الأَمْرُ للهِ وَالأَقْدَارُ نَافِذَةٌ
وَنَحْنُ مَا بَيْنَ إِقْبَالٍ وَإِعْرَاضِ
عَجِيْبَةٌ هَذِهِ الدُّنْيَا مَرَاكِبُهَا
تَجْرِيْ بِنَا فَوْقَ أَشْلَاءٍ وَأَنْقَاضِ
نَفِرُّ مِنْ كَبَدٍ فِيْهَا إِلَىٰ كَبَدٍ
وَلَيْسَ يَرْتَاحُ إِلَّا القَانِعُ الرَّاضِي
يَارِبَ خُذْ بِأَيْدِينَا مِنْ بَيْنِ طَيَّاتِ الْقَلَقِ إِلَى رَحَابَةِ أَمَانِكَ وَاجْعَلْنَا يَا اللَّهُ من المتقين بحق المصطفى واله الطاهرين.
وَنَحْنُ مَا بَيْنَ إِقْبَالٍ وَإِعْرَاضِ
عَجِيْبَةٌ هَذِهِ الدُّنْيَا مَرَاكِبُهَا
تَجْرِيْ بِنَا فَوْقَ أَشْلَاءٍ وَأَنْقَاضِ
نَفِرُّ مِنْ كَبَدٍ فِيْهَا إِلَىٰ كَبَدٍ
وَلَيْسَ يَرْتَاحُ إِلَّا القَانِعُ الرَّاضِي
يَارِبَ خُذْ بِأَيْدِينَا مِنْ بَيْنِ طَيَّاتِ الْقَلَقِ إِلَى رَحَابَةِ أَمَانِكَ وَاجْعَلْنَا يَا اللَّهُ من المتقين بحق المصطفى واله الطاهرين.
