بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم ونحن نودع شهر شعبان والتي نودع بها شهر رسول الله (صلّى اللهُ عليهِ وَآله)
ونستقبل شهر الله العظيم.
وقد ورد في كثير من الروايات دعوة الأئمة (عليهم السلام) الى الانتفاع بما بقي من أيام شعبان، لكي نُجيب دعوة الله سبحانه ونجلس على موائده الكريمة في شهر رمضان ونحن على أفضل حال.
وهنا يرسم لنا الإمام الرضا (عليه السلام) برنامجاً مهماً لبقية شعبان:
عن عبد السلام بن صالح الهروي قال:
دخلت على أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في آخر جمعة من شهر شعبان.
فقال لي: يا أبا الصّلت، انّ شعبان قد مضى اكثره وهذا آخر جمعة فيه.
فتدارك فيما بقى تقصيرك فيما مضى منه. وعليك بالاقبال على ما يعنيك.
واكثر من الدّعاء والاستغفار وتلاوة القرآن.
وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر رمضان اليك وأنت مخلص لله عزّوجل.
ولا تدعنّ امانة في عنقك الّا أدّيتها.
ولا في قلبك حقداً على مؤمن الّا نزعته.
ولا ذنباً انت مرتكبه إلاّ أقلعت عنه.
واتقّ الله وتوكّل عليه في سرائرك وعلانيتك {وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللهَ بالِغُ اَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَىء قَدْراً}.
واكثر من أن تقول في ما بقى من هذا الشّهر: اَللّـهُمَّ اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِيَ مِنْهُ.
فانّ الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشّهر رقاباً من النّار لحرمة هذا الشّهر.
اليوم ونحن نودع شهر شعبان والتي نودع بها شهر رسول الله (صلّى اللهُ عليهِ وَآله)
ونستقبل شهر الله العظيم.
وقد ورد في كثير من الروايات دعوة الأئمة (عليهم السلام) الى الانتفاع بما بقي من أيام شعبان، لكي نُجيب دعوة الله سبحانه ونجلس على موائده الكريمة في شهر رمضان ونحن على أفضل حال.
وهنا يرسم لنا الإمام الرضا (عليه السلام) برنامجاً مهماً لبقية شعبان:
عن عبد السلام بن صالح الهروي قال:
دخلت على أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في آخر جمعة من شهر شعبان.
فقال لي: يا أبا الصّلت، انّ شعبان قد مضى اكثره وهذا آخر جمعة فيه.
فتدارك فيما بقى تقصيرك فيما مضى منه. وعليك بالاقبال على ما يعنيك.
واكثر من الدّعاء والاستغفار وتلاوة القرآن.
وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر رمضان اليك وأنت مخلص لله عزّوجل.
ولا تدعنّ امانة في عنقك الّا أدّيتها.
ولا في قلبك حقداً على مؤمن الّا نزعته.
ولا ذنباً انت مرتكبه إلاّ أقلعت عنه.
واتقّ الله وتوكّل عليه في سرائرك وعلانيتك {وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللهَ بالِغُ اَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَىء قَدْراً}.
واكثر من أن تقول في ما بقى من هذا الشّهر: اَللّـهُمَّ اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِيَ مِنْهُ.
فانّ الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشّهر رقاباً من النّار لحرمة هذا الشّهر.
