إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برنامج مناهل الوفاء وموضوع الجهاد الخميس 6/2 عند الرابعة عصرا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -----------------------------
    اليكم أربعون حديثاً في الجهاد أرويها لتكون ذخري يوم أقف بين يدي رب رحيم، ولعلها تكون عبرة لمعتبر وذكرى لمدكر فيلتفت إليها من يدعون أنهم يتبعون محمداً (ص) وجعلوا بينهم وبين الجهاد سداً
    1- قال رسول الله (ص): (حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والمجاهدون في سبيل الله قوادها والرسل سادة أهل الجنة)
    2- وقال (ص): (دعا موسى وأمن هارون (عليهما السلام)، وأمنت الملائكة فقال الله عز وجل: استقيما فقد أجيبت دعوتكما ومن غزا في سبيل الله عز وجل استجيبت له، كما استجيبت لهما إلى يوم القيامة).
    3- وقال (ص): (إنّ أبخل الناس من بخل بالسلام، وأجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله تعالى)
    4- وقال (ص): (من ختم له بجهاد في سبيل الله ولو قدر فواق ناقة دخل الجنة).
    5- وقال (ص): (إنّ فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل شهيداً في سبيل الله)
    6- وقال (ص) لرجل: (جاهد في سبيل الله، فإنك إن تقتل كنت حياً عند الله ترزق، وإن مت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله)
    7- وقال (ص): (إنّ الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله تعالى بهم الملائكة، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت، ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها، ويوكل الله عز وجل بكل رجل منهم أربعين ألف ملك، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعملون حسنة إلاّ ضعفت له، ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً، اليوم مثل عمر الدنيا، وإذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم، وإذا برزوا لعدوهم واشرعت الأسنة وفوقت السهام وتقدم الرجل إلى الرجل، حفتهم الملائكة بأجنحتهم ويدعون الله تعالى لهم بالنصر والتثبيت، ونادى مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون الطعنة والضربة أهون على الشهيد من شرب الماء البارد في اليوم الصائف، وإذا زال الشهيد من فرسه بطعنة أو بضربة، لم يصل إلى الأرض حتى يبعث الله عز وجل زوجته من الحور العين فتبشره بما أعد الله عز وجل له من الكرامة، فإذا وصل إلى الأرض تقول له: مرحباً بالروح الطيبة التي خرجت من البدن الطيب، أبشر فإنّ لك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عز وجل : أنا خليفته في أهلـه، ومن أرضاهم فقد أرضاني، ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقه بالعرش، ويعطى الرجل منهم سبعين غرفه من غرف الفردوس، سلوك كل غرفة ما بين صنعاء والشام، يملأ نورها ما بين الخافقين، في كل غرفة سبعون باباً، على كل باب ستور مسبلة، في كل غرفة سبعون خيمة ، في كل خيمة سبعون سريراً من ذهب قوائمها الدر والزبرجد، مرصوصة بقضبان الزمرد، على كل سرير أربعون فراشاً، غلظ كل فراش أربعون ذراعاً، على كل فراش سبعون زوجاً من الحور العين عرباً أتراباً، فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن التربة ما هي ؟ قال: هي الزوجة الرضية المرضية الشهية، لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، صفر الحلى، بيض الوجوه، عليهم تيـجان اللؤلؤ، على رقابهم المناديل، بأيديهم الأكوبة والأباريق، وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهراً سيفه تشخب أوداجه دماً، اللون لون الدم والرائحة رائحة المسك، يحضر في عرصة القيامة، فو الذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم مما يرون من بهائهم، حتى يأتوا على موائد من الجوهر فيقعدون عليها ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفاً من أهل بيته وجيرته، حتى إنّ الجارين يختصمان أيهما أقرب، فيقعدون معي ومع إبراهيم (ع) على مائدة الخلد، فينظرون إلى الله تعالى في كل بكرة وعشية)
    8- وقال (ص): (كل حسنات بني آدم تحصيها الملائكة إلاّ حسنات المجاهدين، فإنهم يعجزون عن علم ثوابها)
    9- وقال (ص): (طوبى لمن أكثر ذكر الله في الجهاد، فإنّ له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كل حسنة عشرة أضعاف، مع ما له عند الله من المزيد، قالوا: يا رسول الله، والنفقة في سبيل الله على قدر ذلك للضعفاء، قال: نعم)
    10- وقال (ص): (مثل المجاهدين في سبيل الله، كمثل القائم القانت، لا يزال في صومه وصلاته حتى يرجع إلى أهله)
    11- وقال رسول الله (ص): (إذا خرج الغازي من عتبة بابه، بعث الله ملكاً بصحيفة سيئاته فطمس سيئاته)
    12- وقال (ص): (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان في جهنم)
    13- وقال (ص): (السيوف مفاتيح الجنة)
    14- وقال (ص): (ما من أحد يدخل الجنة فيتمنى أن يخرج منها إلاّ الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرّات مما يرى من كرامة الله)
    15- ورأى (ص) رجلاً يدعو ويقول: اللهم إني أسألك خير ما تسأل، فاعطني افضل ما تعطي، فقال (ص): (إن استجيب لك أهريق دمك في سبيل الله)
    16- وقال (ص): (إنّ لي حرفتين اثنتين: الفقر، والجهاد)
    17- وقال (ص): (غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)
    18- وقال رسول الله (ص): (سياحة أمتي الجهاد)
    19- وقال (ص): (إنّ الله يدفع بمن يجاهد عمن لا يجاهد)
    20- وقال جعفر الصادق (ع): (بانفاق المهج يصل العبد إلى بر حبيبه وقربه)
    21- وقال أمير المؤمنين علي(ع): (الجهاد فرض على جميع المسلمين لقول الله:ï´؟كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُï´¾فإن قامت بالجهاد طائفة من المسلمين، وسع سائرهم التخلف عنه، ما لم يحتج الذين يلون الجهاد إلى المدد ، فإن احتاجوا لزم الجميع أن يمدوا حتى يكتفوا، قال الله عز وجل:وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً وإن أدهم أمر يحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلهم، قال الله عز وجل:؟انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
    22- وقال جعفر الصادق (ع) في قول الله:؟انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً قال: (شباناً وشيوخاً).
    23- وسُئل الصادق (ع) عن قول الله عز وجل:؟إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    أهذا لكل من جاهد في سبيل الله أم لقوم دون قوم؟
    فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): (إنه لما نزلت هذه الاية على رسول الله (ص) ، سأله بعض أصحابه عن هذا فلم يجبه، فأنزل الله بعقب ذلك:
    ؟التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
    فأبان الله عز وجل بهذا صفة المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم (وأموالهم)، فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرائط، وإلا فهو من جملة من قال رسول الله (ص): ينصر الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)
    24- وقال (ع): (أصل الإسلام الصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله).

