شدة ارتباط وأنس الإمام زين العابدين (ع) بالقرآن الكريم ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) : ( لو مات ما بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي ) . 1
*** وقال الإمام زين العابدين (ع)
عليك بالقرآن فأن الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنه من فظة ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباؤه اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له [ الله سبحانه وتعالى ] أقرأ وارق ومن دخل الجنة منهم لم يكن في الجنة اعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون ) . 2
*** وعن الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) ) :آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر فيها ) . 3
*** وعن الامام زين العابدين (ع) انه قال : ( لا يكون الامام منا الا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فتعرف ، قيل له : فما معنى المعصوم ؟ قال : المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة ، فالإمام يهدي إلى القرآن والقرآن يهدي إلى الإمام ) . 4
*** يستحب الابتهال إلى الله عز و جل عند ختم القرآن الكريم بهذا الدعاء ، وهو دعاء الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) : ( اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا ، و جعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته ، و فضلته على كل حديث قصصته ، و فرقانا فرقت به بين حلالك و حرامك ، و قرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك ، و كتابا فصلته لعبادك تفصيلا ، و وحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه و آله تنزيلا ، و جعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة و الجهالة باتباعه ، و شفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه ، و ميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه ، و نور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه ، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته ، و لا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته .
اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته ، و سهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته ، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته ، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته ، و يفزع إلى الإقرار بمتشابهه و موضحات بيناته .
اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا ، وألهمته علم عجائبه مكملا ، و ورثتنا علمه مفسرا ، وفضلتنا على من جهل علمه ، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله .
اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة ، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله ، فصل على محمد الخطيب به ، وعلى آله الخزان له ، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك ، حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه ، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه .
اللهم صل على محمد وآله ، واجعلنا ممن يعتصم بحبله ، و يأوي من المتشابهات إلى حرز معقله ، و يسكن في ظل جناحه ، و يهتدي بضوء صباحه ، و يقتدي بتبلج أسفاره ، و يستصبح بمصباحه ، و لا يلتمس الهدى في غيره .
اللهم و كما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك ، و أنهجت بآله سبل الرضا إليك ، فصل على محمد و آله ، و اجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة ، و سلما نعرج فيه إلى محل السلامة ، و سببا نجزى به النجاة في عرصة القيامة ، و ذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة .
اللهم صل على محمد و آله ، و احطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار ، و هب لنا حسن شمائل الأبرار ، و اقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل و أطراف النهار ، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره ، و تقفو بنا آثار الذين استضاءوا بنوره ، و لم يلههم الأمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره .
اللهم صل على محمد و آله ، و اجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا ، و من نزغات الشيطان و خطرات الوساوس حارسا ، و لأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا ، و لألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا ، و لجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا ، و لما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا ، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه ، و زواجر أمثاله ، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله .
اللهم صل على محمد و آله ، و أدم بالقرآن صلاح ظاهرنا ، و احجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا ، و اغسل به درن قلوبنا ، و علائق أوزارنا ، و اجمع به منتشر أمورنا ، و أرو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا ، و اكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا .
اللهم صل على محمد و آله ، و اجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق ، و سق إلينا به رغد العيش و خصب سعة الأرزاق ، و جنبنا به الضرائب المذمومة و مداني الأخلاق ، و اعصمنا به من هوة الكفر و دواعي النفاق ، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك و جنانك قائدا ، و لنا في الدنيا عن سخطك و تعدي حدودك ذائدا ، و لما عندك بتحليل حلاله و تحريم حرامه شاهدا .
اللهم صل على محمد و آله ، و هون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق ، و جهد الأنين ، و ترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي ، و قيل من راق ، و تجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب ، و رماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق ، و داف لها من ذعاف الموت كأسا مسمومة المذاق ، و دنا منا إلى الآخرة رحيل و انطلاق ، و صارت الأعمال قلائد في الأعناق ، و كانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق .
اللهم صل على محمد و آله ، و بارك لنا في حلول دار البلى ، و طول المقامة بين أطباق الثرى ، و اجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا ، و افسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ، و لا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثامنا ، و ارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا ، و ثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا ، و نور به قبل البعث سدف قبورنا ، و نجنا به من كل كرب يوم القيامة ، و شدائد أهوال يوم الطامة ، و بيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظلمة في يوم الحسرة و الندامة ، و اجعل لنا في صدور المؤمنين ودا ، و لا تجعل الحياة علينا نكدا .
اللهم صل على محمد عبدك و رسولك كما بلغ رسالتك ، و صدع بأمرك ، و نصح لعبادك .
اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه و على آله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا ، و أمكنهم منك شفاعة ، و أجلهم عندك قدرا ، و أوجههم عندك جاها .
اللهم صل على محمد و آل محمد ، و شرف بنيانه ، و عظم برهانه ، و ثقل ميزانه ، و تقبل شفاعته ، و قرب وسيلته ، و بيض وجهه ، و أتم نوره ، و ارفع درجته و أحينا على سنته ، و توفنا على ملته ، و خذ بنا منهاجه ، و اسلك بنا سبيله ، و اجعلنا من أهل طاعته ، و احشرنا في زمرته ، و أوردنا حوضه ، و اسقنا بكأسه ، و صل اللهم على محمد و آله ، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك و فضلك و كرامتك ، إنك ذو رحمة واسعة و فضل كريم .
اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك ، و أدى من آياتك ، و نصح لعبادك ، و جاهد في سبيلك ، أفضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين ، و أنبيائك المرسلين المصطفين ، و السلام عليه و على آله الطيبين الطاهرين ، و رحمة الله و بركاته ) . 5
********************************
1 - ميزان الحكمة ، العلامة الشيخ محمد الريشهري ، ج 3 ، ص 2517 .
2 - مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 256 ، ح 4635 .
3 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 89 ، ص 216 .
4 - مجمع البحرين ، الشيخ الطريحي ، ج 3 ، ص 194 .
5 - الصحيفة السجادية ، دعاء رقم (42) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) : ( لو مات ما بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي ) . 1
*** وقال الإمام زين العابدين (ع)
عليك بالقرآن فأن الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنه من فظة ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباؤه اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له [ الله سبحانه وتعالى ] أقرأ وارق ومن دخل الجنة منهم لم يكن في الجنة اعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون ) . 2*** وعن الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) ) :آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر فيها ) . 3
*** وعن الامام زين العابدين (ع) انه قال : ( لا يكون الامام منا الا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فتعرف ، قيل له : فما معنى المعصوم ؟ قال : المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة ، فالإمام يهدي إلى القرآن والقرآن يهدي إلى الإمام ) . 4
*** يستحب الابتهال إلى الله عز و جل عند ختم القرآن الكريم بهذا الدعاء ، وهو دعاء الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) : ( اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا ، و جعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته ، و فضلته على كل حديث قصصته ، و فرقانا فرقت به بين حلالك و حرامك ، و قرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك ، و كتابا فصلته لعبادك تفصيلا ، و وحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه و آله تنزيلا ، و جعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة و الجهالة باتباعه ، و شفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه ، و ميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه ، و نور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه ، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته ، و لا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته .
اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته ، و سهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته ، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته ، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته ، و يفزع إلى الإقرار بمتشابهه و موضحات بيناته .
اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا ، وألهمته علم عجائبه مكملا ، و ورثتنا علمه مفسرا ، وفضلتنا على من جهل علمه ، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله .
اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة ، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله ، فصل على محمد الخطيب به ، وعلى آله الخزان له ، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك ، حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه ، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه .
اللهم صل على محمد وآله ، واجعلنا ممن يعتصم بحبله ، و يأوي من المتشابهات إلى حرز معقله ، و يسكن في ظل جناحه ، و يهتدي بضوء صباحه ، و يقتدي بتبلج أسفاره ، و يستصبح بمصباحه ، و لا يلتمس الهدى في غيره .
