مجلس ليلة ضربة امير المؤمنين (ع)
19 شهر رمضان
.
.
في السماوات رنة وعويل
مذ بها قام ناعياً جبرئيل
أصبح الكون داجي اللون حُزناً
فهل المرتضى علي قتيل
ياليالي الصيام من كان يحييك
بسیف ابن ملجم مقتول
وبكاة خير النبيين في الجنة حزناً
كما بكتة البتول
يا قتيلاً بكاه قرآن طه
وبكته التوراة والإنجيل
**
اني ناحلة ومشدوه بالي
ومكدرة الدنيا قبالي
يا ليلة من دون الليالي
اني خايفة افقد الوالي
وتدروا الابو ياناس غالي
وبعد الابو شيصير حالي
يا ناس هالليلة كئيبة
اني خايفة وروحي مريبة
وقلبي يحدثني بمصيبة
يقول الابو موتته اقريبة
وهالجمرة لاقلبي صعيبة
ابوية عيونه ماخدت نوم
واني ارقبه والقلب مألوم
وقلبي يحدثني بهموم
يقل عمر ابوية اخره اليوم
يا ناس هالليلة مغبرة
وروحي على الوالي مكدرة
اني حاسة بتحرقني جمرة
وبتجبني مصيبة الكبرى
اخاف الابو يروح واخسره
من الحين قلبي فيه حسرة
ياياب قلبي روعيته
والنوم من عيني خديته
قلها الابو قربت منيته
يجي العيد وهو خلوان بيته
قلها يزينب يالحنونة
لازم افراقي تشربينه
وبالسيف راسي يصوبونه
بهالشهر عزش تفقدينه
لتروح للجامع وتطلع
اني خايفة بوية ماترجع
ولاقلبنا العدوان تفجع
بعدك العيشة ويش تنفع
قلها يبنتي لازم اروح
سكتي ومنش صبري الروح
بعد لاحقة بنتي على النوح
صيحي ادا شفتيني مجروح
فوق النعش والدم مسفوح
انا بهالشهر عنش اباروح
صاحت عسى روحي فدالك
يبوية ويا لماكو مثالك
فال السلامة يصير فالك
واتمم الصوم ايا عيالك
ونعيش كلنا في دلالك
عسى الموت ياخدني بدالك
***
ويا حال العقيلة شلون أويلي لو درت عنه
مطبور الولي وراسه ودمه ينزف بمتنه
ولو شافت علي مسنود ولو سمعت بعد ونه
ولو شافت جرح راسه امغرق بالدما ثيابه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
عليها شلون هالليلة تمر ويطلع المصباح
بيها لحظة ما تغفى أبد لا والله ما ترتاح
الليلة تستعد للنوح السعد من ها لمسية راح
وتشد الكربلا لحزام والطف يبتدي مصابة
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
***
قال تعالى : ( إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ (4) قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ )
صدق الله العلي العظيم وصدق نبيه الكريم محمد وآله الطاهرين
الانانيه شيء مدمر الانانيه اساس كل مصيبه ممكن توصل الانسان والعياذ بالله للاجرام مثل اخوه النبي يوسف عليه السلام غيرتهم من اخوهم يوسف سببها الانانيه
وهنا نريد ان نبرئ ساحه نبي الله يعقوب ونتكلم بتفكر ومنطق
يعقوب نبي من الأنبياء الله سبحانه اصطفاه واختاره فهو قدوه ومثال للخلق والدين
فهل النبي يعقوب لا يعرف كيف يربي اولاده ؟!.
النبي يعقوب راعي ومسؤول عن من كلفه الله سبحانه بهم سواء الناس او اولاده كلهم رعاياه
فهل نبي الله يعقوب لا يعرف ان العداله اساس الحكم ليفضل ولد واحد على احدى عشر ولد ؟ !
والتفضيل يصل لدرجه تجعل أولاده يقدموا على جريمه انهم يفكروا ان يقتلوا اخاهم بيدهم وينهوا وجوده من الدنيا كلها ؟! ، ثم يكرروا الجريمه مع اخيهم الصغير بنيامين ويرموا عليه تهمه السرقه ليتخلصوا منه ؟! ، بل وحتى بعد ما ظنوا انهم انهوا وجود اخوهم يوسف من حياتهم لا زال الغل متمكن في قلوبهم ونفوسهم ويتهموا يوسف وهو غائب عنهم : ( قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ ) ؟! ، يعيبوا ويشوهوا صوره يوسف وسمعته حتى بعدما رحل وابعدوه عنهم ؟! . هذا غل غير طبيعي ولا يمكن ان يكون بسبب غيره اخوه للتفاضل بينهم !! .
