المؤمن في زمن الظهور يقول : لا خير في العيش والحياة بعد الإمام المهدي (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة شبيه رسول الله (ص) بالاسم والكنية صاحب العصر والزمان منقذ البشرية الإمام المنتظر الحجة بن الحسن المهدي (عج) ...
*** روي عن رسول الله محمد (ص) أنه قال : ( ابشركم بالمهدي يبعث في امتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . يرض عنه ساكن السماء وساكن الأرض . يقسم المال صحاحا .
فقال له رجل ما صحاحا ؟
قال : بالسوية بين الناس .
قال : ويملأ الله قلوب امة محمد - صلى الله عليه وآله - غنى ويسعهم عدله ، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول : من له من مال حاجة ، فما يقوم من الناس إلا رجل اتت السدان يعني الخازن فقل له ان المهدي يأمرك ان تعطيني مالا . فيقول له احث حتى اذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول : كنت اجشع امة محمد نفسا أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال : فيرده فلا يقبل منه . فيقال له إنّا لا نأخذ شيئا اعطيناه . فيكون كذلك سبع سنين او ثمان سنين او تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده ، او قال ثم لا خير في الحياة بعده ) . 1
*********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 51 ، ص 81 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة شبيه رسول الله (ص) بالاسم والكنية صاحب العصر والزمان منقذ البشرية الإمام المنتظر الحجة بن الحسن المهدي (عج) ...
*** روي عن رسول الله محمد (ص) أنه قال : ( ابشركم بالمهدي يبعث في امتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . يرض عنه ساكن السماء وساكن الأرض . يقسم المال صحاحا .
فقال له رجل ما صحاحا ؟
قال : بالسوية بين الناس .
قال : ويملأ الله قلوب امة محمد - صلى الله عليه وآله - غنى ويسعهم عدله ، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول : من له من مال حاجة ، فما يقوم من الناس إلا رجل اتت السدان يعني الخازن فقل له ان المهدي يأمرك ان تعطيني مالا . فيقول له احث حتى اذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول : كنت اجشع امة محمد نفسا أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال : فيرده فلا يقبل منه . فيقال له إنّا لا نأخذ شيئا اعطيناه . فيكون كذلك سبع سنين او ثمان سنين او تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده ، او قال ثم لا خير في الحياة بعده ) . 1
*********************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 51 ، ص 81 .
