الاهتمام بتكوين الأسرة بالزواج والإنجاب من دون تأخير، فإنّ ذلك أُنسٌ للإنسان ومتعة، وباعثٌ على الجدّ في العمل، وموجبٌ للوقار والشعور بالمسؤولية، واستثمارٌ للطاقات ليوم الحاجة، ووقايةٌ للمرء عن كثيرٍ من المعاني المحظورة والوضيعة، حتى ورد أنّ من تزوّج فقد أحرز نصف دينه، وهو قبل ذلك كلِّه سنةٌ لازمة من أوكد سنن الحياة، وفطرةٌ فُطرت النفس عليها، لم يفطم امرؤ نفسه عنها إلاّ وقع في المحاذير وابتلى بالخمول والتكاسل، ولا يخافنّ أحدٌ فيه فقراً فإنّ الله سبحانه جعل في الزواج من أسباب الرزق ما لا يحتسبه المرء في بادىء نظره.
---------------
توصيات المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) للفتيات وأوليائهنّ
منقول