    25- وقال (ع): (جاهدوا في سبيل الله بأيدكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بألسنتكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بقلوبكم)
    26- وقال (ع): (عليكم بالجهاد في سبيل الله مع كل إمام عادل ، فإنّ الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة)
    27- وقال رسول الله (ص): (ما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دم في سبيل الله ، أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله)
    28- وقال (ص): (كل مؤمن من أمتي صديق وشهيد، ويكرم الله بهذا السيف من شاء من خلقه، ثم تلا:قوله؟وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ.
    29- وقال جعفر بن محمد (ع): (كل عين ساهره يوم القيامة إلاّ ثلاث عيون: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين بكت من خشية الله)
    30- وقال رسول الله (ص): ( من رابط في سبيل الله يوماً وليلة، كان يعدل صيام شهر رمضان وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاة إلاّ لحاجة)
    31- وقال رسول الله (ص): (خير الناس رجل حبس نفسه في سبيل الله، يجاهد أعداءه يلتمس الموت أو القتل في مصافه)
    32- وقال رسول الله (ص): (مقام أحدكم يوماً في سبيل الله، أفضل من صلاة في بيته سبعين عاماً، ويوم في سبيل الله، خير من ألف يوم فيما سواه).
    33- وقال رسول الله (ص): (يرفع الله المجاهد في سبيله على غيره مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)
    34- وقال رسول الله (ص): (المجاهدون في سبيل الله قواد أهل الجنة).
    35- وقال رسول الله (ص): (ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل ، لا يريد بهما العبد إلاّ الله عز وجل).
    36- وقال رسول الله (ص): (ألا وإنّ الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لأوليائه).
    37- وقال رسول الله (ص): (من جهز غازياً بسلك أو إبرة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر).
    38- وقال (ص): (من أعان غازياً بدرهم، فله مثل أجر سبعين دراً من درر الجنة ويـاقوتها ، ليست منها حبة إلاّ وهي أفضل من الدنيا).
    39- وقال رسول الله (ص): (رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، ومن مات مرابطاً في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة).
    40- وقال رسول الله(ص)من لزم الرباط لم يترك من الخير مطلباً ولم يترك من الشر مهرباً).
    رزقنا الله وأياكم تلك المنزلة العظيمة بمنه وفضله تحياتي لكم أخواتي العزيزات

