السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع منقول عن مدونة ابن النجف روما للفائدة واليكم :-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
يرى بعض الإخوة من أتباع الشيخ أن لعن حبيب بعضهم يزيد هو شتما لأموات ورأوا بإن ذلك قبيح وخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فأحببنا أن نهدي ذلك الشخص أقوال العلماء السنة بذلك , وسنرى أنهلا توقف في لعن يزيد إلا عند القلة التي عليها أتباعه
وسنكتفي الآن بعرض هذا القليل حتى نستفيض بأدلة أكثر
سير أعلام النبلاء - الإمام الذهبي - جزء 4
وعن: محمد بن أحمد بن مسمع، قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه، فانشق، وبدا دماغه.
قلت: كان قويا، شجاعا، ذا رأي، وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد، وكان ناصبيا ، فظا، غليظا، جلفا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر.
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس، ولم يبارك في عمره.
وخرج عليه غير واحد بعد الحسين: كأهل المدينة قاموا لله، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ، ونافع بن الأزرق ، وطواف بن معلى السدوسي ، وابن الزبير بمكة .
الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع - ابن حجر العسقلاني
سئل شيخنا رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان
الجواهر البهية على شرح العقائد النسفية - شمس الدين السلفي الأفغاني الصواتي - جزء 3
الموضوع منقول عن مدونة ابن النجف روما للفائدة واليكم :-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
يرى بعض الإخوة من أتباع الشيخ أن لعن حبيب بعضهم يزيد هو شتما لأموات ورأوا بإن ذلك قبيح وخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فأحببنا أن نهدي ذلك الشخص أقوال العلماء السنة بذلك , وسنرى أنهلا توقف في لعن يزيد إلا عند القلة التي عليها أتباعه
وسنكتفي الآن بعرض هذا القليل حتى نستفيض بأدلة أكثر
سير أعلام النبلاء - الإمام الذهبي - جزء 4
وعن: محمد بن أحمد بن مسمع، قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه، فانشق، وبدا دماغه.
قلت: كان قويا، شجاعا، ذا رأي، وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد، وكان ناصبيا ، فظا، غليظا، جلفا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر.
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس، ولم يبارك في عمره.
وخرج عليه غير واحد بعد الحسين: كأهل المدينة قاموا لله، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ، ونافع بن الأزرق ، وطواف بن معلى السدوسي ، وابن الزبير بمكة .
الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع - ابن حجر العسقلاني
سئل شيخنا رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان
الجواهر البهية على شرح العقائد النسفية - شمس الدين السلفي الأفغاني الصواتي - جزء 3



