الإمام موسى الكاظم (ع) ودوره في إفحام أهل الباطل ورد الشبهات العقائدية عن المسلمين .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم بهذا اليوم ذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم المضيق عليه بحلق السلاسل والقيود والمغيب في قعر السجون وظلم المطامير سيدنا ومولانا موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** روي : ( أن أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصادق عليه السلام فاستقبله الامام موسى الكاظم عليه السلام ، فقال له : يا غلام ممن المعصية ؟ فقال عليه السلام : لا تخلو من ثلاثة : إما أن تكون من الله عز وجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه 1 ، وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف 2 ، وإما أن تكون من العبد وهي منه فان عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده ) . 3
************************
1 - هذا هو الفرض الأول الذي أشار فيه الإمام (ع) على نفي مسألة الجبر على المعصية من قبل الله سبحانه وتعالى ، وبهذه الكلمات المختصرة القليلة في العدد الكبيرة في المعنى بين الإمام (ع) بطلان هذا الفرض .
2 - هذا هو الفرض الثاني فلا يمكن أن تكون المعصية على نحو الشركة من الله ومن العبد معاً ، لأن المعصية لو كانت من الله وعاقبه عليها لزم أن يكون ظالماً للعاصي ، وقد ثبت في مباحث العدل أن الله ليس بظلام للعبيد ، فتتعين صحة الفرض الثالث وهو صدور المعصية من العبد فقط .
3 - الاعتقادات ، الشيخ الصدوق ، ص 65 ... بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 5 ، ص 4.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم بهذا اليوم ذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم المضيق عليه بحلق السلاسل والقيود والمغيب في قعر السجون وظلم المطامير سيدنا ومولانا موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
*** روي : ( أن أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصادق عليه السلام فاستقبله الامام موسى الكاظم عليه السلام ، فقال له : يا غلام ممن المعصية ؟ فقال عليه السلام : لا تخلو من ثلاثة : إما أن تكون من الله عز وجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه 1 ، وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف 2 ، وإما أن تكون من العبد وهي منه فان عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده ) . 3
************************
1 - هذا هو الفرض الأول الذي أشار فيه الإمام (ع) على نفي مسألة الجبر على المعصية من قبل الله سبحانه وتعالى ، وبهذه الكلمات المختصرة القليلة في العدد الكبيرة في المعنى بين الإمام (ع) بطلان هذا الفرض .
2 - هذا هو الفرض الثاني فلا يمكن أن تكون المعصية على نحو الشركة من الله ومن العبد معاً ، لأن المعصية لو كانت من الله وعاقبه عليها لزم أن يكون ظالماً للعاصي ، وقد ثبت في مباحث العدل أن الله ليس بظلام للعبيد ، فتتعين صحة الفرض الثالث وهو صدور المعصية من العبد فقط .
3 - الاعتقادات ، الشيخ الصدوق ، ص 65 ... بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 5 ، ص 4.
