قصة اجتمع فيها الحلم والكرم في شخصية الإمام الكاظم (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بقرب حلول استشهاد الإمام المسموم المظلوم موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** كان الإمام موسى الكاظم أكبر أولاد الإمام جعفر الصادق قدرا ، وأعظمهم محلا ، وأبعدهم في الناس صيتا ، ولم ير في زمانه أسخى منه ، ولا أكرم نفسا ، وكان يبلغه عن الرجل أنه ينال منه ، فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار .
روي عن يحيى بن الحسن قال : إن رجلا من آل عمر بن الخطاب كان يشتم الإمام علي بن أبي طالب ، إذا رأى موسى بن جعفر ، ويؤذيه إذا لقيه ، فقال له بعض مواليه وشيعته : دعنا نقتله ، فقال : لا : ثم مضى راكبا حتى قصده في مزرعة له ، فتوطاها بحماره ، فصاح : لا تدس زرعنا ، فلم يصغ إليه ، وأقبل حتى نزل عنده ، وجعل يضاحكه .
ثم قال له : كم عزمت على زرعك هذا ؟ قال : مائة دينار ، قال : فكم ترجو أن تربح ، قال : لا أدري ، قال : إنما سألتك كم ترجو ؟ ، قال : مائة أخرى ، قال : فأخرج ثلاثمائة ، فوهبها له ، فقام فقبل رأسه ، فلما دخل المسجد بعد ذلك وثب العمري ، فسلم عليه ، وجعل يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، فوثب أصحابه عليه ، وقالوا : ما هذا ؟ فشاتمهم ) . 1
********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 48 ، ص 102 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بقرب حلول استشهاد الإمام المسموم المظلوم موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** كان الإمام موسى الكاظم أكبر أولاد الإمام جعفر الصادق قدرا ، وأعظمهم محلا ، وأبعدهم في الناس صيتا ، ولم ير في زمانه أسخى منه ، ولا أكرم نفسا ، وكان يبلغه عن الرجل أنه ينال منه ، فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار .
روي عن يحيى بن الحسن قال : إن رجلا من آل عمر بن الخطاب كان يشتم الإمام علي بن أبي طالب ، إذا رأى موسى بن جعفر ، ويؤذيه إذا لقيه ، فقال له بعض مواليه وشيعته : دعنا نقتله ، فقال : لا : ثم مضى راكبا حتى قصده في مزرعة له ، فتوطاها بحماره ، فصاح : لا تدس زرعنا ، فلم يصغ إليه ، وأقبل حتى نزل عنده ، وجعل يضاحكه .
ثم قال له : كم عزمت على زرعك هذا ؟ قال : مائة دينار ، قال : فكم ترجو أن تربح ، قال : لا أدري ، قال : إنما سألتك كم ترجو ؟ ، قال : مائة أخرى ، قال : فأخرج ثلاثمائة ، فوهبها له ، فقام فقبل رأسه ، فلما دخل المسجد بعد ذلك وثب العمري ، فسلم عليه ، وجعل يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، فوثب أصحابه عليه ، وقالوا : ما هذا ؟ فشاتمهم ) . 1
********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 48 ، ص 102 .
