اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، يُرِيدُ بِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عِنْدَهُ، لاَ عِنْدَ النَّاسِ:
قَالَ: «غَفَرَ اللهُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ذُنُوبَهُ وَلَوْ أَنَّهَا بِعَدَدِ شَعْرِ مِعْزَى كَلْبٍ»
ثُمَّ قِيلَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، يَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا؟!
قَالَ: «أَتَسْتَكْثِرُ لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا؟ كَيْفَ لاَ يَغْفِرُهَا وَهُوَ فِي حَدِّ مَنْ زَارَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي عَرْشِهِ»
-----------------------------
إقبال الأعمال، ابن طاووس: ج٣/ص٣٤٠
