مجلس مرض امير المؤمنين (ع)
20 شهر رمضان
.
.
دهر بأسهمه علي المرتضى
أضحى المصاب فجل فيه مصابا
شلت يمينك يبن ملجم مذ نضت
سيفاً لسيف الله فل ذبابا
يا ضربة للدين هدت جانباً
وله أماتت سنة وكتابا
فهوى صريعا والبسيطة أرجفت
والبدر تحت دجى الغياهب غايا
ونعاه جبريل بلوعة ثاكل
لو مست الصخر الأصم لذابا
مالذ عيش للنفوس ولا الكرى
ليلاً لإنسان النواظر طابا
**
نادت المحزونة :
سالم بوية وشفتك شلون
كلف المصاب وعمية لعيون
تبكيك اليتامى وبس ينوحون
عميا عيوني وتنظر شلون
وشوفك يبوية مغير اللون
وتدير يا لغالي بلعيون.
جاوبني يوالي ورد عليه
مهموم القلب شايل أسية
شبعانة روحي من الأذية
وقلبي ما سلا مصاب الزكية
أسمع ونيتك روحي تروح
راسي بدالك ليته مجروح
وشلون اشوفن طلعة الروح
أني ياليت روحي قبلك تروح
أيس طبيبك والقلب ناح
بوية وشفته يصفق الراح بالراح
فجر الشوم ياليته فلا لاح
جرحك يبوية فتح جراح
أنا بقلبي يبوية مخزنة جروح
وودي اشكي لك قبل لا تروح
ومن اليوم بعلي البكا والنوح
على حسين أخوية ومهجة الروح
أني خايفة من هجمة البين
ودوبي احاتي مصاب لحسين
المذبوح لا مطلب ولا دين
ظامي وبلا غسل وتكفين
وحوله مطرحة نيف وسبعين
على حسين واحزني على حسين
***
ون ياقلب ونة اعلى ونه
على الجرحه مصوب قلبنا
راعي الشهامة والمحنة
يمهيوب ياشمعة نزلنا
سالم يبوية تقوم النا
لتروح يالغالي تتركنا
ما قادرة اصبر يربي
اشوف الأبو امدد بقربي
يون وونينه قطع قلبي
وزيّد علي همي وكربي
وشقال ياخوية طبيبه
ايفيد الدوى لو مايطيبه
قلها ترى الضربة صعيبة
صاحت اني روحي مريبة
اني خايفة تجيني مصيبة
غالي الأبو من وين اجيبه
يابوي هالضربة مخطرة
وان شاء الله هالجرح يبرى
فتح عيونه وجر حسرة
وقلها الأبو خلصان عمره
قلها لقلبش صبرينه
يفجعني نوحش ياحزينة
قالت ودمعتها هتونة
مو هين امصابك علينا
مننلام بوية لو بكيناك
والعيشة ماتنفع بلياك
سالم يبوية ماعدمناك
لو تنفدي كلنا فداياك
عسى يصير يومي قبل يومك
يبرى الجرح وتتم صومك
اتصلي ابنا وتفتي اعلومك
وتفرح بك اولادك وقومك
من ونتك قلبي منحل
عساني الفنا وانته تظل
ولا كان عن البيت ترحل
هم ويتم ما أقدر احمل
فتح عيونه ودمعه يهمل
يقلها يزينب موتي اقبل
***
قال تعالى :
( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ )
صدق الله العلي العظيم وصدق نبيه الكريم محمد وآله الطاهرين
هذه الآيات من أواخر سورة ص . وسورة ص كلها معاجز، وتتكلم عن تسخير الله سبحانه الكون لنصرة أنبيائه ، والكرامات التي حصلت لهم . وما حصلت إلا بنور الولاية ، والتوسل بالولاية فهذه السورة كلها تشير لفضل ولاية علي . واللي تأكدها الآيات الأخيرة في السورة والتي قرأنا منها أول كلامنا .
فهذه الآيات الأخيرة في سورة ص ، تخبرنا إن الخلاف الذي جرى فى الملأ الأعلى فى السماء، بين الملائكة الذين اطاعوا الله ، وابليس الذي عصى الله ولم يسجد لآدم ، هو نفسه الخلاف الذي جرى ويجري في الأرض إلى اليوم . بين البشير الذي اطاعوا الله ومالت قلوبهم لاهل البيت ، والبشر الذين عصوه، واتبعوا ابليس وحاربوا اهل البيت . فمن أقر بالولاية، هذا من جنود الله . ومن انكرها وحاربها هذا من جنود ابليس .
