آيتان شرحتا صدره.. قصة إسلام أستاذ أمريكي من عائلة بروتستانتية

شفقنا- وصف الأستاذ المتخصص في الحضارة الإسلامية بجامعة جورج تاون الدكتور جوناثان براون إسلامَه بأنه كان في البداية “قياسا منطقيا صارما”، ثم تحوّل إلى يقين روحي عميق في حافلة مزدحمة وسط أدغال مالي، حين فاجأته آيات من سورة الضحى وسط نوبة مرض شديدة بعيدا عن وطنه وأهله.
واستضاف برنامج “بودكاست نظر” الأستاذَ الدكتور جوناثان براون الذي وُلد في الولايات المتحدة ونشأ في واشنطن، في حوار مطوّل تناول رحلته من عائلة بروتستانتية علمانية الطابع إلى الإسلام، ثم إلى التخصص في علوم الحديث النبوي.
وكان اللقاء الأول للدكتور براون بالإسلام مصادفة بحتة حين اختار -في سنته الجامعية الأولى- مادة دراسية عن الإسلام، معترفا بأن تصوّره الأول لم يكن يتجاوز صورة نمطية ساخرة.
وأما أستاذته ميسم الفاروقي التي درّست له المادة بموضوعية وطالبت طلابها بأن “يلبسوا حذاء المسلم”، إلى جانب قراءته كتاب “الطريق إلى مكة” لمحمد أسد، فقد أسهم كلاهما في صياغة قناعته الفكرية العقلية بالإسلام كمنظومة منطقية متكاملة.
لحظة الإسلام
وفي ذات الإطار، أشار إلى أن لحظة الإسلام الحقيقية لم تكن فكرية بل روحية عميقة، تجلّت حين أصابته وعكة صحية حادة في حافلة ركاب مزدحمة في مالي وهو في رحلة صيفية حتى السنغال، فحدّث نفسه بعبارة “الله لم يفعل شيئا لي”، ثم سمع صوتا داخليا يتلو: “ألَمْ يَجدكَ يتيما فآوَى، ووَجَدَك ضالّا فهَدَى”، فانشرح صدره وشعر براحة تامة واختفى مرضه، ولا يزال يصف تلك اللحظة بأنها “المرسى” الثابت لحياته كلها.
وفي شأن موقف المسلمين الأمريكيين بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قال الدكتور بأن المسلمين الأمريكيين أمام مهمتين لا مناص منهما؛ حماية هويتهم الدينية داخليا، وتقديم قيمهم وأخلاقهم للمجتمع الأمريكي الأوسع كنموذج للسعادة في الدارين.
* الجزيرة
انتهى

شفقنا- وصف الأستاذ المتخصص في الحضارة الإسلامية بجامعة جورج تاون الدكتور جوناثان براون إسلامَه بأنه كان في البداية “قياسا منطقيا صارما”، ثم تحوّل إلى يقين روحي عميق في حافلة مزدحمة وسط أدغال مالي، حين فاجأته آيات من سورة الضحى وسط نوبة مرض شديدة بعيدا عن وطنه وأهله.
واستضاف برنامج “بودكاست نظر” الأستاذَ الدكتور جوناثان براون الذي وُلد في الولايات المتحدة ونشأ في واشنطن، في حوار مطوّل تناول رحلته من عائلة بروتستانتية علمانية الطابع إلى الإسلام، ثم إلى التخصص في علوم الحديث النبوي.
وكان اللقاء الأول للدكتور براون بالإسلام مصادفة بحتة حين اختار -في سنته الجامعية الأولى- مادة دراسية عن الإسلام، معترفا بأن تصوّره الأول لم يكن يتجاوز صورة نمطية ساخرة.
وأما أستاذته ميسم الفاروقي التي درّست له المادة بموضوعية وطالبت طلابها بأن “يلبسوا حذاء المسلم”، إلى جانب قراءته كتاب “الطريق إلى مكة” لمحمد أسد، فقد أسهم كلاهما في صياغة قناعته الفكرية العقلية بالإسلام كمنظومة منطقية متكاملة.
لحظة الإسلام
وفي ذات الإطار، أشار إلى أن لحظة الإسلام الحقيقية لم تكن فكرية بل روحية عميقة، تجلّت حين أصابته وعكة صحية حادة في حافلة ركاب مزدحمة في مالي وهو في رحلة صيفية حتى السنغال، فحدّث نفسه بعبارة “الله لم يفعل شيئا لي”، ثم سمع صوتا داخليا يتلو: “ألَمْ يَجدكَ يتيما فآوَى، ووَجَدَك ضالّا فهَدَى”، فانشرح صدره وشعر براحة تامة واختفى مرضه، ولا يزال يصف تلك اللحظة بأنها “المرسى” الثابت لحياته كلها.
وفي شأن موقف المسلمين الأمريكيين بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قال الدكتور بأن المسلمين الأمريكيين أمام مهمتين لا مناص منهما؛ حماية هويتهم الدينية داخليا، وتقديم قيمهم وأخلاقهم للمجتمع الأمريكي الأوسع كنموذج للسعادة في الدارين.
* الجزيرة
انتهى
