بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كم مرة وقفنا حائرين أمام أقدارنا؟
كم مرة قلنا: لماذا أنا؟
لماذا تأخر الفرج؟
لماذا كثرت الجراح؟
لماذا يُغلق بابٌ بعد باب؟
لكن…
هل سألنا أنفسنا يومًا:
ماذا لو كان خلف هذا الألم حكمةٌ أعظم؟
يقول الله تعالى:
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216)
الله يعلم… ونحن لا نعلم.
هذه الآية وحدها تكفي أن تُسكن العواصف داخل القلب.
🔹 ليس في حياة المؤمن صدفة
يقول سبحانه:
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ (الحديد: 22)
كل شيءٍ مكتوب…
كل دمعةٍ محسوبة…
كل وجعٍ معلوم عند الله.
وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«اعرفِ اللهَ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدّة»
فالمؤمن لا يرى البلاء فوضى، بل يراه رسالة.
🔹 إذا أحبَّ اللهُ عبدًا ابتلاه
نعم… الابتلاء ليس عقوبة دائمًا.
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنَّ عِظَمَ الأجرِ مع عِظَمِ البلاء»
كلما اشتدّ البلاء، عظم الجزاء.
كلما ثقلت الأيام، اقتربت اللحظة التي يقول الله فيها:
يا ملائكتي، اكتبوا لعبدي أجر الصابرين.
ألم يُبتلَ يوسف عليه السلام بالسجن؟
ألم يُبتلَ أيوب بالمرض؟
ألم يُبتلَ الحسين عليه السلام بأعظم فاجعة في كربلاء؟
ومع ذلك…
كانت النهايات نورًا، وخلودًا، ورفعةً لا تزول.
🔹 التأخير حكمة… لا إهمال
كم دعونا وبكينا وقلنا: يا رب!
لكن الفرج تأخر…
وهنا يقول أمير المؤمنين عليه السلام:
«ربَّ أمرٍ تسعى فيه هلاكك، ولو كشف لك الغطاء ما اخترت إلا ما اختاره الله لك»
نحن نرى اللحظة…
والله يرى العمر كله.
نحن نرى الباب المغلق…
والله يرى الطريق الذي لم نكتشفه بعد.
🔹 التوكل هو راحة القلوب
يقول تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
حسبه… أي كافيه.
أي أن الله يتولى الأمر بنفسه.
وقال الإمام الكاظم عليه السلام:
«من وثق بالله رأى السرور»
فهل نثق فعلًا؟
أم نؤمن بألسنتنا ونقلق بقلوبنا؟
🔹 لو انكشف الغطاء…
تخيلوا لو كشف الله لنا الغيب…
ورأينا كيف صرف عنا البلاء،
وكيف حمانا من أمرٍ كنا نظنه خيرًا،
وكيف ادخر لنا ما هو أعظم…
لسجدنا شكرًا على أشياء ظنناها شرًا!
ولهذا قال الإمام الحسين عليه السلام:
«إلهي ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟»
إذا كان الله معك…
فكل ما يحدث في حياتك هو عناية، حتى لو جاء في صورة ألم.
حين تضيق بكم الدنيا، قولوا:
يا حكيم، دبر لي فإني لا أحسن التدبير.
حين يتأخر الفرج، قولوا:
يا لطيف، ألطف بي فيما جرت به المقادير.
تذكروا دائمًا:
أن الله لا يكسِر قلبًا إلا ليصنع منه قلبًا أقوى،
ولا يؤخر أمنية إلا ليعطي ما هو أعظم،
ولا يبتلي عبدًا إلا ليرفعه.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
فاطمئنوا…
فالحكمة الإلهية تعمل لصالحك وبما ينفعك ويفيدك، حتى عندما لا تفهم.
اللهم صل على محمد وآل محمد
كم مرة وقفنا حائرين أمام أقدارنا؟
كم مرة قلنا: لماذا أنا؟
لماذا تأخر الفرج؟
لماذا كثرت الجراح؟
لماذا يُغلق بابٌ بعد باب؟
لكن…
هل سألنا أنفسنا يومًا:
ماذا لو كان خلف هذا الألم حكمةٌ أعظم؟
يقول الله تعالى:
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216)
الله يعلم… ونحن لا نعلم.
هذه الآية وحدها تكفي أن تُسكن العواصف داخل القلب.
🔹 ليس في حياة المؤمن صدفة
يقول سبحانه:
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ (الحديد: 22)
كل شيءٍ مكتوب…
كل دمعةٍ محسوبة…
كل وجعٍ معلوم عند الله.
وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«اعرفِ اللهَ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدّة»
فالمؤمن لا يرى البلاء فوضى، بل يراه رسالة.
🔹 إذا أحبَّ اللهُ عبدًا ابتلاه
نعم… الابتلاء ليس عقوبة دائمًا.
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنَّ عِظَمَ الأجرِ مع عِظَمِ البلاء»
كلما اشتدّ البلاء، عظم الجزاء.
كلما ثقلت الأيام، اقتربت اللحظة التي يقول الله فيها:
يا ملائكتي، اكتبوا لعبدي أجر الصابرين.
ألم يُبتلَ يوسف عليه السلام بالسجن؟
ألم يُبتلَ أيوب بالمرض؟
ألم يُبتلَ الحسين عليه السلام بأعظم فاجعة في كربلاء؟
ومع ذلك…
كانت النهايات نورًا، وخلودًا، ورفعةً لا تزول.
🔹 التأخير حكمة… لا إهمال
كم دعونا وبكينا وقلنا: يا رب!
لكن الفرج تأخر…
وهنا يقول أمير المؤمنين عليه السلام:
«ربَّ أمرٍ تسعى فيه هلاكك، ولو كشف لك الغطاء ما اخترت إلا ما اختاره الله لك»
نحن نرى اللحظة…
والله يرى العمر كله.
نحن نرى الباب المغلق…
والله يرى الطريق الذي لم نكتشفه بعد.
🔹 التوكل هو راحة القلوب
يقول تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
حسبه… أي كافيه.
أي أن الله يتولى الأمر بنفسه.
وقال الإمام الكاظم عليه السلام:
«من وثق بالله رأى السرور»
فهل نثق فعلًا؟
أم نؤمن بألسنتنا ونقلق بقلوبنا؟
🔹 لو انكشف الغطاء…
تخيلوا لو كشف الله لنا الغيب…
ورأينا كيف صرف عنا البلاء،
وكيف حمانا من أمرٍ كنا نظنه خيرًا،
وكيف ادخر لنا ما هو أعظم…
لسجدنا شكرًا على أشياء ظنناها شرًا!
ولهذا قال الإمام الحسين عليه السلام:
«إلهي ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟»
إذا كان الله معك…
فكل ما يحدث في حياتك هو عناية، حتى لو جاء في صورة ألم.
حين تضيق بكم الدنيا، قولوا:
يا حكيم، دبر لي فإني لا أحسن التدبير.
حين يتأخر الفرج، قولوا:
يا لطيف، ألطف بي فيما جرت به المقادير.
تذكروا دائمًا:
أن الله لا يكسِر قلبًا إلا ليصنع منه قلبًا أقوى،
ولا يؤخر أمنية إلا ليعطي ما هو أعظم،
ولا يبتلي عبدًا إلا ليرفعه.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
فاطمئنوا…
فالحكمة الإلهية تعمل لصالحك وبما ينفعك ويفيدك، حتى عندما لا تفهم.