والله سبحانه يقسمهم في كتابه نفس التقسيم يقول : (حزب الله) و (حزب الشيطان ) ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ، ( أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) .
فالآية تقول : قل یا محمد ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ) وعلي هو النبأ العظيم ، الذي عنه معرضون ومنكرون ومكذبون
( مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) فالخلاف في السماء ما كان على آدم، ثم اصبح في الأرض على ولاية علي ، لا ، الخلاف في السماء والأرض واحد وهو على ولاية علي . لأن الإبتلاء للخليقة في الوجود هو ولاية
قسيم الجنة والنار . وفي الزيارة الجامعة نقرأ ( وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ ، مَنْ آتاكُمْ نَجا وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ )
يعني سجود الملائكة ، ما كان لآدم، ولكن لنور الولاية في صلب آدم واقرار بالولاية ، المتمثل في علي، وهو رأس الإمامة بعد النبوة ..
( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ - من علي - خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ).
ابليس ذكر اصل الخلقة ووضع مقارنة بين الطين والنار ليس للتفاخر والاستنقاص من خصمه فحسب بل اراد ان يضع لعصيانه اي مبرر وان لم يكن مقنع اذ ان خلقة الملائكة من نور وهي افضل من النار واهل البيت هم انوار قدسية وضعت في قوالب دنيوية من طينة مرحومة مختارة مطهرة
وسمعت من محاضرة لاحد مشائخنا الاجلاء ان نية ابليس بعبادته ماكان العبودية لله والتقرب اليه وانما طمع في ان يضادده في الالوهية
يقول : أنا عبدتك آلاف الأعوام طمع في علو المنزلة ثم تصبح عبادة علي هي المقبولة !
وهي التي تباهي بها أمام كل الخلق ؟!..
قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) الله سبحانه هنا يفاخر بعلي، هذا علي ابن عم النبي في النسب ، وصهره وزوج ابنته .. ثم يقول سبحانه : ( وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) ، وكأن علي معجزة من معجزات النبي
ماذا كان جواب ابلیس ؟، ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ) . إنت يا إبليس من المنظرين، وهم الذين عادوا علي واولاده وحاربوهم وانكروا الولاية، ومصيرهم سقر
ويختم رب العالمين سوره ص يقوله سبحان : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ )
ماهو أجري عندكم ؟
( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ) . وهذه نزلت في علي . يقول علي بن ابراهيم في بحار الأنوار عن ابي حعفر (ع) في تفسير ( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) . قال : لما أخبرهم رسول الله (ص) ، بفضل أمير المؤمنين قالوا : هو مجنون ، فقال سبحانهيعني علي : ( وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ )
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
وتختم سورة ص بقوله تعالى : ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )
والنبأ هو علي فهو النبأ العظيم الذي ما عرفوا قدره، ولا قدر اولاده . ولا تتبعوا أحد، بالقتل والسم والتعذيب والسجن والحرق والغرق، مثل ما تتبعوا أولاد علي وشيعة علي
لكن هناك مصاب جرحه غزير، ودمه جاري إلى اليوم ، وله حرارة تزيد لا تهدأ.
أجركم الله ياشيعة علي فيه
يقول : ولا زال إمامكم طريح الفراش ، والناس يدخلون عليه ويخرجون ، وهو يجيبهم، ويقضي حوائجهم ..
حتى حانث ليلة العشرين، وهو يتقلب على الفراش ، يقول محمد بن الحنفية : كان يرفع فخداً ، ويضع أخرى ، من شدة الضعف والألم ، يغشى عليه ساعة بعد ساعة ، واعلياه ..
والحسن ينادي : خففوا سؤالكم على إمامكم . أجمع الأطباء ، قالوا : الضربة مسمومة ، وعليه أن يكثر من اللين. أعطوه اللين ، شرب منه قليلاً ، ثم نحاه عن فمه ، قال : بني حسن ، أحملوه إلى أسبركم . الكل كان يتمنى حاضر ويشرب من داك اللبن ولو قطرة، ويصير لابن ملجم !! كلمه الحسن ليس اعتراضاً وانما ليعلمونا درسا في الخلق والتقى ، قال الحسن : أبتاه، أفجع بك، وأنت تأمرنا ببره والتحنن عليه !! قال : إنا أهل بيت، لا نزداد مع السوء الا احسانا .
