بسم الله الرحمن الرحيم
ما هی کیفیة الصلاة علی النبی (صلی الله علیه و آله و سلم) المروية عنه؟
الجواب: قد أخرج البخاری و مسلم و كل المحدثین من أهل السنة و الجماعة بأن الصحابة جاؤوا إلى النبی (صلى الله علیه و آله و سلم) عندما نزل قول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ یصَلُّونَ عَلَى النَّبِی یا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلَّوا عَلَیهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیماً»
فقالوا : یا رسول الله! عرفنا كیف نسلم علیك، و لم نعرف كیف نصلی علیك؟!
فقال النبی (صلى الله علیه و آله و سلم) : قولوا اللهم صلی على محمد و آل محمد كما صلیت على إبراهیم و على آل إبراهیم إنك حمید مجید.
الحديث في صحيح البخاري ج 8 ص 441 رقم الحديث
3369 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
و زاد بعضهم قوله (صلى الله علیه و آله و سلم): ولا تصلوا علی الصلاة البتراء، قالوا: و ما الصلاة البتراء یا رسول الله؟ قال:
قال الحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 1 ص 32 :
وفي جواهر العقدين والصواعق المحرقة: روي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: لا تصلوا علي الصلاة البتراء . قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله ؟ قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتسكتون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. وأخرج أبو نعيم الحافظ وجماعة المفسرين، عن مجاهد وأبى صالح، هما عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: آل ياسين آل محمد، وياسين اسم من أسماء محمد صلى الله عليه واله وسلم.
مما حدا بالامام الشافعی ان یصرح بان الذی لا یصلی على اهل البیت لا یقبل الله صلاته.
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ
واخرج ابن عساكر في المعجم ج 1 ص 307
عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد صلى علي وعلى أهل بيتي إلا حشره الله تعالى معنا غدا يوم القيامة .
واخرج الدار قطني في السنن ج 1 ص 355 باب ذكر وجوب الصلاة على النبي ، رقم الحديث
6 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا جعفر بن علي بن نجيح الكندي ثنا إسماعيل بن صبيح عن سفيان بن إبراهيم الحريري عن عبد المؤمن بن القاسم عن جابر عن أبي جعفر عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه
وأخرج ابن حجر فی صواعقه ج 2 ص 434 قال: أخرج الدیلمی أن النبی (صلى الله علیه و آله و سلم)
قال: الدعاء محجوب حتى یصلی على محمد و أهل بیته.
کما أخرج الطبرانی فی المعجم الاوسط ج 1 ص 220 رقم الحديث
721 - حدثنا أحمد قال حدثنا عامر بن سيار قال حدثنا عبد الكريم الخراز عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث وعاصم بن ضمرة
عن علي قال : كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد وآل محمد .
أقول :
و بعدما عرفنا من صحاح أهل السنة و الجماعة كیفیة الصلاة على محمد و آل محمد و عرفنا أیضا بأن الله لا یقبل صلاة عبد إذا لم یصل فیها على محمد و آل محمد، كما و أن دعاء المسلم محجوب حتى یصلی على محمد و آل محمد.
فلماذا عمد البعض على بترها و عند ذكرهم لاسم محمد أو النبی أو رسول الله یكتبون فقط، صلى الله علیه و سلم بدون ذكر آل محمد!
بل و حتی ان بعضهم یلفلفها لفا و یذکرها بسرعة عالیة ممزوجا و مشوشا بحیث لا یسمع منها الا «صلّ و سلّم» !
( او صلعه وسلم )
وقد جاء فی كتب أهل السنة والجماعة قول النبی (صلى الله علیه و آله و سلم): قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد بصیغة الحاضر و المستقبل و بصیغة الدعاء و الطلب منه سبحانه. و لكنهم مع ذلك یكتفون بعبارة صلى الله علیه و سلم بصیغة الماضی الإخباری و بدون ذكر الآل.
ما هی کیفیة الصلاة علی النبی (صلی الله علیه و آله و سلم) المروية عنه؟
الجواب: قد أخرج البخاری و مسلم و كل المحدثین من أهل السنة و الجماعة بأن الصحابة جاؤوا إلى النبی (صلى الله علیه و آله و سلم) عندما نزل قول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ یصَلُّونَ عَلَى النَّبِی یا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلَّوا عَلَیهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیماً»
فقالوا : یا رسول الله! عرفنا كیف نسلم علیك، و لم نعرف كیف نصلی علیك؟!
فقال النبی (صلى الله علیه و آله و سلم) : قولوا اللهم صلی على محمد و آل محمد كما صلیت على إبراهیم و على آل إبراهیم إنك حمید مجید.
الحديث في صحيح البخاري ج 8 ص 441 رقم الحديث
3369 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
و زاد بعضهم قوله (صلى الله علیه و آله و سلم): ولا تصلوا علی الصلاة البتراء، قالوا: و ما الصلاة البتراء یا رسول الله؟ قال:
قال الحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 1 ص 32 :
وفي جواهر العقدين والصواعق المحرقة: روي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: لا تصلوا علي الصلاة البتراء . قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله ؟ قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتسكتون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. وأخرج أبو نعيم الحافظ وجماعة المفسرين، عن مجاهد وأبى صالح، هما عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: آل ياسين آل محمد، وياسين اسم من أسماء محمد صلى الله عليه واله وسلم.
مما حدا بالامام الشافعی ان یصرح بان الذی لا یصلی على اهل البیت لا یقبل الله صلاته.
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ
واخرج ابن عساكر في المعجم ج 1 ص 307
عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد صلى علي وعلى أهل بيتي إلا حشره الله تعالى معنا غدا يوم القيامة .
واخرج الدار قطني في السنن ج 1 ص 355 باب ذكر وجوب الصلاة على النبي ، رقم الحديث
6 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا جعفر بن علي بن نجيح الكندي ثنا إسماعيل بن صبيح عن سفيان بن إبراهيم الحريري عن عبد المؤمن بن القاسم عن جابر عن أبي جعفر عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه
وأخرج ابن حجر فی صواعقه ج 2 ص 434 قال: أخرج الدیلمی أن النبی (صلى الله علیه و آله و سلم)
قال: الدعاء محجوب حتى یصلی على محمد و أهل بیته.
کما أخرج الطبرانی فی المعجم الاوسط ج 1 ص 220 رقم الحديث
721 - حدثنا أحمد قال حدثنا عامر بن سيار قال حدثنا عبد الكريم الخراز عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث وعاصم بن ضمرة
عن علي قال : كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد وآل محمد .
أقول :
و بعدما عرفنا من صحاح أهل السنة و الجماعة كیفیة الصلاة على محمد و آل محمد و عرفنا أیضا بأن الله لا یقبل صلاة عبد إذا لم یصل فیها على محمد و آل محمد، كما و أن دعاء المسلم محجوب حتى یصلی على محمد و آل محمد.
فلماذا عمد البعض على بترها و عند ذكرهم لاسم محمد أو النبی أو رسول الله یكتبون فقط، صلى الله علیه و سلم بدون ذكر آل محمد!
بل و حتی ان بعضهم یلفلفها لفا و یذکرها بسرعة عالیة ممزوجا و مشوشا بحیث لا یسمع منها الا «صلّ و سلّم» !
( او صلعه وسلم )
وقد جاء فی كتب أهل السنة والجماعة قول النبی (صلى الله علیه و آله و سلم): قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد بصیغة الحاضر و المستقبل و بصیغة الدعاء و الطلب منه سبحانه. و لكنهم مع ذلك یكتفون بعبارة صلى الله علیه و سلم بصیغة الماضی الإخباری و بدون ذكر الآل.
