بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهربن
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( قبل قيام القائم خمس علامات محتومات )
روى عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول : “قبل قيام القائم خمس علامات محتومات”.
أي إنّ هذه العلامات الخمس ثابتةٌ في العلم الإلهي الذي أُفيض على الأئمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام، وأنّها ممّا جرى بها القضاء والقدر الإلهي، وأنّها لا تتخلّف بحسب ما وصل إليهم من علم الله تعالى.
غير أنّ الإمام عليه السلام يستدرك موضحًا: “ولله فيها البداء”، أي أنّ الله تعالى، بقدرتهالمطلقة، قادرٌ على أن يُبدّل ما يشاء ويُغيّر ما يشاء، وإنّما يُخبر الإمام بما انتهى إليه علمه ،
فمع أنّ هذه العلامات وُصفت بالمحتومة، إلّا أنّها ليست جبرًا على الله عزّ وجلّ، بل هي محتومة في التقدير الإلهي الحالي، أي إنّها ستقع ما لم يُجرِ الله تعالى فيها البداء، لأنّ الله سبحانه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
ثم بيّن الإمام عليه السلام هذه العلامات الخمس فقال: “اليماني، والسفياني،والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء”.
وهذه العلامات متقاربة الوقوع زمنًا، واقربها من زمن الظهور هي خروج السفياني، إذإنّ مدّة حركته لا تتجاوز تسعة أشهر، وبعدها يكون الظهور المقدس.
ومن هنا، يُفهم أنّ اليماني إذا ظهر ، فلن تطول مدّة ظهوره إلى سنة كاملة حتى يظهرالإمام المهدي عليه السلام ويلتحق به. ولذلك، فإنّ من يدّعي اليوم أنّه اليماني الموعود، مع امتداد دعواه لسنواتٍ طويلة، فإنّ روايات أهل البيت عليهم السلام تكذّب دعواه بوضوح، إذ إنّ اليماني الحقيقي يكون مقترنًا بظهور الإمام مباشرةً، ولا يستغرق أمره أكثر من أقلّ من سنة واحدة.
وهذا البيان من الإمام عليه السلام يضع حدًّا للادعاءات الكاذبة، ويوضح أنّ علامات الظهور الحقيقية لا لبس فيها ولا طولَ أمدٍ بينها وبين قيام القائم عليه السلام، بل هي أحداثٌ حاسمة وسريعة تُمهّد لليوم الموعود.
المصدر:
الشيخ الطوسي، التهذيب، ج 6، ص 218.
الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 5.
العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 204.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهربن
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( قبل قيام القائم خمس علامات محتومات )
روى عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول : “قبل قيام القائم خمس علامات محتومات”.
أي إنّ هذه العلامات الخمس ثابتةٌ في العلم الإلهي الذي أُفيض على الأئمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام، وأنّها ممّا جرى بها القضاء والقدر الإلهي، وأنّها لا تتخلّف بحسب ما وصل إليهم من علم الله تعالى.
غير أنّ الإمام عليه السلام يستدرك موضحًا: “ولله فيها البداء”، أي أنّ الله تعالى، بقدرتهالمطلقة، قادرٌ على أن يُبدّل ما يشاء ويُغيّر ما يشاء، وإنّما يُخبر الإمام بما انتهى إليه علمه ،
فمع أنّ هذه العلامات وُصفت بالمحتومة، إلّا أنّها ليست جبرًا على الله عزّ وجلّ، بل هي محتومة في التقدير الإلهي الحالي، أي إنّها ستقع ما لم يُجرِ الله تعالى فيها البداء، لأنّ الله سبحانه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
ثم بيّن الإمام عليه السلام هذه العلامات الخمس فقال: “اليماني، والسفياني،والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء”.
وهذه العلامات متقاربة الوقوع زمنًا، واقربها من زمن الظهور هي خروج السفياني، إذإنّ مدّة حركته لا تتجاوز تسعة أشهر، وبعدها يكون الظهور المقدس.
ومن هنا، يُفهم أنّ اليماني إذا ظهر ، فلن تطول مدّة ظهوره إلى سنة كاملة حتى يظهرالإمام المهدي عليه السلام ويلتحق به. ولذلك، فإنّ من يدّعي اليوم أنّه اليماني الموعود، مع امتداد دعواه لسنواتٍ طويلة، فإنّ روايات أهل البيت عليهم السلام تكذّب دعواه بوضوح، إذ إنّ اليماني الحقيقي يكون مقترنًا بظهور الإمام مباشرةً، ولا يستغرق أمره أكثر من أقلّ من سنة واحدة.
وهذا البيان من الإمام عليه السلام يضع حدًّا للادعاءات الكاذبة، ويوضح أنّ علامات الظهور الحقيقية لا لبس فيها ولا طولَ أمدٍ بينها وبين قيام القائم عليه السلام، بل هي أحداثٌ حاسمة وسريعة تُمهّد لليوم الموعود.
المصدر:
الشيخ الطوسي، التهذيب، ج 6، ص 218.
الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 5.
العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 204.