استأذن عليه أُثير بن هاني السَكوني، وقيل وقيل عروة السلولي وقد عرف في ذلك الزمان بالجراحات . دخل على أمير المؤمنين، فوقف ميهوناً ، وقد تنكر عليه أمير المؤمنين فلم يعرفه . لأنه كان ناحل الجسد ، مصفر اللون، ووجهه وأطرافه متورمة، من أثر السموم فنادى : عليّ بعرق شاه ساخنة ، ذبحت الشاه. ، أحضروا منها عرقاً ، فلما جاء استأذن الطبيب من الإمام أن يفتح العصابة وقال : جرحك بليغ وعميق وإذا فتحت العصابة ، يسبب لك ألم شديد . قال (ع) : لا بأس، ولكن اجعلوا رأسى في حجر ولدي الحسين .. محافل ظعون على .
يقله يا عزيزي حسين أنا طحت بضربة المحراب
وانتة بسهم لمثلث يبني توقع بلتراب
سهم يوصل وسط صدرك .. تنزعه من خرز ظهرك
وضل يجري دموع العين .. وضمه المرتضى الصدره
**
والحورا من خلف الستر جرت للونين
ومنها القلب ويلي يشيعة انشطر شطرين
من سمعته يبكي وناصب ماتم حسين
ينادي مصاب وما جرى بكل البرية
قالت يبوية الله يعين اللي تحضره
وتنتظر لشمر الخنا جاثي فوق صدره
وتسمعا يناشد للعدو يسقيه قطرة
تبرد افاده اليوقد بسهم المنية
وسهم لمثلث ساطي بفاده ومسموم
متوسد التربان وصدره ينزف دموم
ومن العطش ما ضل خلد خوية يمظلوم
غامي وثيابه مسلبة فوق الوطية
أنا شحكي يبوية من فجايع يوم عاشور
تكسير صدر حسين لو نحره المنحور
ما حصل مثلات الخلق سدر وكافور
قطعة بواري كفن غريب الغادرية
وانا يبوية عالهزل عنه ياخذوني
تمنيت لو جنبه يبوية يوسدوني
أنا من قبل ياليتها عميت عيوني
ولا أعوفه بالخلي جثة رمية
غصبٍ علي يا بوي عنه امشي أسيرة
وانظر لجثته موذره فوق الهجيرة
وراسه يرافقني من ديرة الديرة
ينظر لحالي محيرة ويبكي علية
وااماماه . واحسيناه واعليا ه
فك الطبيب العصابة وهو يبكي ، رمى العرق وسط الجرح ، رفعه، واذا عليه بياض الدماغ، واعلياه ..
انتحب قال : سيدي إعهد عهدك، وأوصي وصيتك ، فان ضربة اللعين، وصلت إلى منتصف الدماغ .
خرج الطبيب، وهو يصفق كفيه حسرة، وقد أيس منه ، وأغلق الباب الغلق الأخير
واذا بزينب قد أقبلت معصبة الرأس . ولها حنين وأنين، هوت على والدها : وا ابتاه
أيس طبيبه ومالفى .. للغالي ادواه
مجروحة ويلي هامته .. والجرح آذاه
أيس طيبة طبيبة والقلب وال ... ناح وتفطر
ويقول للفرقى الولي .. كنه تحضر
دموعه طاحت والدمع .. منه تعذر
ما بيدي طب أولا دوى .. ولا حيلة وياه
ضايع علاجه يالحسن .. ما بيدي حيلة
طبرات راسة وحالته .. صعبة وهزيلة
ها لليلة بس ومقترب .. موعد رحيله
اتزودوا منه المسا .. وانتظروا فرقاه
يالعروة الوثقى يحيدر .. سور ليتام
سالم يبوية يالولي .. وبطول ليام
شلون عينك غمضت .. عن زينب تنام
غالي ابوية يا خلق .. والروح تفداه
***
اشقى الورى أردى اماما باسمه .. رب السماء عن ذنب آدم تابا
****
( لطمية )
متحيره الناس يبويه ومعوله
انهض يبوحسين وحل المشكله
جتك وفودك يبو الحمله علي
ودمع الكآبة على الوجـنـه هـلـي
وهاي المساكين تريدك يالولي
يا كهف الايتام وسور الارمله
تطلب وجودك يحماى الحمه
واعلى المرافه يبويه امعلمه
خافنها تمسي حزينه ميتمه
وحملك يقايد كلف من يحمله
محتاره الاسلام تنادى وتنتحب
انهض يبويه يوفاي الطلب
يومك على الناس يبو الشيمه صعب
وظلت بمرها مريبه وموجلة
صفي امرها يبوحسين وحسن
متروعه الناس وعاليهه الحزن
اسمع بچيهه على اغيابك تون
وانت للاحكام يراعي المنزل
