بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الابتلاء طريق البناء لا طريق الانكسار
أن ما يمرّ به الإنسان من ضغوط وتعب نفسي وأعباء أسري هو جزء من مسار التربية الإلهية للنفس.
أن الابتلاءات:
تكشف حقيقة القلب
وتُظهر مقدار الصبر
وتربي في الإنسان التوكل على الله
أن النفس إذا تعوّدت الرجوع إلى الله في كل ضيق، تحوّل الألم إلى طمأنينة، والقلق إلى سكينة.
🤍 الصبر الواعي داخل الحياة اليومية
أن الصبر المطلوب ليس صبراً سلبياً، بل صبرٌ واعٍ قائم على:
الاحتساب
والرضا
واستحضار الهدف الإلهي
أن المرأة المؤمنة، خصوصاً الأم، تعيش جهاداً يومياً خفياً داخل بيتها:
في التربية
في التحمل
في ضبط المشاعر
في الاستمرار رغم التعب
وهذا الجهاد قد لا يراه الناس، لكنه عظيم الأثر عند الله.
🕊️ أثر المراقبة الإلهية في تهذيب السلوك
أن استشعار نظر الله إلى الإنسان يغيّر سلوكه تلقائياً، إن من يربّي نفسه على مراقبة الله:
يقلّ غضبه
يهدأ لسانه
وتسمو أخلاقه
أن المراقبة تعني الحضور القلبي مع الله في كل لحظة.
🌸 صناعة الجيل المنتظر تبدأ من الأم الواعية
أن إعداد الجيل الصالح لا يبدأ عند الكِبَر، بل منذ الطفولة، من خلال:
الكلمة الطيبة
والقدوة الحسنة
والأجواء الروحية داخل البيت
أن الطفل الذي ينشأ في بيئة:
هادئة إيمانية
مليئة بالذكر
قائمة على الرحمة
ينمو بقلبٍ متوازن وروحٍ مطمئنة.
🔥 التحذير من القسوة القلبية والغفلة
من أخطر ما يهدد المسير الإيماني، وهو:
التراكم التدريجي للغفلة
والانشغال الدائم
وقسوة القلب بسبب البعد عن الذكر
أن القلب إذا لم يُجدَّد إيمانياً:
يضعف
يتعب
ويصبح سريع التأثر بالضغوط والهموم
🌙
أن المشروع الإلهي في الأرض يبدأ من إصلاح الإنسان لنفسه وأسرته.
أن:
إصلاح القلب
وبناء الأسرة المؤمنة
وتربية الأبناء على القيم الإلهية
كلها تمهّد لظهور مجتمع صالح قادر على نصرة الحق وظهور الأمام عجل الله فرجه الشريف.
وندعو إلى:
الالتفات إلى النفس
تجديد النية
ربط الحياة اليومية بالله
مهما كانت الضغوط والانشغالات.
✨إن أعظم ميادين الإصلاح في داخل القلب، ثم في الأسرة، ثم في المجتمع.
فالإنسان الذي يريد نصرة الحق وأهل البيت عليهم السلام، لا بد أن يبدأ بجهاد النفس:
تهذيباً
وصبراً
ومراقبةً
ووعياً روحياً دائماً
أن الأم الواعية مربّية للأطفال صانعة لجيلٍ مؤمن، وأن أجواء البيت المليئة بالسكينة والذكر تُنشئ نفوساً ثابتة في زمن الفتن.
أن: كل تعبٍ يومي،
وكل صبرٍ خفي،
وكل مجاهدةٍ للنفس داخل البيت،
قد يكون جزءاً من المشروع الإلهي الكبير إذا اقترن بالنية الصادقة.
أن القلب إذا صلح، صلحت الحياة،
وإذا امتلأ بالله، تحوّلت المسؤوليات إلى عبادة،
وأصبح الإنسان ثابتاً، مطمئناً، ومهيّأً لنصرة الحق مهما اشتدت الظروف.
