إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف يكون التحكم بالمشاعر وكظم الغيظ عند الامام الكاظم (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يكون التحكم بالمشاعر وكظم الغيظ عند الامام الكاظم (ع)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع بعنوان : حين تُدار المشاعر بالعقل… قراءة في المنهج الكاظمي
    في عالم تتسارع فيه الانفعالات، وتُدار فيه المواقف بردود فعل سريعة، يقدّم لنا الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) نموذجًا مختلفًا للإنسان الواعي؛ إنسان لا يُلغِي مشاعره، لكنه لا يسمح لها أن تقوده.
    فالمنهج الكاظمي لا يدعو إلى قمع الغضب، بل إلى إدارته بالعقل، وتهذيبه بالقيم، وتوجيهه نحو الإصلاح لا الانفجار.

    ان الغضب، في هذا المنهج، ليس طاقة مرفوضة، وإنما طاقة تحتاج إلى قيادة. فإن تُركت بلا عقل أحرقت صاحبها، وإن أُديرت بالحكمة تحولت إلى وقار وهيبة وحضور أخلاقي مؤثر.

    الغضب بين الانفعال والوعي
    يُصنّف الإمام الكاظم (عليه السلام) الغضب ضمن الحالات التي تُضعف سيادة الإنسان على ذاته، لأن المنفعل لا يملك قراره، بل يُساق بمثير خارجي.
    ولهذا كان كظم الغيظ عنده فعلًا واعيًا، لا ردّة فعل؛ اختيارًا عقليًا، لا انسحابًا سلبيًا.

    فالمنهج الكاظمي يضع قاعدة واضحة:
    ان العقل قائد، والمشاعر جنود؛ فإن تقدّم الجنود بلا قائد عمّ الاضطراب.
    ان كظم الغيظ…هو تدريب على الذكاء الانفعالي

    ليس الكظم سكوتًا اضطراريًا، بل مهارة نفسية عالية تقوم على:
    • إدراك المثير
    • إيقاف الاستجابة الفورية
    • إعادة تقييم الموقف
    • اختيار الرد الأخلاقي الأنسب

    بهذا المعنى، فإن الإمام الكاظم (عليه السلام) قدّم قبل قرون ما يُعرف اليوم بالذكاء الانفعالي، لكن بصيغة روحية وأخلاقية تحمي الإنسان من الاحتراق الداخلي، وتحفظ علاقاته من التصدع.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X