محزونه الاصحاب ولا عدها رجه
ومن المصيبه تلوب موهجه
اشفق عليها يمصباح الدجه
وبعد الحميه يبويه امبهدله
انهض يبوحسين وشوف اهل العلم
وبحسره واحزان تناديك الزلم
يا ابويا هيهات بعد مالك سلام
وامست جنودك كئيبه وذاهله
***
( لطمية )
الناس حارت والبلاد امكدره
أيســــــي مــن والدج يمخدرة
أيسي يا زينب وقطعى المظن
واستعدى للمصايب والمحن
لاسلامه اليوم من عود الحسن
واهــل بـيـتـه تـلـوب كلها محيره
من ابو الحسنين كلها مئيسه
گوموا امن الساع حزنوا المدرسه
بالفرش هاليوم راعيها مسه
ونار حزنه بالضمير موجره
أيسي يم الفخر من الولي
وبعده حسرات الكلب ما تنجلي
یا دموع الضيم بعده هملي
ویوم فكـدك يالأمير اشيجبره
اجتمعت المخلوق وتريد الخبر
الناس مدهوشه ولا عدهه مقر
حامل الكلفات بالراس انطبر
وسا تضل بعده العباد مطشره
ضجت المخلوق وعلاها النحيب
ليش ما یگدر على جرحك طبيب
يا ولينه من بعد عينك نسيب
وعبرة العينين دوم مسعره
صارخه بالباب كل اهل العلم
ليش يا سلطان جرحك ما سلم
سا تخلينه يبوحسين ابألم
والامور بكل ركنها امحيره
***
( لطمية )
أيس طبيب المرتضى وماكو سلامه
هلت عيونه وبس يون ونت ملامه
خاب الأمل خاب .. من داحي الباب
ما عنده حيله وبس يون ونت ملامه
شافه الطبيب وعاين الطبره مجيده
وايقن بعد ماله دوه ولاشي يفيده
ويوم الامام تكرب وبين وعيده
خواض الاكوان .. منه الاجل حان
وما تنفع الحسره ولا تنفع ندامه
جاله حكيم بحكمته اعرف زمانه
حضر عرق شاة ورعى الطبره بأمانه
ولمن دخلها للجرح لاحظ بيانه
شاف الجرح شاف .. ابداً ميتراف
ولن البياض اعلی العرگ يرسم علامه
عروه السلولي شاهد الحاله وتحسر
واعلى الدماغ السم سره وبالهامه أثر
ولنه ينادى اعهد اعهودك يحيدر
وحن وبدى الياس .. من شاهد الراس
و گله بسيدي يومك امبين ختامه
اعهد عهد ياسيدي واكتب وصيه
حان الوداع ولاحت طيوف المنيه
وسفه علاجك يالوصي ما صح بديه
وسفه ولف حيف .. ماعندي تكليف
واعيونه هلت حایره وضایع کلامه
وحن الطبيب وعبرته بالخد جراها
يا خيبة الأمه و گضه عزها وحماها
وخليها تنصب للولي ماتم عزاها
غار السعد غار .. بعدك يكرار
ويوم المجد والعاليه لوح تمامه
أيس طبيبه وخايب المظنون منه
واصفق يمينه وبس یون و نه اعلى ونه
وبداخل المجلس غدت لحبابه حنه
لاح الهجر لاح .. وتوجر انياح
وكلها تنادى بالابو صرنا يتامه
***
( لطمية )
أيس طبيب المرتضى وعينه جريه
ماكو علاج ولا دوه الحامي الحميه
أيس طبيبه والدمع بالوجن هامي
وناده شخبر عيلته یگصر کلامی
ما صح علاج ولادوه الطبرة امامي
حایر دلیلى والأمر فات من أيديه
شيطيح بیدى والألم سار وتعده
والجرح واصل للدماغ وفات حده
جرحك يخزان العلم بعد شيده
وخل العباد تنوح كل صبح ومسيه
الجرحك يراعى المنزله ما يجدى طباب
ولا تشفه علت طبرته والمرتجى خـاب
وصي وصيتك سيدى وودع الاحباب
وتزود من العايله وكل الرعيه
وصي يسلطان الزلم وصي وصاياك
وخلي الرعيه يالأبو تتوادع اوياك
يا طودنا وسفه گرب هاليوم مسراك
ولاحت على بيتك علامات المنيه
وضجت الوادم من وره الحجره تناديه
كلها حزينه مكدره حفت حواليه
وناداهم بحسره الزكى والدمع يجريه
هيهات ما يشفه ولينه وهـای هـیـه
دحزن يشيعي مرتحل خواض الحروب
وهاليوم رجه وفاجعه والكون مكلوب
هذا امير اكوانها بالراس مضروب
وخلى العوالم تنصب امن السا عـزيـه
***
20 شهر رمضان
.
