الليلة الأخيرة واليوم الأخير من أوقات العتق من النار والعفو عن تبعات الذنوب .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** كان ثمة عبيد كثيرون في دار الإمام زين العابدين ( عليه السلام)، وكان يدون في دفتر خاص جميع ما يرتكبونه من أخطاء خلال السنة، إلى أن يحل اليوم الأخير "أو الليلة الأخيرة" من شهر رمضان حيث كان يجمع من في داره من العبيد ويقف هو في وسطهم ويستخرج دفتره وينادي كل واحد منهم باسمه ويقول: يا فلان هل تذكر أنك ارتكبت في كذا يوم كذا ذنب؟ فيقول: نعم. ثم كان يقول: اللهم إن هؤلاء كانوا ملك يدي وقد أساءوا لي، وإني عبدك قد تجاوزت عن كل ذلك.
اللهم وإني عبدك المقصر أمامك فتجاوز عن ذنبي. وكان يعتقهم جميعا لوجه الله. وهكذا يتضح لنا أن الأصل الأول في الإسلام هو التسامح.
أجل، الإسلام لا يتهاون في القضايا الاجتماعية لأن مثل هذا الصفح والتسامح لا يتعلق بشخص أو فرد فقط وإنما يتعلق بعموم المجتمع. فلو أن أحد سرق مثلا تقطع يده، فهنا لا يمكن لصاحب المال أن يتغاضى أو يقول عفوت عنه لأنه حتى وإن عفا فإن المجتمع لا يعفو عنه ، وهذا ليس حقه فحسب ، بل هو حق المجتمع . 1
*************************
1 - موقع هدى القرآن ، التفسير من الآية 19 إلى الآية 26 من سورة النور .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** كان ثمة عبيد كثيرون في دار الإمام زين العابدين ( عليه السلام)، وكان يدون في دفتر خاص جميع ما يرتكبونه من أخطاء خلال السنة، إلى أن يحل اليوم الأخير "أو الليلة الأخيرة" من شهر رمضان حيث كان يجمع من في داره من العبيد ويقف هو في وسطهم ويستخرج دفتره وينادي كل واحد منهم باسمه ويقول: يا فلان هل تذكر أنك ارتكبت في كذا يوم كذا ذنب؟ فيقول: نعم. ثم كان يقول: اللهم إن هؤلاء كانوا ملك يدي وقد أساءوا لي، وإني عبدك قد تجاوزت عن كل ذلك.
اللهم وإني عبدك المقصر أمامك فتجاوز عن ذنبي. وكان يعتقهم جميعا لوجه الله. وهكذا يتضح لنا أن الأصل الأول في الإسلام هو التسامح.
أجل، الإسلام لا يتهاون في القضايا الاجتماعية لأن مثل هذا الصفح والتسامح لا يتعلق بشخص أو فرد فقط وإنما يتعلق بعموم المجتمع. فلو أن أحد سرق مثلا تقطع يده، فهنا لا يمكن لصاحب المال أن يتغاضى أو يقول عفوت عنه لأنه حتى وإن عفا فإن المجتمع لا يعفو عنه ، وهذا ليس حقه فحسب ، بل هو حق المجتمع . 1
*************************
1 - موقع هدى القرآن ، التفسير من الآية 19 إلى الآية 26 من سورة النور .
