بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أن الإنسان يسير حتماً إلى الله تعالى، وأن مستقرّه الأخير يتحدد بأعماله وعلاقته بالقرآن وبالناس.
أن الإنسان مهما طال به العمر، ومهما تنوّعت انشغالاته، فمآله إلى الله سبحانه.
الاستقرار الحقيقي ليس في الدنيا، بل في الآخرة؛ هناك تظهر نتائج الأعمال، ويُعرف من كان قريباً من الله ومن كان بعيداً عنه.
فأيات القرآن الكريم تزرع في النفس الشعور بالمسؤولية، وأن كل حركة وسكنة محسوبة، وأن طريق النجاة يبدأ من الوعي بمصيره ومستقره.
الارتباط بالقرآن وأثره في المجتمع
قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.
أن القرآن شفاء لأمراض القلوب: من القلق، والحسد، والخوف، والفراغ الروحي. وأن أكثر ما تعاني منه البشرية اليوم هو فقدان الطمأنينة رغم التقدم المادي الهائل.
فالقرآن:
يمنح الإنسان توازناً نفسياً.
يبني الضمير الأخلاقي.
يعالج النزاعات بروح العدل والرحمة.
أما الظالم، فإنه حين يقرأ القرآن بعقل مغلق، لا ينتفع به، بل تزداد حجته عليه.
وان لقراءة القرآن في عالم البرزخ أثر كبير، وأن تعلّمه والعمل به نور للإنسان بعد موته، يخفف عنه الوحشة، ويرفع درجته.
وقوف الشيطان خلف الخلافات والنزاع
أن كثيراً من الخلافات والنزاعات إنما تقف خلفها نوازع الشيطان: الكِبر، والطمع، وحب السيطرة.
ولو التزم الناس بقيم القرآن، لانخفض مستوى الظلم والصراع.
فالقرآن يدعو إلى التعارف، والعدل، وضبط الشهوات، بينما الشيطان يؤجج الأحقاد ويغري بالعدوان.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
﴿ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةً مِّنۡهُ وَفَضۡلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ۞﴾
خصوصية ليلة ويوم الجمعة
أهمية التفرغ للصالحات في ليلة ويوم الجمعة، لما لهما من مزايا عظيمة:
مضاعفة الأجر.
استجابة الدعاء.
فرصة لمراجعة النفس.
صلة الرحم وزيارة المؤمنين.
وأن من يضيّعه دون عذر يحرم نفسه من نفحات إيمانية خاصة، لأن هذا اليوم محطة شحن روحي أسبوعية.
بر الوالدين وأثره في الآخرة
أنه من أعظم الأعمال التي تؤمّن حسن الاستقرار يوم القيامة.
برّ الوالدين:
سبب لطول العمر المعنوي.
مفتاح لتيسير الأمور.
موجب لرضا الله تعالى.
بينما عقوقهما من الذنوب الكبيرة التي تعجّل بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة.
الصدقة الجارية:
وأن من الصدقة الجارية الولد الصالح يدعو لوالديه.
أو تربية روحية صالحة تبقى آثارها بعد الموت.
فيجب السعي للتربية الإيمانية للأبناء، لأن صلاحهم امتداد لنور الوالدين في قبورهم.
أن الآخرة ليست بعيدة، بل هي الامتداد الطبيعي لأعمالنا اليوم.
أن الأعمال التي ترفع عذاب الآخرة ليست معقدة، بل تبدأ من:
الارتباط الصادق بالقرآن.
تخصيص أوقات للعبادة خصوصاً يوم الجمعة وعدم تضييعه.
بر الوالدين.
تربية الأبناء على التقوى.
فالإنسان إذا وعى أن مستقره إلى الله، عاش بوعي، وعمل بجد، واستعدّ للقاء ربه بقلب سليم.
اللهم صل على محمد وآل محمد
أن الإنسان يسير حتماً إلى الله تعالى، وأن مستقرّه الأخير يتحدد بأعماله وعلاقته بالقرآن وبالناس.
أن الإنسان مهما طال به العمر، ومهما تنوّعت انشغالاته، فمآله إلى الله سبحانه.
الاستقرار الحقيقي ليس في الدنيا، بل في الآخرة؛ هناك تظهر نتائج الأعمال، ويُعرف من كان قريباً من الله ومن كان بعيداً عنه.
فأيات القرآن الكريم تزرع في النفس الشعور بالمسؤولية، وأن كل حركة وسكنة محسوبة، وأن طريق النجاة يبدأ من الوعي بمصيره ومستقره.
الارتباط بالقرآن وأثره في المجتمع
قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.
أن القرآن شفاء لأمراض القلوب: من القلق، والحسد، والخوف، والفراغ الروحي. وأن أكثر ما تعاني منه البشرية اليوم هو فقدان الطمأنينة رغم التقدم المادي الهائل.
فالقرآن:
يمنح الإنسان توازناً نفسياً.
يبني الضمير الأخلاقي.
يعالج النزاعات بروح العدل والرحمة.
أما الظالم، فإنه حين يقرأ القرآن بعقل مغلق، لا ينتفع به، بل تزداد حجته عليه.
وان لقراءة القرآن في عالم البرزخ أثر كبير، وأن تعلّمه والعمل به نور للإنسان بعد موته، يخفف عنه الوحشة، ويرفع درجته.
وقوف الشيطان خلف الخلافات والنزاع
أن كثيراً من الخلافات والنزاعات إنما تقف خلفها نوازع الشيطان: الكِبر، والطمع، وحب السيطرة.
ولو التزم الناس بقيم القرآن، لانخفض مستوى الظلم والصراع.
فالقرآن يدعو إلى التعارف، والعدل، وضبط الشهوات، بينما الشيطان يؤجج الأحقاد ويغري بالعدوان.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
﴿ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةً مِّنۡهُ وَفَضۡلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ۞﴾
خصوصية ليلة ويوم الجمعة
أهمية التفرغ للصالحات في ليلة ويوم الجمعة، لما لهما من مزايا عظيمة:
مضاعفة الأجر.
استجابة الدعاء.
فرصة لمراجعة النفس.
صلة الرحم وزيارة المؤمنين.
وأن من يضيّعه دون عذر يحرم نفسه من نفحات إيمانية خاصة، لأن هذا اليوم محطة شحن روحي أسبوعية.
بر الوالدين وأثره في الآخرة
أنه من أعظم الأعمال التي تؤمّن حسن الاستقرار يوم القيامة.
برّ الوالدين:
سبب لطول العمر المعنوي.
مفتاح لتيسير الأمور.
موجب لرضا الله تعالى.
بينما عقوقهما من الذنوب الكبيرة التي تعجّل بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة.
الصدقة الجارية:
وأن من الصدقة الجارية الولد الصالح يدعو لوالديه.
أو تربية روحية صالحة تبقى آثارها بعد الموت.
فيجب السعي للتربية الإيمانية للأبناء، لأن صلاحهم امتداد لنور الوالدين في قبورهم.
أن الآخرة ليست بعيدة، بل هي الامتداد الطبيعي لأعمالنا اليوم.
أن الأعمال التي ترفع عذاب الآخرة ليست معقدة، بل تبدأ من:
الارتباط الصادق بالقرآن.
تخصيص أوقات للعبادة خصوصاً يوم الجمعة وعدم تضييعه.
بر الوالدين.
تربية الأبناء على التقوى.
فالإنسان إذا وعى أن مستقره إلى الله، عاش بوعي، وعمل بجد، واستعدّ للقاء ربه بقلب سليم.