حتى كلامهم لوالدهم لما نقرا الايات هذا والدهم ونبي نحس خطابهم ليس فيه توقير ولا اجلال ولا رحمه وحتى كلامهم لما اثبتوا تهمه السرقه على اخوهم الصغير واتهموا النبي يوسف بالسرقه وجريمتهم بالنبي يوسف اكبر دليل على قساوه قلوبهم
ومتى اقروا مرغمين بفضله لما وجدوا معه المال والقوة وصار عزيز مصر والا فان قلوبهم لا زالت تغلي على يوسف فهو فقط استسلام عن خوف لما احسوا بالتهديد وظنوا انه يسجنهم ولكن حاشا اخلاق نبي الله يوسف ان يقدم على شر او يرد اساءه
فقولهم ( اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ) وهو يشبه قول عمر ابن سعد (لع) عندما مُنيَ بملك الري . هذا حجه ليبرروا لانفسهم جريمتهم لكن حقيقه الغل ظهرت متى ؟
لما قالوا : ( إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ )
فاخوة يوسف حسدوه وغاروا منه لانه افضل منهم فنور النبوة لا يخفى وافعال واخلاق النبي ليس فيها تناقض ، اي ان النبي يوسف كان حسن الصوره وكريم السيره من طفولته حتى قبل ان يبعث فلا يمكن وغير منطقي ان يكون هناك تناقض في سيرته عليه السلام . فهم حسدوه لكماله وافضاله والبركه التي فيه وتجري منه وتحوط كل احد وكل شيء حوله وهذه سمة في اولياء الله دائما .
( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ) هذه هي الحقيقه التي رفضوها كبراً وانانيه وحسد واقدموا على جريمه بسببها في النهايه اذعنوا واقروا بها وهي ان الله سبحانه فضله عليهم واصطفاه للنبوه والرساله
فهم غاروا ان يكونوا احدى عشر ولد ويكون اخوهم الصغير هو الوحيد من بينهم نبي . ولم يقبلوا ولا تقبّلوا ولا سلّموا لامر الله .
فلا تتهموا نبي الله يعقوب لو بشكل غير مباشر بعدم العداله بين ابنائه وكأنه هو من جرهم لهذه الجريمة . ولكن اولاده هم من كانت نفوسهم ضعيفه وخبيثه . فكم من مره ياتوه بعذر ويصبر عليهم وهو يعلم بامرهم لكن لم يقابلهم بمضرة غير انه قال :
( وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )
( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )
( قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
( قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
نبي الله يعقوب بعد كل الذي جنوه ورغم نيتهم القبيحه يدعو لهم بالرحمه والمغفره أي انه يدعو ان رب العالمين يمسح ذنبهم ويتجاوز عنهم .
وهذه هي اخلاق الانبياء وهذه هي رحمه الانبياء وحلم الانبياء وانسانيه الانبياء فهم قبس من نور الله سبحانه تخلقوا بصفاته العليا
فالحسد يؤدي الى جرائم وفوادح ودمار
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
نحن والله الناس المحسودون
حسدوهم على كمالهم ورفعتهم وسموهم واصطفاء الله لهم وهذا امير المؤمنين سلام الله عليه اجتهد اعدائه ليس فقط في قتله وانما في محو اثاره وفضله وفضائله وافضاله حتى قال قائلهم فيه : ما أقول في حق من أخفت أولياؤه فضائله خوفا، وأخفت اعداؤه فضائله حسداً ؟، وشاع من بين ذين ماملاً الخافقين.
وهذه مثل هذه الليله الكون كله يحن ويضج لمصابه العظيم ويبكي على مشيد الدين
يقول : في تلك الليلة المشؤمة كانت أحواله متغيرة، أفطر عند السيدة زينب بكسيرات من الخبز وقضى ليله بين مصلاة وبين ساحة الدار . يقلب النجوم، ويقول : والله ما كذبت ولا كذبت هي والله الليلة التي وعدتها. وزينب أرقة معه ، لم يغمض لها جفن ، وهي ترى حال الأب الحنون متغير ، وقد أخبرها برؤياة المهولة المزعجة، وأوعدها بالمصاب. فلما ظهر الفجر ، وأراد الخروج إلى المسجد ، تصايحن الأوز في وجهه ، فقال : صوائح تتبعها نوائح، ثم أوصاها بهن؟ وما كان من قبل أوصاها، فقال : بنية زينب بحقي عليكِ اطلقي هذا الأوز، لا تحبسي ماليس له لسان ، ولا يقدر على الكلام . أراد الخروج ، فتعلقت أثوابة بمسمار الباب اكثر من الاسترجاع وانشد
اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا
ولا تغتر بالدهر وإن كان يؤاتيكا
كما أضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيكا
خرج أمير المؤمنين إلى الجامع ، وبقيت زينب عند الباب، وقد أخذها الوجل على الوالد قالت :
اشتخفي يبو الحملة علية
تنظر لي وعينك جرية
كن نظرة اوداع ومنية
يبوية أحس بعيونك اوداع
يا حلو المعاني وحلو الطباع
لا ترحل يبوية جروحي اوساع
بوية بعدي ترى ما طاب جرحي
وبليل المصايب غاب صبحي
من يوم الضلع مكسور جنحى
يبوية ، ترحل وانا بعدي بمصيبة
يمداوي قليبي وطبيبه
بعدك ترى زينب غريبة
لتغرب يبوية عنا وتروح
من تروحن يا علي الروح
وليلي يبوية ، يبقى للنوح
ورفعت للكفوف النجيبة
و توسلت بدموع سكيبة
ادعي ودعاي الله يجيبه
سالم علي ياربي جيبه
اشو حالته الليلة عجيبه
وقلبي عليه زايد لهيبه
خوف الليلة امن المصيبة
فهذه زينب على باب دارها، تدعو إلى الوالد
هناك ليلى على باب خيمتها ، بكربلاء، تدعو للولد :
يا رجا المنقطع يا رحمن يا خالق الناس
يمن رد يوسف على يعقوب من بعد الأياس
سلم اوليدي علي من طواغيت لرجاس
وبالعجل رده عليه والرجا بك ما يخيب
يا الهي ارحم بحالي وحال زينب عمته
وارحم تحال الشفية حسين وارحم وحدته
رد علي الولد سالم شحال قلبي بغيبته
يا الهي اسمع دعائي وانصر حسين الغريب
ورجع على الأكبر سالم ظافر بعدوه لكن في حملته الثانية مارجع ، يا ساعد الله قلب الحسين وهو عند مصرع ولده، يعاين جسده المقطع بالسيوف، وينظر إلى هامته المضروبة، هذي ثالت هامة يا حسين ، يوجعك ويبهضك ويكسرك جرحها، أولها هامة ابوك المرتضى و ثانيها هامة عضيدك، وثالثها هامة عزيزك
نادي بوية من سمع يمك ونينك
ومن غمض لعند الموت عينك
للعشرين، ما وصلن سنينك
وحاتفني عليك الدهر لقشر
بوية من عدل راسك ورجليك
ومن غمض عيونك واسبل ايديك
ينور العين كل سيف الوصل ليك
قطع قلبي ولعند حشاي سدر
ما جورة الوالده .
تنادي : يها لناس أنا الولد ربيته
و من صدري الحليب الصافي رضعيته
كنت بالليل اسهر يالولد يمه
واحط ايدي اعلى ايده ونحره اشتمه
وافز لمن يفز وانده له ها يمة
وكم مرة المهد للصبح هزيته
ودعته وداع الما إله رجعة
وصعبة الأم ولدها تقدر تودعه
تغرك يبني دمعة وتنكسر دمعة
راح اللي بعمري آنا باريته
رحم الله من نادى وأعلياه . خرج أمير المؤمنين إلى المسجد، وهناك جمع قائمون . فصار يصلي ورده، إلى أن حان وقت صلاة الفجر . صعد المأذنة، وضع إصبعيه . في أذنيه الشريفين ، ورفع صوته الشجي بالأذان ، ما بقي بيت إلا ودخله صوته : الله اكبر الله اكبر
أي وا اماماه ، أكمل الأذان، جاء يوقظ النائمين ، فرأى اللعين ابن ملجم نائما على وجهه . قال: يا هذا، لا تنم هذه النومة ، فإنها نومة ، يمقتها الله ورسوله .نم على يمينك ، فإنها نومة العلماء، أو على شمالك ، فانها نومة الحكماء، أو على قفاك، فإنها نومة الأنبياء. ولو شئت لأنبئتك ، بما هو مخبوء تحت ثيابك. مضى أمير المؤمنين، وصف قدميه في محرابه يصلى صلاة النافلة، لأن الضربة صارت في صلاة النافلة . فقام اللعين شبيب شد على الامام ضربه فاخطأ الضربة، ثم جاء لابن ملجم (لع) وقال : قم فلقد فضحك الصبح
فقام اللعين، وسل سيفه المسـموم واعلياه صلي علي الركعة الأولى، ركع، ثم هوى للسجود رفع رأسه من السجود فرفع اللعين سيفه عالیا ، سجد الامام للسجدة الثانية تزاحمت الملائكة في المحراب، كل يتمنى أن يقي علي ، تعالى حنين الملائكة ، صفق جبرائيل بجناحيه على رأسه ، فهوى المرادى بالسيف بكل قوته ، على هامة أمير المؤمنين، قائلاً : الأمر لله لا لك يا على ،
يا علي يا على ياعلى
شق العمامة، شق الهامة ، حتى وصل السيف لموضع السجود . تدفقت الدماء على المحراب ، صاح علي : فزت ورب الكعبة ، قتلني ابن اليهودية ، لا يفوتنكم الرجل
اصطكت ابواب الجامع، هبت ريح سوداء واذا بجبرائيل ينادي بين الشماء والأرض معلنا مقتل نفس الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول
مأجور يا مسموم ، مأجور يا غريب كربلا ، أقبلوا ، رأوا المحراب تسبح بالدماء، وأمير المؤمنين مسجى ، صلى الحسن بالناس، ثم حملوه إلى الدار على الأكتاف
يالها من ساعة على زينب ، يخرج والدها معافى على قدميه، وساعة ويأنتها محمول على الاكتاف ، صرخت : وا ابتاه، واعلياه .