.
دهر بأسهمه علي المرتضى
أضحى المصاب فجل فيه مصابا
شلت يمينك يبن ملجم مذ نضت
سيفاً لسيف الله فل ذبابا
يا ضربة للدين هدت جانباً
وله أماتت سنة وكتابا
فهوى صريعا والبسيطة أرجفت
والبدر تحت دجى الغياهب غايا
ونعاه جبريل بلوعة ثاكل
لو مست الصخر الأصم لذابا
مالذ عيش للنفوس ولا الكرى
ليلاً لإنسان النواظر طابا
**
نادت المحزونة :
سالم بوية وشفتك شلون
كلف المصاب وعمية لعيون
تبكيك اليتامى وبس ينوحون
عميا عيوني وتنظر شلون
وشوفك يبوية مغير اللون
وتدير يا لغالي بلعيون.
جاوبني يوالي ورد عليه
مهموم القلب شايل أسية
شبعانة روحي من الأذية
وقلبي ما سلا مصاب الزكية
أسمع ونيتك روحي تروح
راسي بدالك ليته مجروح
وشلون اشوفن طلعة الروح
أني ياليت روحي قبلك تروح
أيس طبيبك والقلب ناح
بوية وشفته يصفق الراح بالراح
فجر الشوم ياليته فلا لاح
جرحك يبوية فتح جراح
أنا بقلبي يبوية مخزنة جروح
وودي اشكي لك قبل لا تروح
ومن اليوم بعلي البكا والنوح
على حسين أخوية ومهجة الروح
أني خايفة من هجمة البين
ودوبي احاتي مصاب لحسين
المذبوح لا مطلب ولا دين
ظامي وبلا غسل وتكفين
وحوله مطرحة نيف وسبعين
على حسين واحزني على حسين
***
ون ياقلب ونة اعلى ونه
على الجرحه مصوب قلبنا
راعي الشهامة والمحنة
يمهيوب ياشمعة نزلنا
سالم يبوية تقوم النا
لتروح يالغالي تتركنا
ما قادرة اصبر يربي
اشوف الأبو امدد بقربي
يون وونينه قطع قلبي
وزيّد علي همي وكربي
وشقال ياخوية طبيبه
ايفيد الدوى لو مايطيبه
قلها ترى الضربة صعيبة
صاحت اني روحي مريبة
اني خايفة تجيني مصيبة
غالي الأبو من وين اجيبه
يابوي هالضربة مخطرة
وان شاء الله هالجرح يبرى
فتح عيونه وجر حسرة
وقلها الأبو خلصان عمره
قلها لقلبش صبرينه
يفجعني نوحش ياحزينة
قالت ودمعتها هتونة
مو هين امصابك علينا
مننلام بوية لو بكيناك
والعيشة ماتنفع بلياك
سالم يبوية ماعدمناك
لو تنفدي كلنا فداياك
عسى يصير يومي قبل يومك
يبرى الجرح وتتم صومك
اتصلي ابنا وتفتي اعلومك
وتفرح بك اولادك وقومك
من ونتك قلبي منحل
عساني الفنا وانته تظل
ولا كان عن البيت ترحل
هم ويتم ما أقدر احمل
فتح عيونه ودمعه يهمل
يقلها يزينب موتي اقبل
***
قال تعالى :
( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ )
صدق الله العلي العظيم وصدق نبيه الكريم محمد وآله الطاهرين
هذه الآيات من أواخر سورة ص . وسورة ص كلها معاجز، وتتكلم عن تسخير الله سبحانه الكون لنصرة أنبيائه ، والكرامات التي حصلت لهم . وما حصلت إلا بنور الولاية ، والتوسل بالولاية فهذه السورة كلها تشير لفضل ولاية علي . واللي تأكدها الآيات الأخيرة في السورة والتي قرأنا منها أول كلامنا .
فهذه الآيات الأخيرة في سورة ص ، تخبرنا إن الخلاف الذي جرى فى الملأ الأعلى فى السماء، بين الملائكة الذين اطاعوا الله ، وابليس الذي عصى الله ولم يسجد لآدم ، هو نفسه الخلاف الذي جرى ويجري في الأرض إلى اليوم . بين البشير الذي اطاعوا الله ومالت قلوبهم لاهل البيت ، والبشر الذين عصوه، واتبعوا ابليس وحاربوا اهل البيت . فمن أقر بالولاية، هذا من جنود الله . ومن انكرها وحاربها هذا من جنود ابليس .
والله سبحانه يقسمهم في كتابه نفس التقسيم يقول : (حزب الله) و (حزب الشيطان ) ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ، ( أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) .
