دخلتُ "دمشقَ" فرأيتُ مآذنها،
وعلى كلِّ قُبَّةٍ لـ"زينبَ" آيَةْ،
فأيقنتُ أنَّ للهِ بـ"آلِ مُحَمَّد" سِرَّاً،
يُخلِّد ذِكرَهُم ما دامَ للقرآنِ رَايَةْ،
تَفَانَت القُرُونُ بأعتابها، وخُلِّدوا،
ومع كلِّ "أذَانٍ" ذِكْرُهُم غَايَةْ،
وكأنَّ اللهَ قرَنَ اسمَهُ بإسمِهِم،
فأضحَوا مِن دينِ الله كلَّ هِدَايَةْ،
سَنَّ الربُّ الصلاةَ عليهم فريضةً،
وأثبتَ شَرطَهَا، بشرطِ الوِلايَةْ،
فمَن رَدَّها، رُدَّتْ أعمالُهُ جميعاً،
ومَن قَبِلَها، تَوثَّقَ حرفَ البِداية،
هم القُربَى، مُدَلاَّةُ اللهِ وغايتُهُ،
هُم سِرُّ المشيئة وعينُ العِنَايَةْ،
هُم نورُ الأبد وقنديلُ محبَّتِهِ،
هم وثَاقَة السَّما وسَنَا الرِّعَايةْ،
بهم أرَّخَ اللوحَ على رسالتِهِ،
فسَنَّ "الميثاق" بدايةً ونهايةْ،
هُم آلُ مُحمَّدٍ وكفى بهم شَرَفاً،
أنّهم "صفوة اللهِ" مِن كلِّ البَرَايَا..
وعلى كلِّ قُبَّةٍ لـ"زينبَ" آيَةْ،
فأيقنتُ أنَّ للهِ بـ"آلِ مُحَمَّد" سِرَّاً،
يُخلِّد ذِكرَهُم ما دامَ للقرآنِ رَايَةْ،
تَفَانَت القُرُونُ بأعتابها، وخُلِّدوا،
ومع كلِّ "أذَانٍ" ذِكْرُهُم غَايَةْ،
وكأنَّ اللهَ قرَنَ اسمَهُ بإسمِهِم،
فأضحَوا مِن دينِ الله كلَّ هِدَايَةْ،
سَنَّ الربُّ الصلاةَ عليهم فريضةً،
وأثبتَ شَرطَهَا، بشرطِ الوِلايَةْ،
فمَن رَدَّها، رُدَّتْ أعمالُهُ جميعاً،
ومَن قَبِلَها، تَوثَّقَ حرفَ البِداية،
هم القُربَى، مُدَلاَّةُ اللهِ وغايتُهُ،
هُم سِرُّ المشيئة وعينُ العِنَايَةْ،
هُم نورُ الأبد وقنديلُ محبَّتِهِ،
هم وثَاقَة السَّما وسَنَا الرِّعَايةْ،
بهم أرَّخَ اللوحَ على رسالتِهِ،
فسَنَّ "الميثاق" بدايةً ونهايةْ،
هُم آلُ مُحمَّدٍ وكفى بهم شَرَفاً،
أنّهم "صفوة اللهِ" مِن كلِّ البَرَايَا..
