رواية أخرى لطريقة اغتيال الإمام موسى الكاظم (ع) لعلك لم تسمع بها من قبل ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم بهذا اليوم ذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم المضيق عليه بحلق السلاسل والقيود والمغيب في قعر السجون وظلم المطامير سيدنا ومولانا موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** اغتيال الإمام (عليه السلام) قول في سمّه : اتفق المؤرخون أن الإمام لم يمت حتف أنفه ، وإنما توفي مسموماً ، وإن هارون الرشيد هو الذي أوعز في دسّ السم واغتياله ، لكنهم اختلفوا فيمن تولّى ذلك . فمنهم من قال : يحيى بن خالد ومنهم من قال : الفضل بن يحيى لكن الأول أقرب إلى الحقيقة ، لأن الفضل عرف بميله للعلويين وقد رفّه على الإمام حينما كان في سجنه فاستحق بذلك التنكيل والتشهير من قبل هارون .
أن يحيى بن خالد دسّ السمّ إلى الإمام في رطب وعنب فقتله ومما يؤيد ذلك ما رواه عبد الله بن طاووس قال : سألت الإمام الرضا (عليه السلام) قلت له : هل أن يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر ؟
فقال الإمام : نعم سمّه في ثلاثين رطبة مسمومة .
وذكر أبو الفرج الأصفهاني أن الرشيد لما غضب على الفضل بن يحيى لترفيهه على الإمام حينما كان في سجنه ، وأمره بجلده خرج يحيى من عند الرشيد وقد ماج الناس واضطرب أمرهم ، فجاء إلى بغداد ودعا السندي بن شاهك وأمره بقتل الإمام (عليه السلام) ، فاستدعى السندي الفراشين وكانوا من النصارى فأمرهم بلفّ الإمام في بساط فلفّ وهو حي فجلس عليه الفرّاشون حتى توفي . 1
وذكر ابن المهنا أن الرشيد لما سافر إلى الشام أمر يحيى بن خالد السندي بقتله فقتله .
وهذه الروايات على اختلافها تفيد أن يحيى هو الذي أمر بقتل الإمام (عليه السلام) ولكنه المخالفة لما عليه الجمهور في أن الرشيد عهد إلى السندي بقتله .
*************************
1 - عمدة الطالب ، ص185... مقاتل الطالبيين ، ص504 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم بهذا اليوم ذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم المضيق عليه بحلق السلاسل والقيود والمغيب في قعر السجون وظلم المطامير سيدنا ومولانا موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** اغتيال الإمام (عليه السلام) قول في سمّه : اتفق المؤرخون أن الإمام لم يمت حتف أنفه ، وإنما توفي مسموماً ، وإن هارون الرشيد هو الذي أوعز في دسّ السم واغتياله ، لكنهم اختلفوا فيمن تولّى ذلك . فمنهم من قال : يحيى بن خالد ومنهم من قال : الفضل بن يحيى لكن الأول أقرب إلى الحقيقة ، لأن الفضل عرف بميله للعلويين وقد رفّه على الإمام حينما كان في سجنه فاستحق بذلك التنكيل والتشهير من قبل هارون .
أن يحيى بن خالد دسّ السمّ إلى الإمام في رطب وعنب فقتله ومما يؤيد ذلك ما رواه عبد الله بن طاووس قال : سألت الإمام الرضا (عليه السلام) قلت له : هل أن يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر ؟
فقال الإمام : نعم سمّه في ثلاثين رطبة مسمومة .
وذكر أبو الفرج الأصفهاني أن الرشيد لما غضب على الفضل بن يحيى لترفيهه على الإمام حينما كان في سجنه ، وأمره بجلده خرج يحيى من عند الرشيد وقد ماج الناس واضطرب أمرهم ، فجاء إلى بغداد ودعا السندي بن شاهك وأمره بقتل الإمام (عليه السلام) ، فاستدعى السندي الفراشين وكانوا من النصارى فأمرهم بلفّ الإمام في بساط فلفّ وهو حي فجلس عليه الفرّاشون حتى توفي . 1
وذكر ابن المهنا أن الرشيد لما سافر إلى الشام أمر يحيى بن خالد السندي بقتله فقتله .
وهذه الروايات على اختلافها تفيد أن يحيى هو الذي أمر بقتل الإمام (عليه السلام) ولكنه المخالفة لما عليه الجمهور في أن الرشيد عهد إلى السندي بقتله .
*************************
1 - عمدة الطالب ، ص185... مقاتل الطالبيين ، ص504 .