اللهم صل على محمد وآل محمد
الابتلاء طريق البناء لا طريق الانكسار
أن ما يمرّ به الإنسان من ضغوط وتعب نفسي وأعباء أسري هو جزء من مسار التربية الإلهية للنفس.
أن الابتلاءات:
تكشف حقيقة القلب
وتُظهر مقدار الصبر
وتربي في الإنسان التوكل على الله
أن النفس إذا تعوّدت الرجوع إلى الله في كل ضيق، تحوّل الألم إلى طمأنينة، والقلق إلى سكينة.
🤍 الصبر الواعي داخل الحياة اليومية
أن الصبر المطلوب ليس صبراً سلبياً، بل صبرٌ واعٍ قائم على:
الاحتساب
والرضا
واستحضار الهدف الإلهي
أن المرأة المؤمنة، خصوصاً الأم، تعيش جهاداً يومياً خفياً داخل بيتها:
في التربية
في التحمل
في ضبط المشاعر
في الاستمرار رغم التعب
وهذا الجهاد قد لا يراه الناس، لكنه عظيم الأثر عند الله.
🕊️ أثر المراقبة الإلهية في تهذيب السلوك
أن استشعار نظر الله إلى الإنسان يغيّر سلوكه تلقائياً، إن من يربّي نفسه على مراقبة الله:
يقلّ غضبه
يهدأ لسانه
وتسمو أخلاقه
أن المراقبة تعني الحضور القلبي مع الله في كل لحظة.
🌸 صناعة الجيل المنتظر تبدأ من الأم الواعية
أن إعداد الجيل الصالح لا يبدأ عند الكِبَر، بل منذ الطفولة، من خلال:
الكلمة الطيبة
والقدوة الحسنة
والأجواء الروحية داخل البيت
أن الطفل الذي ينشأ في بيئة:
هادئة إيمانية
مليئة بالذكر
قائمة على الرحمة
ينمو بقلبٍ متوازن وروحٍ مطمئنة.
🔥 التحذير من القسوة القلبية والغفلة
من أخطر ما يهدد المسير الإيماني، وهو:
التراكم التدريجي للغفلة
والانشغال الدائم
وقسوة القلب بسبب البعد عن الذكر
أن القلب إذا لم يُجدَّد إيمانياً:
يضعف
يتعب
ويصبح سريع التأثر بالضغوط والهموم
🌙
أن المشروع الإلهي في الأرض يبدأ من إصلاح الإنسان لنفسه وأسرته.
أن:
إصلاح القلب
وبناء الأسرة المؤمنة
وتربية الأبناء على القيم الإلهية
كلها تمهّد لظهور مجتمع صالح قادر على نصرة الحق وظهور الأمام عجل الله فرجه الشريف.
وندعو إلى:
الالتفات إلى النفس
تجديد النية
ربط الحياة اليومية بالله
مهما كانت الضغوط والانشغالات.
✨إن أعظم ميادين الإصلاح في داخل القلب، ثم في الأسرة، ثم في المجتمع.
فالإنسان الذي يريد نصرة الحق وأهل البيت عليهم السلام، لا بد أن يبدأ بجهاد النفس:
تهذيباً
وصبراً
ومراقبةً
ووعياً روحياً دائماً
أن الأم الواعية مربّية للأطفال صانعة لجيلٍ مؤمن، وأن أجواء البيت المليئة بالسكينة والذكر تُنشئ نفوساً ثابتة في زمن الفتن.
أن: كل تعبٍ يومي،
وكل صبرٍ خفي،
وكل مجاهدةٍ للنفس داخل البيت،
قد يكون جزءاً من المشروع الإلهي الكبير إذا اقترن بالنية الصادقة.
أن القلب إذا صلح، صلحت الحياة،
وإذا امتلأ بالله، تحوّلت المسؤوليات إلى عبادة،
وأصبح الإنسان ثابتاً، مطمئناً، ومهيّأً لنصرة الحق مهما اشتدت الظروف.
