إنّ المحبّ الحقيقي لإمام زمانه (عليه السلام) لا يُمكنه أن يغفل أبداً عن دعاء زمن الغيبة، وذلك في عصر يوم الجمعة وغيره
وإذا لم يتوفق لذلك من جهة ضيق الوقت مثلاً، فإنّ له وقفةً ولو قصيرة مع نفسِه بين يدي ربّه، طلباً لفرج وليّه الأعظم
فإنّ هناك ساعةً في ليلة الجمعة، وأخرى في نهارها يستجيب الله تعالى للداعين فيها، فكيف يُفوّت المحبّ مثل هذه الفرصة، وهو يعلم أنّ هذا اليوم، هو اليوم المتوقع فيه ظهوره والفرج فيه للمؤمنين؟!
ومن الممكن أن يُقال هنا: أنّ الغفلة عن الدعاء له (عليه السلام) في مثل ذلك اليوم، قد يكشف عن حالة البُعد عنه، فإنّ المُحبّ يتحيّن الفرص للتواصل مع حبيبه زماناً ومكاناً.
-------------
كتاب "سمات المنتظرين" للشيخ حبيب الكاظمي

تعليق