بسم الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
قال الناصبي ات تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 138 :
فصل
قال الرافضي البرهان الثالث عشر قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد من كتاب الفردوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا
المنذر و علي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون و نحوه رواه أبو نعيم و هو صريح في ثبوت الولاية و الإمأمة
و الجواب من وجوه و أحدها أن هذا لم يقم دليل على صحته فلا يجوز الاحتجاج به و كتاب الفردوس للديلمي فيه موضوعات كثيرة اجمع أهل العلم على أن مجرد كونه رواه لا يدل على صحة الحديث و كذلك رواية أبي نعيم لا تدل على الصحة
الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث فيجب تكذيبه و رده .
قال تعالى
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد
الرعد : آية 7
أقول هذه الآية
نازله بالتواتر في الامام علي (عليه السلام ) ورواها 8 من الصحابة (وهذا كافٍ لتواترها وطرقها كثيرة خاصة من جهت ابن عباس)
ولأن ننظر هل صدق ابن تيمية أم هو من الكاذبين !
اخرج أبو نعيم الأصفهاني معرفة الصحابة ج 1 ص 369 رقم الحديث :
327 - حدثنا الطبراني ، قال : ثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا حسن بن حسين العرني ، ثنا معاذ بن مسلم ، بياع الهروي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، أومأ بيده إلى منكب علي ، فقال : « أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدي من بعدي .
وجاء في تفسير قوله تعالى : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) }
أخرج إبن عساكر في تاريخ دمشق ج 42 ص 359 عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون
وأخرج الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين. ج 1ص 89 بسنده: عن أبي برزة الأسلمي ، قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقرأ : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ( الرعد : 7 ) } ووضع يده على صدر نفسه ، ثم وضعها على يد علي وهو يقرأ : { وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } وقال ابن عباس : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي
وأخرج ابن الأعرابي في
معجم ابن الأعرابي. ج 3 ص 1079بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله) : أنا المنذر وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون
وأخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل شواهد التنزيل. ج 1 ص 383بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزلت :
{ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } أشار رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بيده إلى صدره ،
فقال : أنا المنذر ولكل قوم هاد ، ثم أشار بيده إلى علي ، فقال : يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي
فقد اخرجها الحاكم عن ابي برزة وعن ابي هريرة وعن يعلى بن مرة وعن عبد خير .
واخرجه الخوارزمي مقتل الإمام الحسين عليه السلام ص 167 عن عبد الله بن مسعودقال :
وذكر الإمام محمّد بن أحمد بن علي بن شاذان ، حدّثني أحمد بن محمّد بن الجراح ، حدّثني القاضي عمر بن الحسن ، حدّثتني آمنة بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش قالت : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن سليمان بن مهران ، عن محمّد بن كثير ، حدّثني أبو خثيمة ، عن عبدالله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : بي أنذرتم ثمّ بعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ : ( إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد ) ، وبالحسن أُعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشقون ، ألا وإنّ الحسين باب من أبواب الجنّة ، من عانده حرّم الله عليه رائحة الجنّة .
وقال الرازي في مفاتيح الغيب ج 19 ص 12 :
والثالث : المنذر النبي . والهادي علي . قال ابن عباس رضي الله عنهما : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : ( أنا المنذر ) ثم أومأ إلى منكب علي رضي الله عنه وقال : ( أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي ) .
و قال السيوطي في الدر المنثور ج
وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار قال : لما نزلت ! < إنما أنت منذر ولكل قوم هاد > ! وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال أنا المنذر وأومأ بيده إلى منكب علي - رضي الله عنه - فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي # وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ! < إنما أنت منذر > ! ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر علي ويقول : لكل قوم هاد .
وقال ابن كثير في التفسير القرآن العظيم ج 8 ص 110
عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ " إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " قَالَ وَضَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ يَده عَلَى صَدْره وَقَالَ " أَنَا الْمُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِب عَلِيّ فَقَالَ " أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيّ بِك يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي " .
وَهَذَا الْحَدِيث فِيهِ نَكَارَة شَدِيدَة ; وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا الْمُطَّلِب بْن زِيَاد عَنْ السُّدِّيّ عَنْ عَبْد خَيْر عَنْ عَلِيّ " وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " قَالَ الْهَادِي رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم قَالَ الْجُنَيْد هُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي إِحْدَى الرِّوَايَات وَعَنْ أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ نَحْو ذَلِكَ .