اللهم و كما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك ، و أنهجت بآله سبل الرضا إليك ، فصل على محمد و آله ، و اجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة ، و سلما نعرج فيه إلى محل السلامة ، و سببا نجزى به النجاة في عرصة القيامة ، و ذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة .
اللهم صل على محمد و آله ، و احطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار ، و هب لنا حسن شمائل الأبرار ، و اقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل و أطراف النهار ، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره ، و تقفو بنا آثار الذين استضاءوا بنوره ، و لم يلههم الأمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره .
اللهم صل على محمد و آله ، و اجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا ، و من نزغات الشيطان و خطرات الوساوس حارسا ، و لأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا ، و لألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا ، و لجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا ، و لما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا ، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه ، و زواجر أمثاله ، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله .
اللهم صل على محمد و آله ، و أدم بالقرآن صلاح ظاهرنا ، و احجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا ، و اغسل به درن قلوبنا ، و علائق أوزارنا ، و اجمع به منتشر أمورنا ، و أرو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا ، و اكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا .
اللهم صل على محمد و آله ، و اجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق ، و سق إلينا به رغد العيش و خصب سعة الأرزاق ، و جنبنا به الضرائب المذمومة و مداني الأخلاق ، و اعصمنا به من هوة الكفر و دواعي النفاق ، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك و جنانك قائدا ، و لنا في الدنيا عن سخطك و تعدي حدودك ذائدا ، و لما عندك بتحليل حلاله و تحريم حرامه شاهدا .
اللهم صل على محمد و آله ، و هون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق ، و جهد الأنين ، و ترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي ، و قيل من راق ، و تجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب ، و رماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق ، و داف لها من ذعاف الموت كأسا مسمومة المذاق ، و دنا منا إلى الآخرة رحيل و انطلاق ، و صارت الأعمال قلائد في الأعناق ، و كانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق .
اللهم صل على محمد و آله ، و بارك لنا في حلول دار البلى ، و طول المقامة بين أطباق الثرى ، و اجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا ، و افسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ، و لا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثامنا ، و ارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا ، و ثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا ، و نور به قبل البعث سدف قبورنا ، و نجنا به من كل كرب يوم القيامة ، و شدائد أهوال يوم الطامة ، و بيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظلمة في يوم الحسرة و الندامة ، و اجعل لنا في صدور المؤمنين ودا ، و لا تجعل الحياة علينا نكدا .
اللهم صل على محمد عبدك و رسولك كما بلغ رسالتك ، و صدع بأمرك ، و نصح لعبادك .
اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه و على آله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا ، و أمكنهم منك شفاعة ، و أجلهم عندك قدرا ، و أوجههم عندك جاها .
اللهم صل على محمد و آل محمد ، و شرف بنيانه ، و عظم برهانه ، و ثقل ميزانه ، و تقبل شفاعته ، و قرب وسيلته ، و بيض وجهه ، و أتم نوره ، و ارفع درجته و أحينا على سنته ، و توفنا على ملته ، و خذ بنا منهاجه ، و اسلك بنا سبيله ، و اجعلنا من أهل طاعته ، و احشرنا في زمرته ، و أوردنا حوضه ، و اسقنا بكأسه ، و صل اللهم على محمد و آله ، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك و فضلك و كرامتك ، إنك ذو رحمة واسعة و فضل كريم .
اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك ، و أدى من آياتك ، و نصح لعبادك ، و جاهد في سبيلك ، أفضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين ، و أنبيائك المرسلين المصطفين ، و السلام عليه و على آله الطيبين الطاهرين ، و رحمة الله و بركاته ) . 5
********************************
1 - ميزان الحكمة ، العلامة الشيخ محمد الريشهري ، ج 3 ، ص 2517 .
2 - مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 256 ، ح 4635 .
3 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 89 ، ص 216 .
4 - مجمع البحرين ، الشيخ الطريحي ، ج 3 ، ص 194 .
5 - الصحيفة السجادية ، دعاء رقم (42) .