فالآية تقول : قل یا محمد ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ) وعلي هو النبأ العظيم ، الذي عنه معرضون ومنكرون ومكذبون
( مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) فالخلاف في السماء ما كان على آدم، ثم اصبح في الأرض على ولاية علي ، لا ، الخلاف في السماء والأرض واحد وهو على ولاية علي . لأن الإبتلاء للخليقة في الوجود هو ولاية
قسيم الجنة والنار . وفي الزيارة الجامعة نقرأ ( وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ ، مَنْ آتاكُمْ نَجا وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ )
يعني سجود الملائكة ، ما كان لآدم، ولكن لنور الولاية في صلب آدم واقرار بالولاية ، المتمثل في علي، وهو رأس الإمامة بعد النبوة ..
( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ - من علي - خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ).
ابليس ذكر اصل الخلقة ووضع مقارنة بين الطين والنار ليس للتفاخر والاستنقاص من خصمه فحسب بل اراد ان يضع لعصيانه اي مبرر وان لم يكن مقنع اذ ان خلقة الملائكة من نور وهي افضل من النار واهل البيت هم انوار قدسية وضعت في قوالب دنيوية من طينة مرحومة مختارة مطهرة
وسمعت من محاضرة لاحد مشائخنا الاجلاء ان نية ابليس بعبادته ماكان العبودية لله والتقرب اليه وانما طمع في ان يضادده في الالوهية
يقول : أنا عبدتك آلاف الأعوام طمع في علو المنزلة ثم تصبح عبادة علي هي المقبولة !
وهي التي تباهي بها أمام كل الخلق ؟!..
قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) الله سبحانه هنا يفاخر بعلي، هذا علي ابن عم النبي في النسب ، وصهره وزوج ابنته .. ثم يقول سبحانه : ( وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ) ، وكأن علي معجزة من معجزات النبي
ماذا كان جواب ابلیس ؟، ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ) . إنت يا إبليس من المنظرين، وهم الذين عادوا علي واولاده وحاربوهم وانكروا الولاية، ومصيرهم سقر
ويختم رب العالمين سوره ص يقوله سبحان : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ )
ماهو أجري عندكم ؟
( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ) . وهذه نزلت في علي . يقول علي بن ابراهيم في بحار الأنوار عن ابي حعفر (ع) في تفسير ( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) . قال : لما أخبرهم رسول الله (ص) ، بفضل أمير المؤمنين قالوا : هو مجنون ، فقال سبحانهيعني علي : ( وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ )
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
وتختم سورة ص بقوله تعالى : ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )
والنبأ هو علي فهو النبأ العظيم الذي ما عرفوا قدره، ولا قدر اولاده . ولا تتبعوا أحد، بالقتل والسم والتعذيب والسجن والحرق والغرق، مثل ما تتبعوا أولاد علي وشيعة علي
لكن هناك مصاب جرحه غزير، ودمه جاري إلى اليوم ، وله حرارة تزيد لا تهدأ.
أجركم الله ياشيعة علي فيه
يقول : ولا زال إمامكم طريح الفراش ، والناس يدخلون عليه ويخرجون ، وهو يجيبهم، ويقضي حوائجهم ..
حتى حانث ليلة العشرين، وهو يتقلب على الفراش ، يقول محمد بن الحنفية : كان يرفع فخداً ، ويضع أخرى ، من شدة الضعف والألم ، يغشى عليه ساعة بعد ساعة ، واعلياه ..
والحسن ينادي : خففوا سؤالكم على إمامكم . أجمع الأطباء ، قالوا : الضربة مسمومة ، وعليه أن يكثر من اللين. أعطوه اللين ، شرب منه قليلاً ، ثم نحاه عن فمه ، قال : بني حسن ، أحملوه إلى أسبركم . الكل كان يتمنى حاضر ويشرب من داك اللبن ولو قطرة، ويصير لابن ملجم !! كلمه الحسن ليس اعتراضاً وانما ليعلمونا درسا في الخلق والتقى ، قال الحسن : أبتاه، أفجع بك، وأنت تأمرنا ببره والتحنن عليه !! قال : إنا أهل بيت، لا نزداد مع السوء الا احسانا .
