بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
جواز اكل التراب والطين في فقه اهل السنة
1 ــ فقه المذهب الشافعي
محيى الدين النووي، المجموع، ج 9 / ص 37 (ط دار الفكر)
قال إبراهيم المروذي وردت أخبار في النهى عن أكل الطين ولم يثبت شئ منها قال وينبغي أن نحكم بالتحريم إن ظهرت المضرة فيه وقد جزم المصنف وآخرون بتحريم أكل التراب.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
2 ــ فقه المذهب الحنفي
أبو بكر الكاشاني، بدائع الصنائع، ج 2 / ص 90 (ط باكستان المكتبة الحبيبية، 1989م)
- ولو دخل الذباب حلقه لم يفطره لأنه لا يمكنه الاحتراز عنه فأشبه الناسي ولو أخذه فأكله فطره لأنه تعمد أكله وان لم يكن مأكولا كما لو أكل التراب ولو دخل الغبار أو الدخان أو الرائحة في حلقه لم يفطره.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
3 ــ فقه المذهب الحنبلي
عبد الله بن قدامه، المغني، ج 11 / ص 88 (ط بيروت : دار الكتاب العربي)
- قال أحمد [الإمام أحمد بن حنبلٍ]: أكره أكل الطين ولا يصح فيه حديث إلا أنه يضر بالبدن ويقال إنه ردئ وتركه خير من أكله وإنما أكرهه أحمد لأجل مضرته فإن كان منه ما يتداوى به كالطين الأرمني فلا يكره ، وإن كان مما لا مضرة فيه ولا نفع كالشئ اليسير جاز أكله لأن الأصل الإباحة والمعنى الذي لأجله كره ما يضر وهو منتف ههنا فلم يكره
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
4 ــ فقه المذهب الحنبلي
البهوتي، كشاف القناع، ج 6 / ص 246 (ط بيروت : دار الكتب العلمية، 1997م)
(ويكره أكل تراب وفحم وطين) لضرره (وهو) أي أكل الطين (عيب في المبيع) نقله ابن عقيل لأنه لا يطلبه إلا من به مرض وقوله : (لأنه يضر البدن به) علة لكراهة أكل الطين ونحوه (فإن كان منه) أي الطين (ما يتداوى به كالطين الأرمني لم يكره) لأنه لا ضرر فيه (وكذا يسير تراب ، وطين) بحيث لا يضر فلا يكره لانتفاء علة الكراهة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
# المرداوي، الإنصاف، ج 10 / ص 368 (ط بيروت : دار إحياء التراث العربي، 1957م)
فوائد منها يكره أكل التراب والفحم . جزم به في الرعايتين والحاويين وغيرهم . ومنها كره الإمام أحمد رحمه الله أكل الطين لضرره .
