بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هوان الدنيا ان تسمع ببعض الشبهات التي هي لاتحتاج الى اي تفسير لوضوحها وشهرتها لكن مع ذلك نوضحها للاخرين خوفا ان يحصل لدى بعضهم الاشتباه واللبس
ومن بين تلك الشبهات هي انني سمعت احد اهل السنه يسال صديقة عن الصلاة على النبي ؟
فقال له صلي على النبي فقال المقابل اللهم صلِ على محمد فاعاد السؤال عليه صلِ على النبي ثلاثاً والمقابل يصلي بنفس الصيغة .
فرد عليه وقال هذه صلاة الله على نبيه فاين صلاتك انت ؟.
فالاخر لم يكن لديه اطلاع فتحير بهذه المغالطة ولم يفرق بين صلاة الله ولم يعرف معنى الصلاة على النبي واله صلى الله عليه واله .
وسوف اجيبك
الجواب النقلي (من القرآن والسنّة) وعقلي ان شاء الله تعالى .
بدليل نصّ القرآن حاسم في الصيغة قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب: 56)
الآية: فرّقت بوضوح بين: صلاة الله
وصلاة الملائكة وصلاة المؤمنين
ولو كانت الصلاة واحدة بالمعنى والصيغة، لما صحّ التفريق.
إذن: صلاة المؤمنين غير صلاة الله بالضرورة.
ثم انني استغرب ان يسال عن كيفية الصلاة ويدعي ان المسلمين لايعرفون الصلاة على النبي و النبي نفسه علّم الصيغة بـ «اللهم»
في أصحّ كتب أهل السنة: البخاري ومسلم والسنن الأربعة تصرح بان رسول الله صلى الله عليه واله علمهم كيفيه الصلاة عليه وسالوه عن الاية نفسها وعلمهم فكيف يدعي ان المسلمين لايعرفون صيغة الصلاة ؟
قال الصحابة: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال صلى الله عليه واله : قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد…
هنا نقطة حاسمة:
النبي لم يقل: «صلّوا كما يصلّي الله»
بل علّمهم صيغة دعاء تبدأ بـ «اللهم» فمن يرفض «اللهم صلِّ» فهو في الحقيقة:
يردّ الصيغة التي علّمها النبي نفسه.
ثانياً ان صاحب الشبهة لايعرف معنى الصلاة على رسول الله وعنده خلط واضح .
قال ابن عباس (وهو حجة عندهم): صلاة الله: ثناءٌ في الملأ الأعلى
وصلاة الملائكة: استغفار
وصلاة المؤمنين: دعاء .
وهذا مذكور في كتب اهل السنه المعتبرة امثال تفسير الطبري وكذلك تفسير ابن كثير
وبالتالي : حين نقول «اللهم صلِّ» فنحن ندعو الله أن يفيض على نبيّه مزيدًا من الرحمة والتعظيم.
ثالثًا: الجواب العقلي (إلزام منطقي)
سؤال عقلي بسيط للمقابل:
هل أمر الله عباده أن: يخلقوا؟ او يرزقوا؟ او يحيوا ويميتوا؟
الجواب طبعًا لا.
لكن:أمرهم أن يقولوا: ربنا اغفر لنا
ربنا ارحمنا مع أن: الغفران فعل الله الرحمة فعل الله
فهل قال أحد: «لا يجوز أن أقول رب اغفر لي، لأن المغفرة من الله فقط»؟
والنتيجة كون الفعل من الله لا يمنع الدعاء به
والصلاة على النبي من هذا الباب تمامًا.
واخيرا نقول ان الرسول الاعظم علم امته وقال لهم قولوا اللهم صلِ على محمد وال محمد .
فهل يدعي صاحب الشبهة بان الامتثال لرسول الله ليس صحيح .
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هوان الدنيا ان تسمع ببعض الشبهات التي هي لاتحتاج الى اي تفسير لوضوحها وشهرتها لكن مع ذلك نوضحها للاخرين خوفا ان يحصل لدى بعضهم الاشتباه واللبس
ومن بين تلك الشبهات هي انني سمعت احد اهل السنه يسال صديقة عن الصلاة على النبي ؟
فقال له صلي على النبي فقال المقابل اللهم صلِ على محمد فاعاد السؤال عليه صلِ على النبي ثلاثاً والمقابل يصلي بنفس الصيغة .
فرد عليه وقال هذه صلاة الله على نبيه فاين صلاتك انت ؟.
فالاخر لم يكن لديه اطلاع فتحير بهذه المغالطة ولم يفرق بين صلاة الله ولم يعرف معنى الصلاة على النبي واله صلى الله عليه واله .
وسوف اجيبك
الجواب النقلي (من القرآن والسنّة) وعقلي ان شاء الله تعالى .
بدليل نصّ القرآن حاسم في الصيغة قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب: 56)
الآية: فرّقت بوضوح بين: صلاة الله
وصلاة الملائكة وصلاة المؤمنين
ولو كانت الصلاة واحدة بالمعنى والصيغة، لما صحّ التفريق.
إذن: صلاة المؤمنين غير صلاة الله بالضرورة.
ثم انني استغرب ان يسال عن كيفية الصلاة ويدعي ان المسلمين لايعرفون الصلاة على النبي و النبي نفسه علّم الصيغة بـ «اللهم»
في أصحّ كتب أهل السنة: البخاري ومسلم والسنن الأربعة تصرح بان رسول الله صلى الله عليه واله علمهم كيفيه الصلاة عليه وسالوه عن الاية نفسها وعلمهم فكيف يدعي ان المسلمين لايعرفون صيغة الصلاة ؟
قال الصحابة: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال صلى الله عليه واله : قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد…
هنا نقطة حاسمة:
النبي لم يقل: «صلّوا كما يصلّي الله»
بل علّمهم صيغة دعاء تبدأ بـ «اللهم» فمن يرفض «اللهم صلِّ» فهو في الحقيقة:
يردّ الصيغة التي علّمها النبي نفسه.
ثانياً ان صاحب الشبهة لايعرف معنى الصلاة على رسول الله وعنده خلط واضح .
قال ابن عباس (وهو حجة عندهم): صلاة الله: ثناءٌ في الملأ الأعلى
وصلاة الملائكة: استغفار
وصلاة المؤمنين: دعاء .
وهذا مذكور في كتب اهل السنه المعتبرة امثال تفسير الطبري وكذلك تفسير ابن كثير
وبالتالي : حين نقول «اللهم صلِّ» فنحن ندعو الله أن يفيض على نبيّه مزيدًا من الرحمة والتعظيم.
ثالثًا: الجواب العقلي (إلزام منطقي)
سؤال عقلي بسيط للمقابل:
هل أمر الله عباده أن: يخلقوا؟ او يرزقوا؟ او يحيوا ويميتوا؟
الجواب طبعًا لا.
لكن:أمرهم أن يقولوا: ربنا اغفر لنا
ربنا ارحمنا مع أن: الغفران فعل الله الرحمة فعل الله
فهل قال أحد: «لا يجوز أن أقول رب اغفر لي، لأن المغفرة من الله فقط»؟
والنتيجة كون الفعل من الله لا يمنع الدعاء به
والصلاة على النبي من هذا الباب تمامًا.
واخيرا نقول ان الرسول الاعظم علم امته وقال لهم قولوا اللهم صلِ على محمد وال محمد .
فهل يدعي صاحب الشبهة بان الامتثال لرسول الله ليس صحيح .