استأذن عليه أُثير بن هاني السَكوني، وقيل وقيل عروة السلولي وقد عرف في ذلك الزمان بالجراحات . دخل على أمير المؤمنين، فوقف ميهوناً ، وقد تنكر عليه أمير المؤمنين فلم يعرفه . لأنه كان ناحل الجسد ، مصفر اللون، ووجهه وأطرافه متورمة، من أثر السموم فنادى : عليّ بعرق شاه ساخنة ، ذبحت الشاه. ، أحضروا منها عرقاً ، فلما جاء استأذن الطبيب من الإمام أن يفتح العصابة وقال : جرحك بليغ وعميق وإذا فتحت العصابة ، يسبب لك ألم شديد . قال (ع) : لا بأس، ولكن اجعلوا رأسى في حجر ولدي الحسين .. محافل ظعون على .
يقله يا عزيزي حسين أنا طحت بضربة المحراب
وانتة بسهم لمثلث يبني توقع بلتراب
سهم يوصل وسط صدرك .. تنزعه من خرز ظهرك
وضل يجري دموع العين .. وضمه المرتضى الصدره
**
والحورا من خلف الستر جرت للونين
ومنها القلب ويلي يشيعة انشطر شطرين
من سمعته يبكي وناصب ماتم حسين
ينادي مصاب وما جرى بكل البرية
قالت يبوية الله يعين اللي تحضره
وتنتظر لشمر الخنا جاثي فوق صدره
وتسمعا يناشد للعدو يسقيه قطرة
تبرد افاده اليوقد بسهم المنية
وسهم لمثلث ساطي بفاده ومسموم
متوسد التربان وصدره ينزف دموم
ومن العطش ما ضل خلد خوية يمظلوم
غامي وثيابه مسلبة فوق الوطية
أنا شحكي يبوية من فجايع يوم عاشور
تكسير صدر حسين لو نحره المنحور
ما حصل مثلات الخلق سدر وكافور
قطعة بواري كفن غريب الغادرية
وانا يبوية عالهزل عنه ياخذوني
تمنيت لو جنبه يبوية يوسدوني
أنا من قبل ياليتها عميت عيوني
ولا أعوفه بالخلي جثة رمية
غصبٍ علي يا بوي عنه امشي أسيرة
وانظر لجثته موذره فوق الهجيرة
وراسه يرافقني من ديرة الديرة
ينظر لحالي محيرة ويبكي علية
وااماماه . واحسيناه واعليا ه
فك الطبيب العصابة وهو يبكي ، رمى العرق وسط الجرح ، رفعه، واذا عليه بياض الدماغ، واعلياه ..
انتحب قال : سيدي إعهد عهدك، وأوصي وصيتك ، فان ضربة اللعين، وصلت إلى منتصف الدماغ .
خرج الطبيب، وهو يصفق كفيه حسرة، وقد أيس منه ، وأغلق الباب الغلق الأخير
واذا بزينب قد أقبلت معصبة الرأس . ولها حنين وأنين، هوت على والدها : وا ابتاه
أيس طبيبه ومالفى .. للغالي ادواه
مجروحة ويلي هامته .. والجرح آذاه
أيس طيبة طبيبة والقلب وال ... ناح وتفطر
ويقول للفرقى الولي .. كنه تحضر
دموعه طاحت والدمع .. منه تعذر
ما بيدي طب أولا دوى .. ولا حيلة وياه
ضايع علاجه يالحسن .. ما بيدي حيلة
طبرات راسة وحالته .. صعبة وهزيلة
ها لليلة بس ومقترب .. موعد رحيله
اتزودوا منه المسا .. وانتظروا فرقاه
يالعروة الوثقى يحيدر .. سور ليتام
سالم يبوية يالولي .. وبطول ليام
شلون عينك غمضت .. عن زينب تنام
غالي ابوية يا خلق .. والروح تفداه
***
اشقى الورى أردى اماما باسمه .. رب السماء عن ذنب آدم تابا
****
( لطمية )
متحيره الناس يبويه ومعوله
انهض يبوحسين وحل المشكله
جتك وفودك يبو الحمله علي
ودمع الكآبة على الوجـنـه هـلـي
وهاي المساكين تريدك يالولي
يا كهف الايتام وسور الارمله
تطلب وجودك يحماى الحمه
واعلى المرافه يبويه امعلمه
خافنها تمسي حزينه ميتمه
وحملك يقايد كلف من يحمله
محتاره الاسلام تنادى وتنتحب
انهض يبويه يوفاي الطلب
يومك على الناس يبو الشيمه صعب
وظلت بمرها مريبه وموجلة
صفي امرها يبوحسين وحسن
متروعه الناس وعاليهه الحزن
اسمع بچيهه على اغيابك تون
وانت للاحكام يراعي المنزل
محزونه الاصحاب ولا عدها رجه
ومن المصيبه تلوب موهجه
اشفق عليها يمصباح الدجه
وبعد الحميه يبويه امبهدله
انهض يبوحسين وشوف اهل العلم
وبحسره واحزان تناديك الزلم
يا ابويا هيهات بعد مالك سلام
وامست جنودك كئيبه وذاهله
***
( لطمية )
الناس حارت والبلاد امكدره
أيســــــي مــن والدج يمخدرة
أيسي يا زينب وقطعى المظن
واستعدى للمصايب والمحن
لاسلامه اليوم من عود الحسن
واهــل بـيـتـه تـلـوب كلها محيره
من ابو الحسنين كلها مئيسه
گوموا امن الساع حزنوا المدرسه
بالفرش هاليوم راعيها مسه
ونار حزنه بالضمير موجره
أيسي يم الفخر من الولي
وبعده حسرات الكلب ما تنجلي
یا دموع الضيم بعده هملي
ویوم فكـدك يالأمير اشيجبره
اجتمعت المخلوق وتريد الخبر
الناس مدهوشه ولا عدهه مقر
حامل الكلفات بالراس انطبر
وسا تضل بعده العباد مطشره
ضجت المخلوق وعلاها النحيب
ليش ما یگدر على جرحك طبيب
يا ولينه من بعد عينك نسيب
وعبرة العينين دوم مسعره
صارخه بالباب كل اهل العلم
ليش يا سلطان جرحك ما سلم
سا تخلينه يبوحسين ابألم
والامور بكل ركنها امحيره
***
( لطمية )
أيس طبيب المرتضى وماكو سلامه
هلت عيونه وبس يون ونت ملامه
خاب الأمل خاب .. من داحي الباب
ما عنده حيله وبس يون ونت ملامه
شافه الطبيب وعاين الطبره مجيده
وايقن بعد ماله دوه ولاشي يفيده
ويوم الامام تكرب وبين وعيده
خواض الاكوان .. منه الاجل حان
وما تنفع الحسره ولا تنفع ندامه
جاله حكيم بحكمته اعرف زمانه
حضر عرق شاة ورعى الطبره بأمانه
ولمن دخلها للجرح لاحظ بيانه
شاف الجرح شاف .. ابداً ميتراف
ولن البياض اعلی العرگ يرسم علامه
عروه السلولي شاهد الحاله وتحسر
واعلى الدماغ السم سره وبالهامه أثر
ولنه ينادى اعهد اعهودك يحيدر
وحن وبدى الياس .. من شاهد الراس
و گله بسيدي يومك امبين ختامه
اعهد عهد ياسيدي واكتب وصيه
حان الوداع ولاحت طيوف المنيه
وسفه علاجك يالوصي ما صح بديه
وسفه ولف حيف .. ماعندي تكليف
واعيونه هلت حایره وضایع کلامه
وحن الطبيب وعبرته بالخد جراها
يا خيبة الأمه و گضه عزها وحماها
وخليها تنصب للولي ماتم عزاها
غار السعد غار .. بعدك يكرار
ويوم المجد والعاليه لوح تمامه
أيس طبيبه وخايب المظنون منه
واصفق يمينه وبس یون و نه اعلى ونه
وبداخل المجلس غدت لحبابه حنه
لاح الهجر لاح .. وتوجر انياح
وكلها تنادى بالابو صرنا يتامه
***
( لطمية )
أيس طبيب المرتضى وعينه جريه
ماكو علاج ولا دوه الحامي الحميه
أيس طبيبه والدمع بالوجن هامي
وناده شخبر عيلته یگصر کلامی
ما صح علاج ولادوه الطبرة امامي
حایر دلیلى والأمر فات من أيديه
شيطيح بیدى والألم سار وتعده
والجرح واصل للدماغ وفات حده
جرحك يخزان العلم بعد شيده
وخل العباد تنوح كل صبح ومسيه
الجرحك يراعى المنزله ما يجدى طباب
ولا تشفه علت طبرته والمرتجى خـاب
وصي وصيتك سيدى وودع الاحباب
وتزود من العايله وكل الرعيه
وصي يسلطان الزلم وصي وصاياك
وخلي الرعيه يالأبو تتوادع اوياك
يا طودنا وسفه گرب هاليوم مسراك
ولاحت على بيتك علامات المنيه
وضجت الوادم من وره الحجره تناديه
كلها حزينه مكدره حفت حواليه
وناداهم بحسره الزكى والدمع يجريه
هيهات ما يشفه ولينه وهـای هـیـه
دحزن يشيعي مرتحل خواض الحروب
وهاليوم رجه وفاجعه والكون مكلوب
هذا امير اكوانها بالراس مضروب
وخلى العوالم تنصب امن السا عـزيـه
***
