فرح النواصب في يوم عاشوراء نكاية 1 وحقداً بالإمام الحسين (ع) وبالشيعة الإمامية ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** يقول المقريزي : ( .. فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في المطاعم ، ويتخذون الأواني الجديدة ، ويكتحلون ، ويدخلون الحمام ، جريا على عادة أهل الشام ، التي سنها الحجاج في أيام عبد الملك بن مروان ، ليرغموا به آناف شيعة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي ، لأنه قتل فيه .. ) . 2
*** ويقول ابن تيمية : ( وكذلك حديث عاشوراء والذي صح في فضله هو صومه وأنه يكفر سنة وأن الله نجى فيه موسى من الغرق وقد بسطنا الكلام عليه في موضع آخر وبينا أن كل ما يفعل فيه سوى الصوم بدعة مكروهة لم يستحبها أحد من الأئمة مثل الاكتحال والخضاب وطبخ الحبوب وأكل لحم الأضحية والتوسيع في النفقة وغير ذلك وأصل هذا من ابتداع قتلة الحسين ونحوهم ) . 3
****************************
1 - النكاية : في اللغة : هي إغاظة الطرف الآخر ، والتشفي فيه ، أو استفزازه .
2 - المواسم والمراسم ، العاملي السيد جعفر مرتضى ، ج 1 ، ص 85 .
3 - ابن تيمية ، منهاج السنة ، ج 8 ، ص 151 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** يقول المقريزي : ( .. فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في المطاعم ، ويتخذون الأواني الجديدة ، ويكتحلون ، ويدخلون الحمام ، جريا على عادة أهل الشام ، التي سنها الحجاج في أيام عبد الملك بن مروان ، ليرغموا به آناف شيعة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي ، لأنه قتل فيه .. ) . 2
*** ويقول ابن تيمية : ( وكذلك حديث عاشوراء والذي صح في فضله هو صومه وأنه يكفر سنة وأن الله نجى فيه موسى من الغرق وقد بسطنا الكلام عليه في موضع آخر وبينا أن كل ما يفعل فيه سوى الصوم بدعة مكروهة لم يستحبها أحد من الأئمة مثل الاكتحال والخضاب وطبخ الحبوب وأكل لحم الأضحية والتوسيع في النفقة وغير ذلك وأصل هذا من ابتداع قتلة الحسين ونحوهم ) . 3
****************************
1 - النكاية : في اللغة : هي إغاظة الطرف الآخر ، والتشفي فيه ، أو استفزازه .
2 - المواسم والمراسم ، العاملي السيد جعفر مرتضى ، ج 1 ، ص 85 .
3 - ابن تيمية ، منهاج السنة ، ج 8 ، ص 151 .
