بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الانشراح
(فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا )1
يسران مع كل يسر
إن اليسر هو القاعدة العامة المتوافقة مع الرحمة الغامرة ، وكأن العسر لا يُصار إليه إلا لغرض من أغراض التكامل ، ومن هنا أمكن القول بأن مع العسر الواحد يسرين ، بناء على أن المعرفة إذا أعيدت ثانية في الكلام كان المراد منها عين المراد في الأولى ، وقد ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): «لن يغلب عسرٌ يسرين»[١] .
اليسر ملازم للعسر
إن العسر ملازم لليسر تلازم المعية ـ كما تذكره الآية الكريمة ـ لا أنه سابق له سبق القبلية ، وفي ذلك إراحة للمؤمن الواقع في العسر عندما يعلم أن اليسر مصاحب لعسره ، لا أنه آت في المستقبل ؛ ملتفتا أن ذلك كله بيد الحكيم الخبير الذي بيده أسباب العسر واليسر معا . . وقد ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : «واعلم أنّ الصبر مع النصر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مع العسر يسرا»[٢] .
المصادر
1 : سورة الانشراح | الآيات 5_ 6
2. مجمع البيان في تفسیر القران : ج١٠ ص٧٧١ .
3 . مشکاة الأنوار : ص٢٠ .
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الانشراح
(فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا )1
يسران مع كل يسر
إن اليسر هو القاعدة العامة المتوافقة مع الرحمة الغامرة ، وكأن العسر لا يُصار إليه إلا لغرض من أغراض التكامل ، ومن هنا أمكن القول بأن مع العسر الواحد يسرين ، بناء على أن المعرفة إذا أعيدت ثانية في الكلام كان المراد منها عين المراد في الأولى ، وقد ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): «لن يغلب عسرٌ يسرين»[١] .
اليسر ملازم للعسر
إن العسر ملازم لليسر تلازم المعية ـ كما تذكره الآية الكريمة ـ لا أنه سابق له سبق القبلية ، وفي ذلك إراحة للمؤمن الواقع في العسر عندما يعلم أن اليسر مصاحب لعسره ، لا أنه آت في المستقبل ؛ ملتفتا أن ذلك كله بيد الحكيم الخبير الذي بيده أسباب العسر واليسر معا . . وقد ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : «واعلم أنّ الصبر مع النصر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مع العسر يسرا»[٢] .
المصادر
1 : سورة الانشراح | الآيات 5_ 6
2. مجمع البيان في تفسیر القران : ج١٠ ص٧٧١ .
3 . مشکاة الأنوار : ص٢٠ .
