أبيات شعرية ولائية بمناسبة الولادة الحيدرية ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة إمام البررة مولى المؤمنين يعسوب الدين الإمام علي بن أبي طالب (ع) ...
*** السيد أبو المهدي ابن السيد حسن ابن السيد إبراهيم آل بحر العلوم ، عالم فاضلٌ محقّق أديب .
ولد في النجف الاشرف عام 1315 هـ / 1897 م ، درس المقدمات والسطوح على علماء عصره وحضر البحث الخارج على الميرزا حسين النائيني ، والسيد الاصفهاني، وحلقة الشيخ البلاغي في التفسير .
سافر عام 1353 هـ إلى سورية وبقي فيها سنتين اجتمع فيها بكبار علمائها وأدبائها وكانت له معهم مناظرات أدبية وعلمية .
ارتأت وزارة العدل تعيينه قاضيا للشرع في محاكم العراق بتاريخ 23 جمادى الثانية 1367 فتولّى القضاء في العمارة ثم البصرة .
أجازه جمع من العلماء في مقدمتهم السيد محسن الامين ، وأجازه برواية الحديث جمع من الاعلام كالسيد أبي تراب الخوانساري، والميرزا النائيني ، وآغا بزرگ الطهراني ، وغيرهم مما ينوف على العشرة ، له عدّة مؤلّفات هامّة .
توفّي في النجف الاشرف عام 1397 هـ/ 1977 م .
وله في ولادة الامام علي (عليه السلام) وقد شاركه النظم صديقه الشيخ محمد علي الاردوبادي :
أيا كعبة البيت الحرام لك البشرُ *** فقد فاق أطباق السماء بك البدرُ .
وأضحى لامر الله فيك خليله *** يجدد ما أوهى بحدثانه الدهر .
هلمَّ معي يا صاح في (رجب) الهنا *** الى البيت حتى يستبين لك الامر .
أتت فاطم بنت العلى وهي حامل***بخير جنين ضمَّه الجنب والصدر.
فقالت إذاً يا كاشف الضر والاذى *** ومن بيدي سلطانه الخلق والامر .
فبينا تناجي ربها بدعائها *** وملء حشاها خشية الله والذعر .
وإذ بجدار البيت مبتسماً لها *** بثغر لفرط البشر أصبح يفتر .
وموسى كليم الله أظهر معجزاً *** بضرب عصاه البحر فانفلق البحر .
وأحمدٌ المختار طه نبينا *** أشارَ بكفٍّ منه فانصدع البدر .
فلا غرو إن شقَّ الجدار لفاطم *** وفي طيّها سرٌّ يَحارُ به الفكر .
وأوسع بيت الله بالشوق حجره *** ليحضن مولود العلى ذلك الحجر .
فقرَّت به عيناً وقيل لها ادخلي*** ليرفعَ عن لبّ الهدى هاهنا القشر .
فحلَّت ببيت الله ضيفاً لربها *** وللضيف حقٌّ لازمٌ حيثما يعرو .
وإذ دخلت بالبيت أرأبَ صدعه *** وعاد بأمر الله في كسره الجبر .
فجاءت لها حور الجنان خوادماً *** وجاءت من الافلاك أملاكها الغر .
وأولد شخص (المرتضى) فتبلَّجت*** أسارير وجه الدين وابتسم الثغر .
غدا الركن يسعى نحوه لاستلامه*** وطاف به البيت المحرَّم والحجر .
وأضحى وليد البيت لله ساجداً *** وذاك لما أسداه خالقه شكر .
تلا الصحف الاولى وقرآن أحمد*** فماست له فخراً وباهى به الذكر .
ألا مَن يباري حيدراً بفضائل *** تقاصرَ عن إحصائها العد والحصر .
فهل غيره بالبيت كان ولاده *** وذلك فضلٌ في علي له قصر .
ولسنا نرى فخراً بذاك لحيدر *** بل الكعبة العلياء حلَّ بها الفخر .
هل الدرُّ بالأصداف يكسب مفخراً*** أم الفخر للأصداف حيث بها الدر .
عليٌّ وصيُّ المصطفى ووزيره*** ووارثُه في الخلق والاخُ والصهر .
وهل يقدر الانسان أن يمدح الذي *** يردّد آيات الثناء له الذكر .
فيا فرحةً عمَّ الانامَ سرورُها *** وخصَّ علي المرتضى منهم البشر .
إمام الورى حلف الندى علم الهدى*** ومنهلها العذب المجاجة والغمر .
هو البحر من عليا نزار فلم يكن *** سميراً له إلاّ الاحاديث والذكر .
إمام تردّى بالمكارم والتقى *** وقد شهدت في فضله البدو والحضر .
أبو حسن من ذا يدانيه رفعة *** وأنّى وطود العلم يرجحه الذر .
(علي) علا هام السما بمفاخر *** نمتها له من قبل آباؤه الغر .
فان عدَّ أهل الفضل كان إمامهم *** وإلا فمن زيدٌ يكون ومن عمرو .
