بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال:
من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام) .
( كمال الدين : ص ٦٦٤ باب : (٥٥) ح ١).
إليك شرح الحديث في نقاط مختصرة:
قيمة الثبات:
قوله (عليه السلام) "من مات منكم على هذا الأمر"
يشير إلى أهمية الاستقامة على الولاية والعقيدة الحقة حتى اللحظة الأخيرة من العمر.
حقيقة الانتظار:
الانتظار ليس قعوداً، بل هو "حالة استعداد" تام. الشخص المنتظر هو من يهيئ نفسه فكرياً وأخلاقياً ليكون لائقاً بنصرة الإمام(عليه السلام)
تجاوز حاجز الزمن:
الحديث يطمئن المؤمن بأن أجره لا يضيع إذا مات قبل الظهور
فنيّة الصدق والتهيؤ تعطي لصاحبها أجر المعاصر للقضية والمشارك فيها.
التمثيل بالفسطاط:
"الفسطاط" هو الخيمة، ووجود المؤمن في خيمة القائد يعني القرب الشديد، والاطلاع على الأسرار، والجهوزية المباشرة لتنفيذ الأوامر.
الموعظة والعبرة من الحديث
الأمل يغلب اليأس:
لا تحزن إن طال الغياب؛ فمقامك عند الله يُحسب بحسب صدق انتظارك، وكأنك الآن في معسكر الإمام (عجل الله تعالى فرجه).
الانتظار عمل وليس أمنية:
العبرة هي أن نعيش "أخلاق الظهور" اليوم؛ فمن أراد أن يكون في خيمة القائم غداً، عليه أن يلتزم بتقواه ومنهجه الآن.
الاستحضار الدائم:
أن يستشعر الإنسان أن كل عمل يقوم به هو تحت نظر القائد
مما يدفعه لإتقان العمل والابتعاد عن الزلل .
الفوز الحقيقي:
الربح ليس بطول العمر لمشاهدة الأحداث فحسب، بل بالوفاة على النهج الصحيح والنية الخالصة.
الخلاصة:
إن نية المؤمن خير من عمله؛ فمن صدق في نيته وتمنى نصرة الحق، رفعه الله إلى مراتب المجاهدين وإن مات على فراشه .
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال:
من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام) .
( كمال الدين : ص ٦٦٤ باب : (٥٥) ح ١).
إليك شرح الحديث في نقاط مختصرة:
قيمة الثبات:
قوله (عليه السلام) "من مات منكم على هذا الأمر"
يشير إلى أهمية الاستقامة على الولاية والعقيدة الحقة حتى اللحظة الأخيرة من العمر.
حقيقة الانتظار:
الانتظار ليس قعوداً، بل هو "حالة استعداد" تام. الشخص المنتظر هو من يهيئ نفسه فكرياً وأخلاقياً ليكون لائقاً بنصرة الإمام(عليه السلام)
تجاوز حاجز الزمن:
الحديث يطمئن المؤمن بأن أجره لا يضيع إذا مات قبل الظهور
فنيّة الصدق والتهيؤ تعطي لصاحبها أجر المعاصر للقضية والمشارك فيها.
التمثيل بالفسطاط:
"الفسطاط" هو الخيمة، ووجود المؤمن في خيمة القائد يعني القرب الشديد، والاطلاع على الأسرار، والجهوزية المباشرة لتنفيذ الأوامر.
الموعظة والعبرة من الحديث
الأمل يغلب اليأس:
لا تحزن إن طال الغياب؛ فمقامك عند الله يُحسب بحسب صدق انتظارك، وكأنك الآن في معسكر الإمام (عجل الله تعالى فرجه).
الانتظار عمل وليس أمنية:
العبرة هي أن نعيش "أخلاق الظهور" اليوم؛ فمن أراد أن يكون في خيمة القائم غداً، عليه أن يلتزم بتقواه ومنهجه الآن.
الاستحضار الدائم:
أن يستشعر الإنسان أن كل عمل يقوم به هو تحت نظر القائد
مما يدفعه لإتقان العمل والابتعاد عن الزلل .
الفوز الحقيقي:
الربح ليس بطول العمر لمشاهدة الأحداث فحسب، بل بالوفاة على النهج الصحيح والنية الخالصة.
الخلاصة:
إن نية المؤمن خير من عمله؛ فمن صدق في نيته وتمنى نصرة الحق، رفعه الله إلى مراتب المجاهدين وإن مات على فراشه .
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر
