بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
هذه المحاضرة تربط بين إصلاح النفس وبين الاستعداد لنصرة المشروع الإلهي في الأرض، أن أعظم نصرة تبدأ ببناء الإنسان من الداخل.
🧭 الإصلاح الحقيقي يبدأ من القلب
أن كثيراً من الناس يتصورون أن التغيير يكون خارجياً، بينما التغيير الحقيقي هو:
إصلاح النية
تهذيب الأخلاق
تصفية القلب من التعلّقات
أن القلب إذا امتلأ بالله، استقامت السلوكيات تلقائياً، أما إذا امتلأ بالدنيا والهموم، فإنه يضعف أمام الابتلاءات والضغوط.
🌿 العلاقة بين تهذيب النفس ونصرة الإمام
هناك ربطاً تربوياً عميقاً بين الاستعداد لنصرة الإمام (عجّل الله فرجه) وبين تزكية النفس، أن:
النصرة تكون نتيجة تربية طويلة للنفس والروح.
أن الإنسان الذي لا ينتصر على:
غضبه
شهواته
غفلته
يصعب عليه أن يكون ثابتاً في المواقف العظيمة.
🕯️ دور المرأة والأم في المشروع الإصلاحي
أن الأم هي الركيزة الأساسية في بناء جيل واعٍ، لأن الطفل يتشرّب القيم من أجواء البيت قبل الكلمات.
أن الأم حين:
تذكر الله في بيتها
تتحلّى بالصبر
وتتعامل برحمة
فإنها تزرع في أبنائها الطمأنينة والإيمان دون تلقين مباشر.
🏡 البيت المؤمن قاعدة للتمهيد
أن البيت إذا كان عامراً:
بالقرآن
وبذكر أهل البيت عليهم السلام
وبالسكينة
فإنه يتحول إلى بيئة تربوية مهيّأة لإعداد النفوس الصالحة.
أن التربية الإيمانية ليست دروساً نظرية فقط، بل هي:
أسلوب حياة
ومناخ روحي
وسلوك يومي متكرر.
💭 خطورة الانشغال عن الهدف الرسالي
أن أحد أخطر أمراض العصر، وهو الانشغال بالتفاصيل اليومية عن الهدف الكبير، فتبيّن أن:
الضغوط
المسؤوليات
وسائل التواصل
قد تستهلك طاقة الإنسان الروحية إن لم يكن واعياً.
أن المؤمن الواعي يجعل كل تفاصيل حياته مرتبطة بالله، حتى:
تربية الأبناء
الصبر على التعب
تحمّل المسؤوليات
تتحول إلى عبادة إذا اقترنت بالنية الصالحة.
⚖️ التوازن بين العبادة والحياة
أن المطلوب ليس الانعزال عن الحياة، بل العيش بوعي إيماني داخلها، بحيث يجمع الإنسان بين:
أداء واجباته الأسرية
وخدمة مجتمعه
وحفظ علاقته بالله
أن هذا التوازن هو ما يصنع الشخصية الثابتة في زمن الفتن والتحديات.
