هل اختاركِ الله كائن حي موجود في هذه الحياة الدنيا لتكوني نسخة من ملايين النسخ؟ كوني أثرًا لا نُسخة
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهم صلِ على محمد و آل محمد
لم يخلقكِ الله صدفة، ولم يُخرجكِ إلى هذه الحياة لتكوني ظلًّا باهتًا لغيركِ.
خلقكِ بفطرة خاصّة، وبصوت داخلي فريد، وبروح لا تتكرر… فكيف تقبلين أن تذوبي في قوالب الآخرين؟
1) أنتِ فكرة إلهية… لا مشروع تقليد
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
أحسن تقويم لا يعني الشكل فقط، بل يعني العقل، والقلب، والقدرة على الاختيار.
التقليد الأعمى إلغاء لهذه الأمانة. حين تقلّدين، فأنتِ تقولين ضمنًا: “ما أعطاني الله لا يكفيني”—وحاشاه.
2) النسخ تملأ العالم… والأثر نادر
النسخة تُشبه غيرها، تمرّ ولا تُذكر.
أمّا الأثر، فيُرى حتى بعد الغياب.
الأثر لا يحتاج صخبًا، ولا شهرة، ولا منصّات؛
يحتاج صدقًا، وقيمة، وثباتًا على ما يؤمن به القلب.
اسألي نفسكِ:
هل أعيش لأُرضي العيون أم لأُرضي الضمير؟
هل قراراتي نابعة من قيمي أم من ضغط المقارنة؟
3) التقليد هروب… والتميّز مسؤولية
التقليد سهل؛ لأنكِ لا تتحمّلين تبعاته.
أمّا أن تكوني أنتِ، فهذا يحتاج شجاعة:
أن تخطئي وتتعلمي،
أن تُخالفِي التيار حين يبتعد عن الحق،
أن تختاري طريقًا قد يكون أهدأ… لكنه أصدق.
4) كوني أثرًا بقيمكِ لا بمظهركِ
ليس الأثر في كثرة المتابعين،
بل في:
كلمة صادقة تُنقذ قلبًا،
موقف حقّ يثبت في زمن التنازل،
تربية جيلٍ يرى فيكِ قدوة لا صورة.
كوني أثرًا بعلمكِ، بأخلاقكِ، بصبركِ، وبنور نيتكِ.
5) رسالة إلى كل امرأة
لا تقيسي نفسكِ بنجاح غيركِ، او بالمشاهير والترندات
ولا تحاكمي روحكِ بمقاييس لا تشبهكِ.
ما كُتب لكِ سيأتيكِ وأنتِ أنتِ… لا وأنتِ نسخة.
لم يخلقكِ الله لتكرّري غيركِ،
بل لتُكملي لوحة الحياة بلونكِ الخاص المقتبس من كتاب الله وعترة نبيه .
فإن سُئلتِ يومًا: من أنتِ؟
قولي بثبات: أنا أثر طيبة شجرة مثمرة… لا نسخة.
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهم صلِ على محمد و آل محمد
لم يخلقكِ الله صدفة، ولم يُخرجكِ إلى هذه الحياة لتكوني ظلًّا باهتًا لغيركِ.
خلقكِ بفطرة خاصّة، وبصوت داخلي فريد، وبروح لا تتكرر… فكيف تقبلين أن تذوبي في قوالب الآخرين؟
1) أنتِ فكرة إلهية… لا مشروع تقليد
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
أحسن تقويم لا يعني الشكل فقط، بل يعني العقل، والقلب، والقدرة على الاختيار.
التقليد الأعمى إلغاء لهذه الأمانة. حين تقلّدين، فأنتِ تقولين ضمنًا: “ما أعطاني الله لا يكفيني”—وحاشاه.
2) النسخ تملأ العالم… والأثر نادر
النسخة تُشبه غيرها، تمرّ ولا تُذكر.
أمّا الأثر، فيُرى حتى بعد الغياب.
الأثر لا يحتاج صخبًا، ولا شهرة، ولا منصّات؛
يحتاج صدقًا، وقيمة، وثباتًا على ما يؤمن به القلب.
اسألي نفسكِ:
هل أعيش لأُرضي العيون أم لأُرضي الضمير؟
هل قراراتي نابعة من قيمي أم من ضغط المقارنة؟
3) التقليد هروب… والتميّز مسؤولية
التقليد سهل؛ لأنكِ لا تتحمّلين تبعاته.
أمّا أن تكوني أنتِ، فهذا يحتاج شجاعة:
أن تخطئي وتتعلمي،
أن تُخالفِي التيار حين يبتعد عن الحق،
أن تختاري طريقًا قد يكون أهدأ… لكنه أصدق.
4) كوني أثرًا بقيمكِ لا بمظهركِ
ليس الأثر في كثرة المتابعين،
بل في:
كلمة صادقة تُنقذ قلبًا،
موقف حقّ يثبت في زمن التنازل،
تربية جيلٍ يرى فيكِ قدوة لا صورة.
كوني أثرًا بعلمكِ، بأخلاقكِ، بصبركِ، وبنور نيتكِ.
5) رسالة إلى كل امرأة
لا تقيسي نفسكِ بنجاح غيركِ، او بالمشاهير والترندات
ولا تحاكمي روحكِ بمقاييس لا تشبهكِ.
ما كُتب لكِ سيأتيكِ وأنتِ أنتِ… لا وأنتِ نسخة.
لم يخلقكِ الله لتكرّري غيركِ،
بل لتُكملي لوحة الحياة بلونكِ الخاص المقتبس من كتاب الله وعترة نبيه .
فإن سُئلتِ يومًا: من أنتِ؟
قولي بثبات: أنا أثر طيبة شجرة مثمرة… لا نسخة.
