أهالي سوريا يستغيثون بالسيدة الحوراء زينب (ع) لدفع البلاء ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السيدة الطاهرة جبل الصبر العالمة غير المعلمة الخطيبة المفوهة الفصيحة فخر المخدرات عقيلة بني هاشم الحوراء زينب (ع) ...
*** قال الحلاق البديري في كتابه حوادث دمشق اليومية : ( ... ثم في تلك الأيام كثر الجراد وأضرّ بالعباد ، وكأن الناس لم يجمعوا منه شيء كذا ، وهذا كله مع ازدياد الفجور والفسق والغرور والغلاء والشرور . فخرج الشيخ إبراهيم الجباوي ومعه التغالبة بالأعلام والطبول ، وقصدوا زيارة السيدة زينب ، واستغاثوا عندها بكشف البلاء عن العباد ، ورجعوا آخر النهار ، ثم داروا حول مدينة دمشق ، ومروا أمام باب السرايا وعملوا دوسة ، وصار حال عظيم وبكاء شديد ، وشعلت قناديل الرجال أصحاب كذا ، وهم يدعون بهلاك الجراد ورفع البلاء . وبعد يومين جاءت أهل الميدان بطبول وأعلام وحال وصريخ ، وقصدوا جامع المصلى بالدعاء برفع الجراد وهلاكه . ويقولون : يا من له المراد في كل ما أراد ، بالمصطفى الحبيب فرّج عن البلاد فلم يفد ذلك . فكيف يفيد ذلك وأكثر النساء قد باحت ، وبنات الهوى وهم كذا الخاطئات دائرات ليلاً ونهاراً بالأزقة والأسواق ، ومعهم الدالاتية والفسّاق ، ولا أحد يتكلم بقيل وقال ، ولا أمر بمعروف ولا نهي عن المنكر ، والصالح في همّ وكرب ، والفاجر والطالح متقلب في لذيذ نعيم ، اللهم فرّج آمين . 1
*************************
1 - حوادث دمشق اليومية ، البديري الحلاق ، ج 1 ، ص 22 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة السيدة الطاهرة جبل الصبر العالمة غير المعلمة الخطيبة المفوهة الفصيحة فخر المخدرات عقيلة بني هاشم الحوراء زينب (ع) ...
*** قال الحلاق البديري في كتابه حوادث دمشق اليومية : ( ... ثم في تلك الأيام كثر الجراد وأضرّ بالعباد ، وكأن الناس لم يجمعوا منه شيء كذا ، وهذا كله مع ازدياد الفجور والفسق والغرور والغلاء والشرور . فخرج الشيخ إبراهيم الجباوي ومعه التغالبة بالأعلام والطبول ، وقصدوا زيارة السيدة زينب ، واستغاثوا عندها بكشف البلاء عن العباد ، ورجعوا آخر النهار ، ثم داروا حول مدينة دمشق ، ومروا أمام باب السرايا وعملوا دوسة ، وصار حال عظيم وبكاء شديد ، وشعلت قناديل الرجال أصحاب كذا ، وهم يدعون بهلاك الجراد ورفع البلاء . وبعد يومين جاءت أهل الميدان بطبول وأعلام وحال وصريخ ، وقصدوا جامع المصلى بالدعاء برفع الجراد وهلاكه . ويقولون : يا من له المراد في كل ما أراد ، بالمصطفى الحبيب فرّج عن البلاد فلم يفد ذلك . فكيف يفيد ذلك وأكثر النساء قد باحت ، وبنات الهوى وهم كذا الخاطئات دائرات ليلاً ونهاراً بالأزقة والأسواق ، ومعهم الدالاتية والفسّاق ، ولا أحد يتكلم بقيل وقال ، ولا أمر بمعروف ولا نهي عن المنكر ، والصالح في همّ وكرب ، والفاجر والطالح متقلب في لذيذ نعيم ، اللهم فرّج آمين . 1
*************************
1 - حوادث دمشق اليومية ، البديري الحلاق ، ج 1 ، ص 22 .




تعليق