المهدي بمعناه العام الذي هو ( وصول البشرية الى أكمل حالاتها على الأرض ) هو طموح بشري وهدف إنساني بلا خلاف ولا اختلاف .. فهو الغاية المنشودة ونقطة الوجود الأسمى - بحسب المعنى العام - ..
ولمّا كانت البشرية تنقسم على شعوب وجماعات ، تختلف بلغتها وثقافتها وقناعاتها وطبيعة تفكيرها وطريقة عيشها ، تختلف بالجغرافيا والتاريخ .. تعددت على أساس ذلك أفكار الوصول الى المهدي - كطموح إنساني - ضمن ايدولوجيات ومسارات سياسية واقتصادية ودينية .. وانشطرت كل ايدولوجية الى مسارات أصغر وافترقت عند عدد من النقاط ..
فلا أهل الأديان السماوية اتفقوا على كل تفاصيل الوصول ولا أهل المذاهب السياسية والاقتصادية اتفقوا على ذلك ايضا ..
وإذا كانت هذه الاختلافات تأخذ البُعد الأفقي في الخارطة المهدوية أو خارطة الطريق لبلوغ الهدف المهدوي ، فثمّة اختلاف عمودي بين هذا الايدولوجيات والتشعبات البشرية ايضا ، ونقصد بالاختلاف العمودي أمرين :
- مستوى الايمان بالفكرة ودرجة الانجذاب الى ذلك الطموح .
- مستوى العمل والجدية والسعي الحثيث بهذا الاتجاه ..
فبعض هذا الايدولوجيات الافقية تعيش مستوى عال من التفكير والايمان والاعتقاد بهذه الفكرة ، وبعضها تعيش المستوى الثاني على أعلى مستوياته ..
وليس شرطاً أن يجتمع الأمران معا ، فربما تعيش بعض الشعوب بأعلى مستويات الايمان بالمهدوية ولكنها كسولة على مستوى الأمر الثاني .. بينما هناك من يعيش مستويات عالية من العمل من غير أن تلتفت الى نقطة شروعها وأصل طموحها وتشعر وكأنها تريد أن تعيش عصرها بأفضل صورة لا أكثر ..
ومتى ما اجتمعت البشرية على الأمرين معاً متى ما قصرت المسافة نحو هدفها وغايتها القصوى وسبب وجودها هنا ..
ولمّا كانت البشرية تنقسم على شعوب وجماعات ، تختلف بلغتها وثقافتها وقناعاتها وطبيعة تفكيرها وطريقة عيشها ، تختلف بالجغرافيا والتاريخ .. تعددت على أساس ذلك أفكار الوصول الى المهدي - كطموح إنساني - ضمن ايدولوجيات ومسارات سياسية واقتصادية ودينية .. وانشطرت كل ايدولوجية الى مسارات أصغر وافترقت عند عدد من النقاط ..
فلا أهل الأديان السماوية اتفقوا على كل تفاصيل الوصول ولا أهل المذاهب السياسية والاقتصادية اتفقوا على ذلك ايضا ..
وإذا كانت هذه الاختلافات تأخذ البُعد الأفقي في الخارطة المهدوية أو خارطة الطريق لبلوغ الهدف المهدوي ، فثمّة اختلاف عمودي بين هذا الايدولوجيات والتشعبات البشرية ايضا ، ونقصد بالاختلاف العمودي أمرين :
- مستوى الايمان بالفكرة ودرجة الانجذاب الى ذلك الطموح .
- مستوى العمل والجدية والسعي الحثيث بهذا الاتجاه ..
فبعض هذا الايدولوجيات الافقية تعيش مستوى عال من التفكير والايمان والاعتقاد بهذه الفكرة ، وبعضها تعيش المستوى الثاني على أعلى مستوياته ..
وليس شرطاً أن يجتمع الأمران معا ، فربما تعيش بعض الشعوب بأعلى مستويات الايمان بالمهدوية ولكنها كسولة على مستوى الأمر الثاني .. بينما هناك من يعيش مستويات عالية من العمل من غير أن تلتفت الى نقطة شروعها وأصل طموحها وتشعر وكأنها تريد أن تعيش عصرها بأفضل صورة لا أكثر ..
ومتى ما اجتمعت البشرية على الأمرين معاً متى ما قصرت المسافة نحو هدفها وغايتها القصوى وسبب وجودها هنا ..
