السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالوجدان والمشاعر نحن نحب رئحة بيوت أجدادنا رغم أنها بلا رائحة محددة!!
السر ليس مجرد حنين… بل علم وذكريات متشابكة فمنها :
1- الذاكرة الحسية: كل زاوية، كل خشبة، كل ضوء يتسلل عبر النوافذ القديمة يرتبط بمشاعر الطفولة، فتسترجع الذكريات وكأنك تعيشها ثانية.
2- الارتباط العاطفي: المخ يربط هذه الأماكن بالأمان والحب، ما يخلق شعورًا بالسكينة والطمأنينة عند التفكير بها.
3- التحفيز الكيميائي: حتى لو لم تُصدر الروائح القديمة، العقل يفرز الدوبامين والسيروتونين، فيغمرنا شعور بالراحة والفرح.
4- القيمة الاجتماعية: بيت الأجداد كان مسرحًا للقصص العائلية، اللعب، الضحك، وحتى لحظات الهدوء…
كل هذا يترك أثرًا عميقًا يبقى معنا مهما تغيّر الزمن.
بيوت أجدادنا ليست مجرد جدران وأثاث قديم… بل خزائن للذكريات، وملاذ داخلي نحمله معنا دائمًا، يجعلنا نشعر بالانتماء والجذور.
سبحان الله ...والحمد لله
بالوجدان والمشاعر نحن نحب رئحة بيوت أجدادنا رغم أنها بلا رائحة محددة!!
السر ليس مجرد حنين… بل علم وذكريات متشابكة فمنها :
1- الذاكرة الحسية: كل زاوية، كل خشبة، كل ضوء يتسلل عبر النوافذ القديمة يرتبط بمشاعر الطفولة، فتسترجع الذكريات وكأنك تعيشها ثانية.
2- الارتباط العاطفي: المخ يربط هذه الأماكن بالأمان والحب، ما يخلق شعورًا بالسكينة والطمأنينة عند التفكير بها.
3- التحفيز الكيميائي: حتى لو لم تُصدر الروائح القديمة، العقل يفرز الدوبامين والسيروتونين، فيغمرنا شعور بالراحة والفرح.
4- القيمة الاجتماعية: بيت الأجداد كان مسرحًا للقصص العائلية، اللعب، الضحك، وحتى لحظات الهدوء…
كل هذا يترك أثرًا عميقًا يبقى معنا مهما تغيّر الزمن.
بيوت أجدادنا ليست مجرد جدران وأثاث قديم… بل خزائن للذكريات، وملاذ داخلي نحمله معنا دائمًا، يجعلنا نشعر بالانتماء والجذور.
سبحان الله ...والحمد لله
