إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
    وبعد قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 397 :


    فصل قال الرافضي الحادي عشر ما رواه الجمهور من وجوب محبته وموالاته روى احمد بن حنبل في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اخذ بيد حسن وحسين
    فقال من احبني وأحب هذين وأباهما وأمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة​
    وروى ابن خالويه عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    من احب إن يتمسك بقصبة الياقوت التي خلقها الله بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي
    وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    لعلي حبك إيمان وبغضك نفاق و أول من يدخل الجنة محبك و أول من يدخل النار مبغضك وقد جعلك الله أهلا لذلك فأنت مني وأنا منك ولا نبي بعدي
    وعن شقيق بن سلمة عن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
    و هو اخذ بيد علي وهو يقول هذا وليي وأنا وليه عاديت من عادى وسالمت من سالم
    وروى اخطب خوارزم عن جابر قال
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءني جبريل من

    عند الله بورقة خضراء مكتوب فيها ببياض إني قد افترضت محبة علي على خلقي فبلغهم ذلك عني
    والأحاديث في ذلك لا تحصى كثرة من طرق المخالفين وهي تدل على أفضليته واستحقاقه للإمامة
    والجواب من وجوه أحدها المطالبة بتصحيح النقل وهيهات له بذلك و أما قوله رواه احمد فيقال أولا احمد له المسند المشهور وله كتاب مشهور في فضائل الصحابة روى فيه أحاديث لا يرويها في المسند لما فيها من الضعف لكونها لا تصلح إن تروى في المسند لكونها مراسيل أو ضعافا بغير الإرسال ثم إن هذا الكتاب زاد فيه ابنه عبد الله زيادات ثم إن القطيعى الذي رواه عن ابنه عبد الله زاد عن شيوخه زيادات وفيها أحاديث موضوعة باتفاق أهل المعرفة .

    والأن ننظر هل صدق ابن تيمية او هو كذاب اشر
    أخرج الترمذي في السنن ج 5 ص 641 رقم الحديث :
    3733 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا علي بن جعفر بن محمد أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن و حسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة (1)
    قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه
    قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب .
    أقول : لو سألنا الترمذي ماهو وجه الغرابة الحديث مع حسن السند أكيد يقول لأنه في أصحاب الكساء الذين هم أبناء النبي ونساء الني ونفس النبي كما في آية المباهلة .
    1. اخرجه أحمد بن حنبل في المسند ج 1 ص 77 ،
    وفي فضائل الصحابة ج 3 ص 162 ،
    والهيثمي في مجمع الزواائد ج 9 ص 152 ،
    وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 606 ،
    والجزري في جامع الأصول في أحاديث الرسول ج 9 ص 157 ، والمتقي في كنز العمال ج 13 ص 639 ، والقسطلاني في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ج 2 ص 686 ،
    و القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي في الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 20 ،
    وابن النديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 11 ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ج 1 ص 91 ،
    والسيوطي في جامع الأحاديث ج 29 ص 364 ،
    ثم قال
    32339- عن على : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين فقال من أحبنى وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى يوم القيامة (الترمذى ، وعبد الله فى زوائده على المسند ، ونظام الملك فى أماليه ، وابن النجار ، والضياء) [كنز العمال 37616]
    أخرجه الترمذى (5/641 ، رقم 3733) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (1/77 ، رقم 576) ، والضياء (2/44 ، رقم 421) . واخرجه السيوطي في لفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ج 3 ص 141 ، والملا علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج 18 ص 28 ،
    وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 3 ص 328 :
    نصر بن علي بن نصر بن صهبان بن أبي، أبو عمرو، الجهضمي البصري سمع معتمر بن سليمان وسفيان بن عيينة وابن مهدي وغيرهم. روي عنه مسلم في صحيحه، وعبد الله بن أحمد، والباغندي، والبغوي، وكان ثقة. وقدم بغداد فحدث أن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: " من أحبني وأحب هذين وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " فأمر المتوكل أن يضرب ألف سوط ظناً منه أنه رافضي فقال له جعفر بن عبد الواحد: هذا الرجل من أهل السنة فتركه.
    وذكر هذه القصة صاحب الوافي في الوفيات ج 1 ص 3327 ، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 1956 في ترجمة نصر رقم
    553 - نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي - ع . - أبو عمرو الأزدي الجهضمي البصري الحافظ
    عن : الربيع بن قيس الحداني ويزيد بن زريع ومعتمر بن سليمان ومرحوم بن عبد العزيز العطار وبشر بن المفضل والحارث بن وجيه وخالد بن الحارث وسفيان بن عيينة وعبد ربه بن بارق الحنفي وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي وعثام بن علي العامري وفضيل بن سليمان النميري وخلق
    وعنه ع . ون . أيضا عن رجل عنه وإسماعيل القاضي وزكريا الساجي وأبو بكر بن أبي داود وابن خزيمة وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي وبكر بن أحمد بن مقبل ومحمد بن الحسين بن مكرم وابن صاعد وخلق
    قال أحمد بن حنبل : ما به بأس
    وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبي حفص الصيرفي وأوثق منه وأحفظ
    وقال النسائي : ثقة
    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني نصر بن علي : أخبرني علي بن جعفر بن محمد : حدثني أخي موسى عن أبيه عن جعفر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن وحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة
    قال عبد الله : لما حدث نصر بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط فكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة . ولم يزل به حتى تركه . وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى
    قال الخطيب : ظنه المتوكل رافضيا فلما علم أنه من أهل السنة تركه وفي سير أعلام النبلاء ج 12 ص 135 .
    وذكر هذه القصة الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج 6 ص 78 وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 169 ، والمزي في تهذيب الكمال ج 29 ص 360 ،
    والبيهقي في لباب الأنساب والألقاب والأعقاب ج 1 ص 13 ، والدولابي في الذرية الطاهرة ج 1 ص 272 ،
    والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ج 1 ص 242 ، وابن المغازلي الشافعي في مناقب علي ج 1 ص 433 ، أبو بكر الآجري في الشريعة ج 5 ص 2151 ،
    وقال محمد بن يوسف الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد ج 11 ص 58 ،
    وروى الامام أحمد والترمذي وقال: غريب عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ".
    وروى الترمذي وقال حسن صحيح عن أسامة، بن زيد - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم، إني أحبهما فأحببهما ".
    وروى ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم، إني أحبهما فأحبهما، وأبغض من أبغضها " يعني الحسن والحسين.
    وقال ابن حجر في تهذب التهذيب ج 8 ص 172 :

    عن أبي هريرة رفعه أنه قال للحسن: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" وقال الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائده حدثنا نصر بن علي أخبرني علي بن جعفر حدثني أخي موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة" وقال زهير بن الأقمر بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي إذ قام رجل من الازد آدم طوال فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته يقول: "من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب" ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثتكم وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" زاد بعضهم: "وأبوهما خير منهما" وقال شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساء ثم قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" له طرق عن أم سلمة وقال معاوية رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفتيه وقال كامل أبو العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة قلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال: "لا" فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X