وقال الألوسي في تفسيره روح المعاني ج 9 ص 207
وقالت الشيعة : إنه علي كرم الله تعالى وجهه ورووا في ذلك أخباراً ، وذكر ذلك القشيري منا . وأخرج ابن جرير . وابن مردويه . والديلمي . وابن عساكر عن ابن عباس قال : لما نزلت { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ } [ الرعد : 7 ] الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر وأومأ بيده إلى منكب علي كرم الله تعالى وجهه فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي . وأخرج عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» . وابن أبي حاتم . والطبراني في الأوسط . والحاكم وصححه . وابن عساكر أيضاً عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال في الآية : رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر وأنا الهادي ، وفي لفظ الهادي رجل من بني هاشم يعني نفسه .
وقال الطبري في جامع البيان في تأويل القرآن
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7)
عن يحيى بن رافع، في قوله
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) قال: قائد .
* * *
وقال آخرون: هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
*ذكر من قال ذلك:
20161- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم،بيّاع الهرويّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر=(ولكل قوم هاد)، وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي .
واخرج الشوكاني في فتح القدير ج 4 ص 92 :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المنذر وهو الهادي . وأخرج ابن جرير عن عكرمة وأبي الضحى نحوه . وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة ، والديلمي ، وابن عساكر ، وابن النجار عن ابن عباس قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ } : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : « أنا المنذر » ، وأومأ بيده إلى منكب عليّ فقال : « أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي » قال ابن كثير في تفسيره : وهذا الحديث فيه نكارة شديدة .
وقال ابن حبان الأندلسي في البحر المحيط ج 5 ص 360
( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ ايَةٌ مّن رَّبّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ ( : عن ابن عباس : لما نزلت وضع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) يده على صدره فقال : ( أنا منذر ) وأومأ بيده إلى منكب عليّ وقال : ( أنت الهادي يا عليّ ، بك يهتدى من بعدي ) ، وقال القشيري : نزلت في النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وعليّ بن أبي طالب ، والذين كفروا مشركو العرب ، أو من أنكر نبوته من مشركيهم والكفار .
وأخرج القندوزي الحنفي في ينابيع المودة. ج 2 ص 246
بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزل قوله : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون ، رواه صاحب الفردوس
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
قال الناصبي ات تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 138 :
فصل
قال الرافضي البرهان الثالث عشر قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد من كتاب الفردوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا
المنذر و علي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون و نحوه رواه أبو نعيم و هو صريح في ثبوت الولاية و الإمأمة
و الجواب من وجوه و أحدها أن هذا لم يقم دليل على صحته فلا يجوز الاحتجاج به و كتاب الفردوس للديلمي فيه موضوعات كثيرة اجمع أهل العلم على أن مجرد كونه رواه لا يدل على صحة الحديث و كذلك رواية أبي نعيم لا تدل على الصحة
الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث فيجب تكذيبه و رده .
قال تعالى
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد
الرعد : آية 7
أقول هذه الآية
نازله بالتواتر في الامام علي (عليه السلام ) ورواها 8 من الصحابة (وهذا كافٍ لتواترها وطرقها كثيرة خاصة من جهت ابن عباس)
ولأن ننظر هل صدق ابن تيمية أم هو من الكاذبين !
اخرج أبو نعيم الأصفهاني معرفة الصحابة ج 1 ص 369 رقم الحديث :
327 - حدثنا الطبراني ، قال : ثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا حسن بن حسين العرني ، ثنا معاذ بن مسلم ، بياع الهروي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، أومأ بيده إلى منكب علي ، فقال : « أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدي من بعدي .
وجاء في تفسير قوله تعالى : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) }
أخرج إبن عساكر في تاريخ دمشق ج 42 ص 359 عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون
وأخرج الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين. ج 1ص 89 بسنده: عن أبي برزة الأسلمي ، قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقرأ : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ( الرعد : 7 ) } ووضع يده على صدر نفسه ، ثم وضعها على يد علي وهو يقرأ : { وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } وقال ابن عباس : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي
وأخرج ابن الأعرابي في
معجم ابن الأعرابي. ج 3 ص 1079بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
( الرعد : 7 ) } قال النبي (صلى الله عليه وآله) : أنا المنذر وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون
وأخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل شواهد التنزيل. ج 1 ص 383بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزلت :
{ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } أشار رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بيده إلى صدره ،
فقال : أنا المنذر ولكل قوم هاد ، ثم أشار بيده إلى علي ، فقال : يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي
فقد اخرجها الحاكم عن ابي برزة وعن ابي هريرة وعن يعلى بن مرة وعن عبد خير .
