اللهم صل على محمد وآل محمد
كانَ أمير المؤمنين صَلوَات الله عَليه يوسع العبّاس تقبيلًا، و قد أحتلَ عَواطفه وقلبه.
و َيقول المَؤرخون : إنهُ أجلسه في حجره، فشمر العبّاس عَن ساعديه فـجعل الأمام يُقبلهما، وَ هو غارق في البكاء، فبهرت أم البنين وَراحت تقول لهُ صَلوَات الله عَليه ما يُبكيك ؟
فأجابها بصوت خافت حزين النَبرات : نظرتُ الى هذين الكفين وتذكرت ما يجري عَليهما.
و سارعت أمُ البنين بلهفة قائلة : ماذا يجري عَليهما ؟
فأجابها الإمام بنبرات مَليئة بالأسى والحزن قائلًا : أنهُما يُقطعان منَ الزند.
------------------------------
مَوسوعة سيرة أهل البيت, ج 37, ص 34.