صدى الصرخة وصلت لكربلا، حيث وقفت بباب الخيمة ، وشبكت بعشر أناملها على راسها ، صاحت، واو الداه، واعلياه ، اليوم الحسين جاها بأبوها محمول وغد ياتها الحسينب بولده ملفوف بعباءته مقطع اربا اریا
زينب ع باب الدار تبكي بقلب صادي
نادت یا علی محمول ياعزي وسنادي
وبكربلا بباب الخيم شبكت ليادي
وصاحت علي لكبر يخوية طاح في وين
هذا علي مطبور في مسجد الكوفة
وبكربلا لكبر علي صبغوا زلوفه
ومن هامته تنزف دما مغيرة وصوفه
معفر بتربانه وراسه انقسم نصين
زينب على بوها هوت تلطم بالكفوف
و حسين لكبر شاهده مقطع بلسيوف
وصوت على ابنه وصرخته هزت للطفوف
بعدك على الدنيا العفا يبني وضوى العين
يون الفلك ويلي ،علامه
وتشيلون الولي خوية ، علامه
لوداع المرتضى بانت ، علامة
وحزنت للجرى الجنة العلية
***
( لطمية )
شها الضجه علت والناس ملهوفه
والناعي يصيح بمسجد الكوفه
صارت ضغبره شنهو الخبر ياناس
گالوا صاحب الهمه انطبر بالراس
یا بوحسین یا راعي الفخر والباس
جرحك يا ولينه بعد شيروفه
ويه الفجر صارت ضغبره او ضجه
دنیانه دوت والناس مرتجه
بدين الله ورسوله صارت الفجه
الله بالزمان وضربت اسيوفه
راعي المنزله طايح بمحرابه
واعلى الراس ويلى صاير صواب
اتعناله الحسن ويصيح يايابه
وعالوالي يصب ادموع مذروفه
ناده یا حسافه طاحت الخيمه
یا فارس بدر يا والدي هضيمه
بالمحراب مترادی ابوالشیمه
راح الكان للكل فاتح اكفوفه
عالأكتاف شالوا صاحب الهمه
البيته حاملينه او غارق بدمه
و من خلفه تصيح الناس مهتمه
ومن شدة عزاها الناس مخطوفه
تلقتهم الحورا اتصيح يالوالي
منهو الصوبك يا قايد ارجالي
يا هضم العباد ويا هضم حالي
عسه ابعيد البلا ولا شفت هالشوفه
***
( لطمية )
يا طالع بهالليل درجع يبوالهمه
لا تفجع الاسلام وتيتم الأمة
درجع يراعى الدين لا تفجع احبابك
حكم القدر يا حيد واقف على بابك
تدرى على المخلوق شيأثر اصوابك
وسهم اليصد العين ما ينحمل سهمه
يا طالع بهالليل متعود ادخيلك
باغلى ثمن واحساب خافن يتم ليلك
وتدرى يروح الناس كل عين تربيلك
وخافن تضل اسيوب من بعد هالرحمه
بعده الوقت ياحيد بعده يبو الشيمه
درجع يبو الانوار لا تقشع الخيمه
وين الفجر والكون شو خيم بغيمه
درجع يحامي الدين لتطشر اللمه
بعده الفجر ماصار يا به درد للدار
والناس بحضانك ياحيدر الكرار
ها لأمه يابوحسين خافن تظل طشار
وجرحك سقم للروح طول الدهر همه
راعي المجد لاوين طالع بها لساعه
وبطلعت المهيوب گلب المحب راعه
خافنه ليل افراگ ویشیر بوداعه
لیل اسود و میشوم ليل الهدر دمه
***
( لطمية )
محزون گلبي والدمع هالي .. ويا خيبة أمالي
روحی مريبه تلوج عالوالي .. ويا خيبة أمالي
شاهدت عودي يكثر التسبيح والليل ما نامه
و عن ظیم گلبه ما يريد ايبيح و افكاره محتامه
ياربي دستر شنهو التصريح خافن گضه ایامه
وينهدم بينه سورنه العالي .. ويا خيبة آمالي
چنی بعزيزي ينعه نفسه الساع و مفارگ امچانه
ومن كثر همه وكثرت الأوجاع نفسيته تعبانه
وأمه الذي كلها حقد والطماع ما عرفت احسانه
وبعد الوفه منها اشبدى تالى .. ويا خيبة أمالي
چنت أمشي خلفه واسمع الحسرات حسره بشر حسره
وبطول ليله ايرتل الآيات ولله ترك أمره
وينظر سماها ويفتكر ساعات واعلى النجم يبره
گتله يبويه ألمت حالي .. و يا خيبة آمالي
یا تاج راسي و هيبتي و ملفاى و یا گره اعیونی
هالوضع آذاني وجرح لحشاى وبیه خابت اظنونی
گلها یبویه امفارگ الدنیای ولازم تفقدونی
ولازم يظل مني النزل خالى .. ويا خيبة آمالي
جنى أمودع للدنيه دوم يا مهجة افادي
وشفت النبی برؤیای من چم یوم وبأسمى اينادي
و گلی کفایه صب غصص و هموم وكافي الذي سادي
وهذى يبويه آخر الليالي .. ويا خيبة أمالي
واسرعت لخواني وبحت بالحين والدمع يتلاله
خويه حسن وانت يخويه حسين عودي اشتهياله
ومنهم بگه المدمع على الخدين للوالي واحواله
ميهون فقد المرتضى الغالي .. ويا خيبة آمالي
***
19 شهر رمضان
.
