اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
عَنْ ابْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ:
«..ثُمَّ أَظْلَمَتِ الْمَشَارِقُ وَالْمَغَارِبُ، فَشَكَتِ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ تِلْكَ الظُّلْمَةَ، فَتَكَلَّمَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ بِكَلِمَةٍ فَخَلَقَ مِنْهَا رُوحًا، ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَخَلَقَ مِنْ تِلْكَ الرُّوحِ نُورًا، فَأَضَافَ النُّورَ إِلَى تِلْكَ الرُّوحِ، وَأَقَامَهَا أَمَامَ الْعَرْشِ، فَزَهَرَتِ الْمَشَارِقُ وَالْمَغَارِبُ، فَهِيَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ؛ وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الزَّهْرَاءَ لِأَنَّ نُورَهَا زَهَرَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ».
----------------------------
الفضائل، شاذان القمي (ابن شاذان): ص١٢٩