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أمسيتكم معطرة بذكر محمد وال محمد
    +++++++++++++++++++
    يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) في(نهج البلاغة)
    أمَّا بَعْدُ فَإنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الْحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ، فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَشَمِلَهُ الْبَلاَءُ، وَدُيِّثَ بِالصِّغَارِ وَالْقَمَائَةِ ـ أي ذُلِّل بالصّغار والإهانة ـ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالإِسْهَابِ ـ الثّرثرة ـ، وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْييعِ الْجِهَادِ، وَسِيمَ الْخَسْفَ ـ أي كلف المشقّة ـ وَمُنِعَ النَّصَفَ .
    (أما عن أهمية الجهاد)
    ففي القرآن الـكـريم ما يُقارب (40 آية) تتحدّث عن الجهاد بلفظ الجهاد كقوله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا النَّبيُ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمنَافِقِينَ وَاغلُظْ عَلَيهِم).
    (إنْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبيلِ الله) .
    (ضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً).
    وهناك أكثر من (100 آية) تتحدّث عن الجهاد بلفظ القتال كقوله عزّ وجلّ:
    (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ إِيمانَ لَهُم).
    (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتنةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله).
    (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).
    بالإضافة إلى مجموعة من الآيات تتحدّث عن الجهاد بلفظ الغزو والحرب والشّهادة .
    وحينما نرجع إلى السّنة المطهّرة نجد مئات الأحاديث والنُّصوص تركّز على موضوع الجهاد وتقرّر بصراحة: أنّ الجهاد أهمّ وأفضل من جميع الأعمال والعبادات الأخرى.
    فعن الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)فَوقَ كُلِّ ذِي بِرٍ برْ حَتَّى يُقْتَل فِي سَبيلِ اللهِ فَإذَا قُتِلَ فِي سَبيلِ اللهِ فَلَيْسَ فَوْقَه بر .
    ويقول الإمام محمد الباقر (عليه السّلام) الْجِهَادُ الَّذِي فَضَّلَهُ الله عَزَّ وَجَلّ عَلَى الأَعْمَالِ وَفَضَّل عَامِلَه عَلَى العُمّالِ تَفْضِيلاً فِي الدَّرَجَاتِ وَالْمَغْفِرَة.
    واذا ما قُمنا بجولة عابرة في ربوع(نهج البلاغة)
    سنرى أنّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يعطي للجهاد مكانة خاصّة، ويرفعه إلى أعلى مستوى من الأهمية والتّقدير ويمنحه أعظم الصّفات، حيث يقول (عليه السّلام)الْجِهَادُ عِزُّ الإسْلام.