.
في السماوات رنة وعويل
مذ بها قام ناعياً جبرئيل
أصبح الكون داجي اللون حُزناً
فهل المرتضى علي قتيل
ياليالي الصيام من كان يحييك
بسیف ابن ملجم مقتول
وبكاة خير النبيين في الجنة حزناً
كما بكتة البتول
يا قتيلاً بكاه قرآن طه
وبكته التوراة والإنجيل
**
اني ناحلة ومشدوه بالي
ومكدرة الدنيا قبالي
يا ليلة من دون الليالي
اني خايفة افقد الوالي
وتدروا الابو ياناس غالي
وبعد الابو شيصير حالي
يا ناس هالليلة كئيبة
اني خايفة وروحي مريبة
وقلبي يحدثني بمصيبة
يقول الابو موتته اقريبة
وهالجمرة لاقلبي صعيبة
ابوية عيونه ماخدت نوم
واني ارقبه والقلب مألوم
وقلبي يحدثني بهموم
يقل عمر ابوية اخره اليوم
يا ناس هالليلة مغبرة
وروحي على الوالي مكدرة
اني حاسة بتحرقني جمرة
وبتجبني مصيبة الكبرى
اخاف الابو يروح واخسره
من الحين قلبي فيه حسرة
ياياب قلبي روعيته
والنوم من عيني خديته
قلها الابو قربت منيته
يجي العيد وهو خلوان بيته
قلها يزينب يالحنونة
لازم افراقي تشربينه
وبالسيف راسي يصوبونه
بهالشهر عزش تفقدينه
لتروح للجامع وتطلع
اني خايفة بوية ماترجع
ولاقلبنا العدوان تفجع
بعدك العيشة ويش تنفع
قلها يبنتي لازم اروح
سكتي ومنش صبري الروح
بعد لاحقة بنتي على النوح
صيحي ادا شفتيني مجروح
فوق النعش والدم مسفوح
انا بهالشهر عنش اباروح
صاحت عسى روحي فدالك
يبوية ويا لماكو مثالك
فال السلامة يصير فالك
واتمم الصوم ايا عيالك
ونعيش كلنا في دلالك
عسى الموت ياخدني بدالك
***
ويا حال العقيلة شلون أويلي لو درت عنه
مطبور الولي وراسه ودمه ينزف بمتنه
ولو شافت علي مسنود ولو سمعت بعد ونه
ولو شافت جرح راسه امغرق بالدما ثيابه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
عليها شلون هالليلة تمر ويطلع المصباح
بيها لحظة ما تغفى أبد لا والله ما ترتاح
الليلة تستعد للنوح السعد من ها لمسية راح
وتشد الكربلا لحزام والطف يبتدي مصابة
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
اه حیدر .. آه يحیدر آه يحيدر آه
***
قال تعالى : ( إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ (4) قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ )
صدق الله العلي العظيم وصدق نبيه الكريم محمد وآله الطاهرين
الانانيه شيء مدمر الانانيه اساس كل مصيبه ممكن توصل الانسان والعياذ بالله للاجرام مثل اخوه النبي يوسف عليه السلام غيرتهم من اخوهم يوسف سببها الانانيه
وهنا نريد ان نبرئ ساحه نبي الله يعقوب ونتكلم بتفكر ومنطق
يعقوب نبي من الأنبياء الله سبحانه اصطفاه واختاره فهو قدوه ومثال للخلق والدين
فهل النبي يعقوب لا يعرف كيف يربي اولاده ؟!.
النبي يعقوب راعي ومسؤول عن من كلفه الله سبحانه بهم سواء الناس او اولاده كلهم رعاياه
فهل نبي الله يعقوب لا يعرف ان العداله اساس الحكم ليفضل ولد واحد على احدى عشر ولد ؟ !
والتفضيل يصل لدرجه تجعل أولاده يقدموا على جريمه انهم يفكروا ان يقتلوا اخاهم بيدهم وينهوا وجوده من الدنيا كلها ؟! ، ثم يكرروا الجريمه مع اخيهم الصغير بنيامين ويرموا عليه تهمه السرقه ليتخلصوا منه ؟! ، بل وحتى بعد ما ظنوا انهم انهوا وجود اخوهم يوسف من حياتهم لا زال الغل متمكن في قلوبهم ونفوسهم ويتهموا يوسف وهو غائب عنهم : ( قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ ) ؟! ، يعيبوا ويشوهوا صوره يوسف وسمعته حتى بعدما رحل وابعدوه عنهم ؟! . هذا غل غير طبيعي ولا يمكن ان يكون بسبب غيره اخوه للتفاضل بينهم !! .
حتى كلامهم لوالدهم لما نقرا الايات هذا والدهم ونبي نحس خطابهم ليس فيه توقير ولا اجلال ولا رحمه وحتى كلامهم لما اثبتوا تهمه السرقه على اخوهم الصغير واتهموا النبي يوسف بالسرقه وجريمتهم بالنبي يوسف اكبر دليل على قساوه قلوبهم
ومتى اقروا مرغمين بفضله لما وجدوا معه المال والقوة وصار عزيز مصر والا فان قلوبهم لا زالت تغلي على يوسف فهو فقط استسلام عن خوف لما احسوا بالتهديد وظنوا انه يسجنهم ولكن حاشا اخلاق نبي الله يوسف ان يقدم على شر او يرد اساءه
فقولهم ( اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ) وهو يشبه قول عمر ابن سعد (لع) عندما مُنيَ بملك الري . هذا حجه ليبرروا لانفسهم جريمتهم لكن حقيقه الغل ظهرت متى ؟
لما قالوا : ( إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ )
فاخوة يوسف حسدوه وغاروا منه لانه افضل منهم فنور النبوة لا يخفى وافعال واخلاق النبي ليس فيها تناقض ، اي ان النبي يوسف كان حسن الصوره وكريم السيره من طفولته حتى قبل ان يبعث فلا يمكن وغير منطقي ان يكون هناك تناقض في سيرته عليه السلام . فهم حسدوه لكماله وافضاله والبركه التي فيه وتجري منه وتحوط كل احد وكل شيء حوله وهذه سمة في اولياء الله دائما .
( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ) هذه هي الحقيقه التي رفضوها كبراً وانانيه وحسد واقدموا على جريمه بسببها في النهايه اذعنوا واقروا بها وهي ان الله سبحانه فضله عليهم واصطفاه للنبوه والرساله
فهم غاروا ان يكونوا احدى عشر ولد ويكون اخوهم الصغير هو الوحيد من بينهم نبي . ولم يقبلوا ولا تقبّلوا ولا سلّموا لامر الله .
فلا تتهموا نبي الله يعقوب لو بشكل غير مباشر بعدم العداله بين ابنائه وكأنه هو من جرهم لهذه الجريمة . ولكن اولاده هم من كانت نفوسهم ضعيفه وخبيثه . فكم من مره ياتوه بعذر ويصبر عليهم وهو يعلم بامرهم لكن لم يقابلهم بمضرة غير انه قال :
( وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )
( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )
( قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
( قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
نبي الله يعقوب بعد كل الذي جنوه ورغم نيتهم القبيحه يدعو لهم بالرحمه والمغفره أي انه يدعو ان رب العالمين يمسح ذنبهم ويتجاوز عنهم .
وهذه هي اخلاق الانبياء وهذه هي رحمه الانبياء وحلم الانبياء وانسانيه الانبياء فهم قبس من نور الله سبحانه تخلقوا بصفاته العليا
فالحسد يؤدي الى جرائم وفوادح ودمار
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
نحن والله الناس المحسودون
حسدوهم على كمالهم ورفعتهم وسموهم واصطفاء الله لهم وهذا امير المؤمنين سلام الله عليه اجتهد اعدائه ليس فقط في قتله وانما في محو اثاره وفضله وفضائله وافضاله حتى قال قائلهم فيه : ما أقول في حق من أخفت أولياؤه فضائله خوفا، وأخفت اعداؤه فضائله حسداً ؟، وشاع من بين ذين ماملاً الخافقين.
وهذه مثل هذه الليله الكون كله يحن ويضج لمصابه العظيم ويبكي على مشيد الدين
يقول : في تلك الليلة المشؤمة كانت أحواله متغيرة، أفطر عند السيدة زينب بكسيرات من الخبز وقضى ليله بين مصلاة وبين ساحة الدار . يقلب النجوم، ويقول : والله ما كذبت ولا كذبت هي والله الليلة التي وعدتها. وزينب أرقة معه ، لم يغمض لها جفن ، وهي ترى حال الأب الحنون متغير ، وقد أخبرها برؤياة المهولة المزعجة، وأوعدها بالمصاب. فلما ظهر الفجر ، وأراد الخروج إلى المسجد ، تصايحن الأوز في وجهه ، فقال : صوائح تتبعها نوائح، ثم أوصاها بهن؟ وما كان من قبل أوصاها، فقال : بنية زينب بحقي عليكِ اطلقي هذا الأوز، لا تحبسي ماليس له لسان ، ولا يقدر على الكلام . أراد الخروج ، فتعلقت أثوابة بمسمار الباب اكثر من الاسترجاع وانشد
اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا
ولا تغتر بالدهر وإن كان يؤاتيكا
كما أضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيكا
خرج أمير المؤمنين إلى الجامع ، وبقيت زينب عند الباب، وقد أخذها الوجل على الوالد قالت :
اشتخفي يبو الحملة علية
تنظر لي وعينك جرية
كن نظرة اوداع ومنية
يبوية أحس بعيونك اوداع
يا حلو المعاني وحلو الطباع
لا ترحل يبوية جروحي اوساع
بوية بعدي ترى ما طاب جرحي
وبليل المصايب غاب صبحي
من يوم الضلع مكسور جنحى
يبوية ، ترحل وانا بعدي بمصيبة
يمداوي قليبي وطبيبه
بعدك ترى زينب غريبة
لتغرب يبوية عنا وتروح
من تروحن يا علي الروح
وليلي يبوية ، يبقى للنوح
ورفعت للكفوف النجيبة
و توسلت بدموع سكيبة
ادعي ودعاي الله يجيبه
سالم علي ياربي جيبه
اشو حالته الليلة عجيبه
وقلبي عليه زايد لهيبه
خوف الليلة امن المصيبة
فهذه زينب على باب دارها، تدعو إلى الوالد
هناك ليلى على باب خيمتها ، بكربلاء، تدعو للولد :
يا رجا المنقطع يا رحمن يا خالق الناس
يمن رد يوسف على يعقوب من بعد الأياس
سلم اوليدي علي من طواغيت لرجاس
وبالعجل رده عليه والرجا بك ما يخيب
يا الهي ارحم بحالي وحال زينب عمته
وارحم تحال الشفية حسين وارحم وحدته
رد علي الولد سالم شحال قلبي بغيبته
يا الهي اسمع دعائي وانصر حسين الغريب
ورجع على الأكبر سالم ظافر بعدوه لكن في حملته الثانية مارجع ، يا ساعد الله قلب الحسين وهو عند مصرع ولده، يعاين جسده المقطع بالسيوف، وينظر إلى هامته المضروبة، هذي ثالت هامة يا حسين ، يوجعك ويبهضك ويكسرك جرحها، أولها هامة ابوك المرتضى و ثانيها هامة عضيدك، وثالثها هامة عزيزك
نادي بوية من سمع يمك ونينك
ومن غمض لعند الموت عينك
للعشرين، ما وصلن سنينك
وحاتفني عليك الدهر لقشر
بوية من عدل راسك ورجليك
ومن غمض عيونك واسبل ايديك
ينور العين كل سيف الوصل ليك
قطع قلبي ولعند حشاي سدر
ما جورة الوالده .
تنادي : يها لناس أنا الولد ربيته
و من صدري الحليب الصافي رضعيته
كنت بالليل اسهر يالولد يمه
واحط ايدي اعلى ايده ونحره اشتمه
وافز لمن يفز وانده له ها يمة
وكم مرة المهد للصبح هزيته
ودعته وداع الما إله رجعة
وصعبة الأم ولدها تقدر تودعه
تغرك يبني دمعة وتنكسر دمعة
راح اللي بعمري آنا باريته
رحم الله من نادى وأعلياه . خرج أمير المؤمنين إلى المسجد، وهناك جمع قائمون . فصار يصلي ورده، إلى أن حان وقت صلاة الفجر . صعد المأذنة، وضع إصبعيه . في أذنيه الشريفين ، ورفع صوته الشجي بالأذان ، ما بقي بيت إلا ودخله صوته : الله اكبر الله اكبر
أي وا اماماه ، أكمل الأذان، جاء يوقظ النائمين ، فرأى اللعين ابن ملجم نائما على وجهه . قال: يا هذا، لا تنم هذه النومة ، فإنها نومة ، يمقتها الله ورسوله .نم على يمينك ، فإنها نومة العلماء، أو على شمالك ، فانها نومة الحكماء، أو على قفاك، فإنها نومة الأنبياء. ولو شئت لأنبئتك ، بما هو مخبوء تحت ثيابك. مضى أمير المؤمنين، وصف قدميه في محرابه يصلى صلاة النافلة، لأن الضربة صارت في صلاة النافلة . فقام اللعين شبيب شد على الامام ضربه فاخطأ الضربة، ثم جاء لابن ملجم (لع) وقال : قم فلقد فضحك الصبح
فقام اللعين، وسل سيفه المسـموم واعلياه صلي علي الركعة الأولى، ركع، ثم هوى للسجود رفع رأسه من السجود فرفع اللعين سيفه عالیا ، سجد الامام للسجدة الثانية تزاحمت الملائكة في المحراب، كل يتمنى أن يقي علي ، تعالى حنين الملائكة ، صفق جبرائيل بجناحيه على رأسه ، فهوى المرادى بالسيف بكل قوته ، على هامة أمير المؤمنين، قائلاً : الأمر لله لا لك يا على ،
يا علي يا على ياعلى
شق العمامة، شق الهامة ، حتى وصل السيف لموضع السجود . تدفقت الدماء على المحراب ، صاح علي : فزت ورب الكعبة ، قتلني ابن اليهودية ، لا يفوتنكم الرجل
اصطكت ابواب الجامع، هبت ريح سوداء واذا بجبرائيل ينادي بين الشماء والأرض معلنا مقتل نفس الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول
مأجور يا مسموم ، مأجور يا غريب كربلا ، أقبلوا ، رأوا المحراب تسبح بالدماء، وأمير المؤمنين مسجى ، صلى الحسن بالناس، ثم حملوه إلى الدار على الأكتاف
يالها من ساعة على زينب ، يخرج والدها معافى على قدميه، وساعة ويأنتها محمول على الاكتاف ، صرخت : وا ابتاه، واعلياه .
صدى الصرخة وصلت لكربلا، حيث وقفت بباب الخيمة ، وشبكت بعشر أناملها على راسها ، صاحت، واو الداه، واعلياه ، اليوم الحسين جاها بأبوها محمول وغد ياتها الحسينب بولده ملفوف بعباءته مقطع اربا اریا
زينب ع باب الدار تبكي بقلب صادي
نادت یا علی محمول ياعزي وسنادي
وبكربلا بباب الخيم شبكت ليادي
وصاحت علي لكبر يخوية طاح في وين
هذا علي مطبور في مسجد الكوفة
وبكربلا لكبر علي صبغوا زلوفه
ومن هامته تنزف دما مغيرة وصوفه
معفر بتربانه وراسه انقسم نصين
زينب على بوها هوت تلطم بالكفوف
و حسين لكبر شاهده مقطع بلسيوف
وصوت على ابنه وصرخته هزت للطفوف
بعدك على الدنيا العفا يبني وضوى العين
يون الفلك ويلي ،علامه
وتشيلون الولي خوية ، علامه
لوداع المرتضى بانت ، علامة
وحزنت للجرى الجنة العلية
***
( لطمية )
شها الضجه علت والناس ملهوفه
والناعي يصيح بمسجد الكوفه
صارت ضغبره شنهو الخبر ياناس
گالوا صاحب الهمه انطبر بالراس
یا بوحسین یا راعي الفخر والباس
جرحك يا ولينه بعد شيروفه
ويه الفجر صارت ضغبره او ضجه
دنیانه دوت والناس مرتجه
بدين الله ورسوله صارت الفجه
الله بالزمان وضربت اسيوفه
راعي المنزله طايح بمحرابه
واعلى الراس ويلى صاير صواب
اتعناله الحسن ويصيح يايابه
وعالوالي يصب ادموع مذروفه
ناده یا حسافه طاحت الخيمه
یا فارس بدر يا والدي هضيمه
بالمحراب مترادی ابوالشیمه
راح الكان للكل فاتح اكفوفه
عالأكتاف شالوا صاحب الهمه
البيته حاملينه او غارق بدمه
و من خلفه تصيح الناس مهتمه
ومن شدة عزاها الناس مخطوفه
تلقتهم الحورا اتصيح يالوالي
منهو الصوبك يا قايد ارجالي
يا هضم العباد ويا هضم حالي
عسه ابعيد البلا ولا شفت هالشوفه
***
( لطمية )
يا طالع بهالليل درجع يبوالهمه
لا تفجع الاسلام وتيتم الأمة
درجع يراعى الدين لا تفجع احبابك
حكم القدر يا حيد واقف على بابك
تدرى على المخلوق شيأثر اصوابك
وسهم اليصد العين ما ينحمل سهمه
يا طالع بهالليل متعود ادخيلك
باغلى ثمن واحساب خافن يتم ليلك
وتدرى يروح الناس كل عين تربيلك
وخافن تضل اسيوب من بعد هالرحمه
بعده الوقت ياحيد بعده يبو الشيمه
درجع يبو الانوار لا تقشع الخيمه
وين الفجر والكون شو خيم بغيمه
درجع يحامي الدين لتطشر اللمه
بعده الفجر ماصار يا به درد للدار
والناس بحضانك ياحيدر الكرار
ها لأمه يابوحسين خافن تظل طشار
وجرحك سقم للروح طول الدهر همه
راعي المجد لاوين طالع بها لساعه
وبطلعت المهيوب گلب المحب راعه
خافنه ليل افراگ ویشیر بوداعه
لیل اسود و میشوم ليل الهدر دمه
***
( لطمية )
محزون گلبي والدمع هالي .. ويا خيبة أمالي
روحی مريبه تلوج عالوالي .. ويا خيبة أمالي
شاهدت عودي يكثر التسبيح والليل ما نامه
و عن ظیم گلبه ما يريد ايبيح و افكاره محتامه
ياربي دستر شنهو التصريح خافن گضه ایامه
وينهدم بينه سورنه العالي .. ويا خيبة آمالي
چنی بعزيزي ينعه نفسه الساع و مفارگ امچانه
ومن كثر همه وكثرت الأوجاع نفسيته تعبانه
وأمه الذي كلها حقد والطماع ما عرفت احسانه
وبعد الوفه منها اشبدى تالى .. ويا خيبة أمالي
چنت أمشي خلفه واسمع الحسرات حسره بشر حسره
وبطول ليله ايرتل الآيات ولله ترك أمره
وينظر سماها ويفتكر ساعات واعلى النجم يبره
گتله يبويه ألمت حالي .. و يا خيبة آمالي
یا تاج راسي و هيبتي و ملفاى و یا گره اعیونی
هالوضع آذاني وجرح لحشاى وبیه خابت اظنونی
گلها یبویه امفارگ الدنیای ولازم تفقدونی
ولازم يظل مني النزل خالى .. ويا خيبة آمالي
جنى أمودع للدنيه دوم يا مهجة افادي
وشفت النبی برؤیای من چم یوم وبأسمى اينادي
و گلی کفایه صب غصص و هموم وكافي الذي سادي
وهذى يبويه آخر الليالي .. ويا خيبة أمالي
واسرعت لخواني وبحت بالحين والدمع يتلاله
خويه حسن وانت يخويه حسين عودي اشتهياله
ومنهم بگه المدمع على الخدين للوالي واحواله
ميهون فقد المرتضى الغالي .. ويا خيبة آمالي
***
