، وغمها حذرا عليه صلى الله عليه وآله فلما حملت بفاطمة سلام الله عليها كانت فاطمة عليها السلام تحدثها من بطنها، وتصبرها ، وكانت تكتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله .
فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوما . فسمع خديجة تحدث فاطمة عليها السلام . فقال لها : يا خديجة لمن تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني ، قال : يا خديجة هذا جبرئيل يخبرني إنها أنثى . وإنها النسلة الطاهرة الميمونة وإن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها الأئمة ، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه .
فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها ، ... ) . 1
*******************
1 - بيت الأحزان ، الشيخ عباس القمي ، ص 22 .
