بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد المولى امير المؤمنين (عليه السلام)
قَالَ مولانا أَمِيِرُ المؤْمِنِيِنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
فَقُمْتُ فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أفْضَلُ الأعْمَالِ في هَذا الشَّهْرِ؟»
فَقَالَ (ص):
«يَا أبَا الْحَسَنِ، أفْضَلُ الأعْمَالِ في هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ بَكَى!»
فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُبْكِيكَ؟»
فَقَالَ (ص):
«يَا عَليُّ، أبْكِي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْك في هَذَا الشَّهْرِ؛ كَأنِّي بِكَ وَأنْتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ، وَقَدْ انْبَعَثَ أشْقَى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُود، فَضَرَبَكَ ضَربَةً على قَرْنِكَ، فَخَضَّبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ!»
فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، وَذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟»
فَقَالَ: «في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ»
(الأمالي، الشيخ الصدوق: ص١٥٥)
أَعْظَمَ اللهُ تَعَالَىٰ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد المولى امير المؤمنين (عليه السلام)
قَالَ مولانا أَمِيِرُ المؤْمِنِيِنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
فَقُمْتُ فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أفْضَلُ الأعْمَالِ في هَذا الشَّهْرِ؟»
فَقَالَ (ص):
«يَا أبَا الْحَسَنِ، أفْضَلُ الأعْمَالِ في هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ بَكَى!»
فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُبْكِيكَ؟»
فَقَالَ (ص):
«يَا عَليُّ، أبْكِي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْك في هَذَا الشَّهْرِ؛ كَأنِّي بِكَ وَأنْتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ، وَقَدْ انْبَعَثَ أشْقَى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُود، فَضَرَبَكَ ضَربَةً على قَرْنِكَ، فَخَضَّبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ!»
فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، وَذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟»
فَقَالَ: «في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ»
(الأمالي، الشيخ الصدوق: ص١٥٥)
أَعْظَمَ اللهُ تَعَالَىٰ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ
