معنى وداع شهر رمضان ، وهل هو يعقل الكلام لكي نودعه ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** قال العلامة المجلسي : ( ... ومن ذلك ما يتعلق بوداع شهر رمضان ، فنقول : إن سأل سائل فقال : ما معنى الوداع لشهر رمضان وليس هو من الحيوان ، الذي يخاطب أو يعقل ما يقال له باللسان، فاعلم أن عادة ذوى العقول قبل الرسول ومع الرسول وبعد الرسول ، يخاطبون الديار والأوطان ، والشباب وأوقات الصفا والأمان والاحسان ببيان المقال ، وهو محادثة لها بلسان الحال، فلما جاء أدب الإسلام أمضى ما شهدت بجوازه من ذلك أحكام العقول والأفهام ، ونطق به مقدس القرآن المجيد فقال جل جلاله " يوم نقول لجهنم هل امتلئت وتقول هل من مزيد " فأخبر أن جهنم رد الجواب بالمقال ، وهو إشارة إلى لسان الحال ، وذكر كثيرا في القرآن الشريف المجيد وفي كلام النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم السلام وكلام أهل التعريف فلا يحتاج ذوو الألباب إلى الاطالة في الجواب ، فلما كان شهر رمضان قد صاحبه ذوو العناية به من أهل الاسلام والايمان ، أفضل لهم من صحبة الديار والمنازل ، وأنفع من الأهل وأرفع من الأعيان والأماثل ، اقتضت دواعي لسان الحال أن يودع عند الفراق والانفصال ) . 1
*****************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 95 ، ص 170 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** قال العلامة المجلسي : ( ... ومن ذلك ما يتعلق بوداع شهر رمضان ، فنقول : إن سأل سائل فقال : ما معنى الوداع لشهر رمضان وليس هو من الحيوان ، الذي يخاطب أو يعقل ما يقال له باللسان، فاعلم أن عادة ذوى العقول قبل الرسول ومع الرسول وبعد الرسول ، يخاطبون الديار والأوطان ، والشباب وأوقات الصفا والأمان والاحسان ببيان المقال ، وهو محادثة لها بلسان الحال، فلما جاء أدب الإسلام أمضى ما شهدت بجوازه من ذلك أحكام العقول والأفهام ، ونطق به مقدس القرآن المجيد فقال جل جلاله " يوم نقول لجهنم هل امتلئت وتقول هل من مزيد " فأخبر أن جهنم رد الجواب بالمقال ، وهو إشارة إلى لسان الحال ، وذكر كثيرا في القرآن الشريف المجيد وفي كلام النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم السلام وكلام أهل التعريف فلا يحتاج ذوو الألباب إلى الاطالة في الجواب ، فلما كان شهر رمضان قد صاحبه ذوو العناية به من أهل الاسلام والايمان ، أفضل لهم من صحبة الديار والمنازل ، وأنفع من الأهل وأرفع من الأعيان والأماثل ، اقتضت دواعي لسان الحال أن يودع عند الفراق والانفصال ) . 1
*****************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 95 ، ص 170 .