واخرجه الخوارزمي مقتل الإمام الحسين عليه السلام ص 167 عن عبد الله بن مسعودقال :
وذكر الإمام محمّد بن أحمد بن علي بن شاذان ، حدّثني أحمد بن محمّد بن الجراح ، حدّثني القاضي عمر بن الحسن ، حدّثتني آمنة بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش قالت : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن سليمان بن مهران ، عن محمّد بن كثير ، حدّثني أبو خثيمة ، عن عبدالله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : بي أنذرتم ثمّ بعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ : ( إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد ) ، وبالحسن أُعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشقون ، ألا وإنّ الحسين باب من أبواب الجنّة ، من عانده حرّم الله عليه رائحة الجنّة .
وقال الرازي في مفاتيح الغيب ج 19 ص 12 :
والثالث : المنذر النبي . والهادي علي . قال ابن عباس رضي الله عنهما : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : ( أنا المنذر ) ثم أومأ إلى منكب علي رضي الله عنه وقال : ( أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي ) .
و قال السيوطي في الدر المنثور ج
وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار قال : لما نزلت ! < إنما أنت منذر ولكل قوم هاد > ! وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال أنا المنذر وأومأ بيده إلى منكب علي - رضي الله عنه - فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي # وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ! < إنما أنت منذر > ! ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر علي ويقول : لكل قوم هاد .
وقال ابن كثير في التفسير القرآن العظيم ج 8 ص 110
عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ " إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " قَالَ وَضَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ يَده عَلَى صَدْره وَقَالَ " أَنَا الْمُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِب عَلِيّ فَقَالَ " أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيّ بِك يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي " .
وَهَذَا الْحَدِيث فِيهِ نَكَارَة شَدِيدَة ; وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا الْمُطَّلِب بْن زِيَاد عَنْ السُّدِّيّ عَنْ عَبْد خَيْر عَنْ عَلِيّ " وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " قَالَ الْهَادِي رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم قَالَ الْجُنَيْد هُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي إِحْدَى الرِّوَايَات وَعَنْ أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ نَحْو ذَلِكَ .
وقال الألوسي في تفسيره روح المعاني ج 9 ص 207
وقالت الشيعة : إنه علي كرم الله تعالى وجهه ورووا في ذلك أخباراً ، وذكر ذلك القشيري منا . وأخرج ابن جرير . وابن مردويه . والديلمي . وابن عساكر عن ابن عباس قال : لما نزلت { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ } [ الرعد : 7 ] الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر وأومأ بيده إلى منكب علي كرم الله تعالى وجهه فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي . وأخرج عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» . وابن أبي حاتم . والطبراني في الأوسط . والحاكم وصححه . وابن عساكر أيضاً عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال في الآية : رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر وأنا الهادي ، وفي لفظ الهادي رجل من بني هاشم يعني نفسه .
وقال الطبري في جامع البيان في تأويل القرآن
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7)
عن يحيى بن رافع، في قوله
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) قال: قائد .* * *
وقال آخرون: هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
*ذكر من قال ذلك:
20161- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم،بيّاع الهرويّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر=(ولكل قوم هاد)، وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي .
واخرج الشوكاني في فتح القدير ج 4 ص 92 :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المنذر وهو الهادي . وأخرج ابن جرير عن عكرمة وأبي الضحى نحوه . وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة ، والديلمي ، وابن عساكر ، وابن النجار عن ابن عباس قال : لما نزلت : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ } : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : « أنا المنذر » ، وأومأ بيده إلى منكب عليّ فقال : « أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي » قال ابن كثير في تفسيره : وهذا الحديث فيه نكارة شديدة .
وقال ابن حبان الأندلسي في البحر المحيط ج 5 ص 360
( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ ايَةٌ مّن رَّبّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ ( : عن ابن عباس : لما نزلت وضع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) يده على صدره فقال : ( أنا منذر ) وأومأ بيده إلى منكب عليّ وقال : ( أنت الهادي يا عليّ ، بك يهتدى من بعدي ) ، وقال القشيري : نزلت في النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وعليّ بن أبي طالب ، والذين كفروا مشركو العرب ، أو من أنكر نبوته من مشركيهم والكفار .
وأخرج القندوزي الحنفي في ينابيع المودة. ج 2 ص 246
بسنده: عن ابن عباس ، قال : لما نزل قوله : { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( الرعد : 7 ) } قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون ، رواه صاحب الفردوس