لقد فاز بالقدحْ المعلّى فأصبحت *** فضائله لا يُستطاع لها نكر .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة إمام البررة مولى المؤمنين يعسوب الدين الإمام علي بن أبي طالب (ع) ...
*** السيد أبو المهدي ابن السيد حسن ابن السيد إبراهيم آل بحر العلوم ، عالم فاضلٌ محقّق أديب .
ولد في النجف الاشرف عام 1315 هـ / 1897 م ، درس المقدمات والسطوح على علماء عصره وحضر البحث الخارج على الميرزا حسين النائيني ، والسيد الاصفهاني، وحلقة الشيخ البلاغي في التفسير .
سافر عام 1353 هـ إلى سورية وبقي فيها سنتين اجتمع فيها بكبار علمائها وأدبائها وكانت له معهم مناظرات أدبية وعلمية .
ارتأت وزارة العدل تعيينه قاضيا للشرع في محاكم العراق بتاريخ 23 جمادى الثانية 1367 فتولّى القضاء في العمارة ثم البصرة .
أجازه جمع من العلماء في مقدمتهم السيد محسن الامين ، وأجازه برواية الحديث جمع من الاعلام كالسيد أبي تراب الخوانساري، والميرزا النائيني ، وآغا بزرگ الطهراني ، وغيرهم مما ينوف على العشرة ، له عدّة مؤلّفات هامّة .
توفّي في النجف الاشرف عام 1397 هـ/ 1977 م .
وله في ولادة الامام علي (عليه السلام) وقد شاركه النظم صديقه الشيخ محمد علي الاردوبادي :
أيا كعبة البيت الحرام لك البشرُ *** فقد فاق أطباق السماء بك البدرُ .
وأضحى لامر الله فيك خليله *** يجدد ما أوهى بحدثانه الدهر .
هلمَّ معي يا صاح في (رجب) الهنا *** الى البيت حتى يستبين لك الامر .
أتت فاطم بنت العلى وهي حامل***بخير جنين ضمَّه الجنب والصدر.
فقالت إذاً يا كاشف الضر والاذى *** ومن بيدي سلطانه الخلق والامر .
فبينا تناجي ربها بدعائها *** وملء حشاها خشية الله والذعر .
وإذ بجدار البيت مبتسماً لها *** بثغر لفرط البشر أصبح يفتر .
وموسى كليم الله أظهر معجزاً *** بضرب عصاه البحر فانفلق البحر .
وأحمدٌ المختار طه نبينا *** أشارَ بكفٍّ منه فانصدع البدر .
فلا غرو إن شقَّ الجدار لفاطم *** وفي طيّها سرٌّ يَحارُ به الفكر .
وأوسع بيت الله بالشوق حجره *** ليحضن مولود العلى ذلك الحجر .
فقرَّت به عيناً وقيل لها ادخلي*** ليرفعَ عن لبّ الهدى هاهنا القشر .
فحلَّت ببيت الله ضيفاً لربها *** وللضيف حقٌّ لازمٌ حيثما يعرو .
وإذ دخلت بالبيت أرأبَ صدعه *** وعاد بأمر الله في كسره الجبر .
فجاءت لها حور الجنان خوادماً *** وجاءت من الافلاك أملاكها الغر .
وأولد شخص (المرتضى) فتبلَّجت*** أسارير وجه الدين وابتسم الثغر .
غدا الركن يسعى نحوه لاستلامه*** وطاف به البيت المحرَّم والحجر .
وأضحى وليد البيت لله ساجداً *** وذاك لما أسداه خالقه شكر .
تلا الصحف الاولى وقرآن أحمد*** فماست له فخراً وباهى به الذكر .
ألا مَن يباري حيدراً بفضائل *** تقاصرَ عن إحصائها العد والحصر .
فهل غيره بالبيت كان ولاده *** وذلك فضلٌ في علي له قصر .
ولسنا نرى فخراً بذاك لحيدر *** بل الكعبة العلياء حلَّ بها الفخر .
هل الدرُّ بالأصداف يكسب مفخراً*** أم الفخر للأصداف حيث بها الدر .
عليٌّ وصيُّ المصطفى ووزيره*** ووارثُه في الخلق والاخُ والصهر .
وهل يقدر الانسان أن يمدح الذي *** يردّد آيات الثناء له الذكر .
فيا فرحةً عمَّ الانامَ سرورُها *** وخصَّ علي المرتضى منهم البشر .
إمام الورى حلف الندى علم الهدى*** ومنهلها العذب المجاجة والغمر .
هو البحر من عليا نزار فلم يكن *** سميراً له إلاّ الاحاديث والذكر .
إمام تردّى بالمكارم والتقى *** وقد شهدت في فضله البدو والحضر .
أبو حسن من ذا يدانيه رفعة *** وأنّى وطود العلم يرجحه الذر .
(علي) علا هام السما بمفاخر *** نمتها له من قبل آباؤه الغر .
فان عدَّ أهل الفضل كان إمامهم *** وإلا فمن زيدٌ يكون ومن عمرو .
لقد فاز بالقدحْ المعلّى فأصبحت *** فضائله لا يُستطاع لها نكر .