    الله. الله فِي الْجِهَادِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنفُسِكُم وَأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ الله .
    وَجَاهِدْ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَلاَ تَأْخُذَكَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ .
    إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الإِيمَانَ بِهِ وَبِرَسُولِهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، فَإنَّهُ ذُرْوَةُ الإِسْلامِ .
    وكان المسلمون الأوائل والجهاد يشكّل جزءاً لا ينفصل من حياتهم العملية. فكانوا يرون فيه طريقاً سريعاً ومختصراً إلى الجنّة فينتظر كلّ واحد منهم فرصته الغالية في الجهاد فـي سبيل الله ويتاسبقون إليه ويستبشرون به.
    فهذا حنظلة بن أبي عامر وقد أنفق شبابه في العمل والكدح، حتى جمع له مبلغاً من المال ليتزوّج به وفي أوّل ليلة من زواجه وقد بدأ يقطف ثمرة أتعابه، ويعيش في ربيع أحلامه وأمانيه سمع منادي الجهاد عند الفجر وأطلّ من نافذة داره فرأى المسلمين يحثّون السّير ويركضون ملبّين داعي الجهاد فما كان منه إلاّ أن أسرع للخروج قبل أن يغتسل غُسل الجنابة وحاولت زوجته مقاومته ومنعه واستثارة عواطفه ودغدغة مشاعره ولكنّه رفض البقاء وأصرّ على الخروج فاستشهد في صبيحة يوم عرسه.
    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)إِنَّ صَاحِبَكُم -يعني حنظلة- لَتَغْسِلُهُ الْمَلائِكَة. فسألوا أهله: ما شأنه؟! فسئلت صاحبته عنه، فقالت: خرج وهو جنب سمع الهاتفة .
    وهذا عمرو بن الجموح وقد قطعت السّنين شوطاً كبيراً من عُمره وأصيب في إحدى الغزوات في رجله فصار أعرجاً ولكنّه رغم ذلك حينما سمع منادي الجهاد، ورأى أولاده الأربعة يتجهّزون للخروج لم تسمح له نفسه بالتخلُّف رغم معارضة أولاده وزوجته، فخرج مهرولاً يقول: أريد أن أطأ بعرجتي الجنّة.
    فأراد أهله وبنوه حبسه، وقالوا له: إنّ الله عزّ وجلّ قد عذرك. ولم يقتنع بمقالتهم، وأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: إنّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه، فوالله إنّي لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنّة.
    فقال (صلى الله عليه وآله): أمّا أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك. ثمّ قال لبنيه وقومه: لا عليكم أن لا تمنعوه لعلّ الله يرزقه الشّهادة. فخلّوا عنه، وخرج وهو يقول: اللهمّ أرزقني الشّهادة ولا تردّني إلى أهلي. وقد كان موقف هذا المجاهد الأعرج من مشاهد معركة( أحد) العظيمة ومن قصصها الرائعة، فقد كان يحمل على الأعداء وهو يقول: أنــا والله مُشتاق إلى الجنّة. وابنه يعدو في أثره حتى قتلا جميعاً.
    والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولم يَكُ عمره يتجاوز الرّابعة عشرة يتقدّم إلى عمّه الحسين ليلة عاشوراء، وبعد أن أخبر الإمام أصحابه بالمصير الّذي ينتظرهم صباح عاشوراء، وهو الشّهادة في سبيل الله حيث قال لهم: يا قوم إنّي غداً أُقتل وتقتلون كلّكم معي ولا يبقى منكم واحد. فقالوا: الحمد لله الّذي أكرمنا بنصرك وشرَّفنا بالقتل معك.. وهنا تقدّم القاسم لعمّه الحسين(عليه السلام) قائلاً: وأنا فيمن يُقتل؟ وقبل أن يجيبه الإمام سأله: يا بني كيف الموت عندك؟ فأجاب القاسم فوراً: يا عمّ أحلى من العسل .

    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 31-05-2016, 10:32 PM.

    اترك تعليق:


  • برنامج مناهل الوفاء وموضوع الجهاد الخميس 6/2 عند الرابعة عصرا

    برنامج مناهل الوفاء

    الخميس 2016/6/2

    سنكون معكم في حلقة جديدة مباشرة، مع جولة في اصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية نطالع فيها نتاجاتكم وكتاباتكم، ولنا وقفة ايضا مع ضيف
    الحلقة
    الاستاذ علي الخباز المحترم


    وموضوعنا الذي سيطرح ان شاء الله سيكون عن

    (الجهاد في سبيل الله)

    فنحن بإنتظار جميل طرحكم وكتاباتكم





    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة سرى المسلماني; الساعة 02-06-2016, 10:02 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X